[the_ad_placement id="scine_before_content"]

ممَ تتكون نواة الأرض وما دورها؟

أينما كنت تقف الآن، إضرب تحت قدميك، أيًا كان المكان الذي تقف فيه حاليًا، يمكن أن يكون طينًا، أو صخرًا أو عشبًا. لكن ما الذي تحت قدميك حقًا؟ إذا كنت ستحفر مباشرةً، فماذا ستجد؟ وإلى أي مدى يمكنك الحفر؟ هل يمكنك حقًا أن تحفر حفرة إلى الصين؟

سيخبرك العلماء الذين يدرسون الأرض وتكوينها أن الأرض مكونة من ثلاث طبقات رئيسية.

نحن البشر نعيش على الطبقة الخارجية الصلبة التي تسمى القشرة.

يوجد تحت القشرة الوشاح، الذي يتكون من الصهارة الساخنة وغيرها من الصخور شبه الصلبة والمعادن. غالبًا ما ينتج عن النشاط التكتوني في الوشاح تغيرات واضحة في القشرة التي نعيش عليها، بما في ذلك الانفجارات البركانية والزلازل.

بعدها ستجد اللب تحت الوشاح أو ما يعرف بالنواة، نواة الأرض هي الطبقة الأعمق والأكثر سخونة، وهي بحد ذاتها مكونة من طبقتين: اللب الخارجي الذي يحد الوشاح واللب الداخلي عبارة عن طبقة كروية الشكل متكونة بالكامل تقريبًا من المعادن.

يبلغ سمك اللب الخارجي حوالي 1400 ميل، وهو مصنوع في الغالب من مزيج يسمى (سبيكة) من معدني الحديد والنيكل، إلى جانب كميات صغيرة من العناصر الكثيفة الأخرى مثل الذهب والبلاتين واليورانيوم. والتي نعثر عليها في سطح الأرض بشكلٍ صلب غالبًا. أما في اللب الخارجي، تكون على عكس ذلك في صورة سائلة شديدة السخونة تتراوح بين 7000-9000 درجة فهرنهايت.

أما اللب الداخلي، يبلغ سمكه حوالي 750 ميلًا، متشكل أساسًا من الحديد.عكس اللب الخارجي السائل، فإن اللب الداخلي صلب في الغالب. على الرغم من إن الحديد في اللب الداخلي أكثر سخونة (10000 درجة فهرنهايت أو أكثر يعادل حرارة سطح الشمس) من اللب الخارجي، فإن الضغط الشديد الممارس من بقية طبقات الكوكب كبير جدًا لا يسمح للحديد بالذوبان.

منذ بلايين السنين عندما تشكلت الأرض، غرقت جميع المواد الثقيلة في عمق الكوكب النامي آنذاك وبقيت المواد الأخف والأقل كثافة أقرب إلى القشرة السطحية ولهذا السبب يتكون لب الأرض من المعادن الثقيلة.

مع وجود كرة عملاقة من المعدن الصلب، فإن كل الأرض تعتبر كتلة مغناطيسية. يعتقد العلماء أن المجال المغناطيسي القوي للأرض يتحكم فيه اللب الخارجي السائل إضافة إلى أن هذا المجال المغناطيسي يحمينا من جميع أنواع الجسيمات المشحونة التي تطفو حول النظام الشمسي، بما في ذلك أنواع ضارة من أشعة الشمس.

على الرغم من صعوبة تخيل ذلك. يؤمن العلماء أن المعادن الموجودة في قلب الأرض في حالة حركة مستمرة، ويعتقد بعضهم أن اللب الداخلي للأرض يدور أسرع من بقية الكوكب إلى جانب هذا، تؤدي الحركة داخل اللب الخارجي السائل للأرض أحيانًا إلى تغيير المواقع المغناطيسية للقطبين الشمالي والجنوبي للأرض.

المصادر: 1