[the_ad_placement id="scine_before_content"]

رسالة للشباب من طالب دكتوراه بعمر 104 سنة

الأمر أشبه بقطعة شطرنج خرافية تضم الحيز الناجح والأكثر صحة. يعمر الناس أكثر عندما يأكلون طعامًا صحيًا ويعيشون حياةً نشطة.

إن طول العمر مرتبط بثلاثة عوامل رئيسية:

التمارين الرياضية، الحياة الاجتماعية، والأكل الصحي.

الشخص الذي يحقق كل ذلك يستطيع التعمير لأكثر من 100سنة. يمكننا رؤية هذه النفوس الجميلة في 7.6 مليار شخص. بالطبع هم أقل ولكنهم موجودون. قبل أيام قليلة سُئل طالب دكتوراه يناهز الـ104 من العمر عن حياته الطويلة، عقله اللبيب وبشرته النظيفة وقد كانت أجوبته مثيرة للاهتمام. بهذا العمر يقدم للدكتوراه، وهو مهندس في الميدان. استفسرنا حول عمره الطويل ومساره الناجح فوجدنا لديه بعض الأجوبة التي قد تخلف أثرًا جليلًا في كل نفس أنهكتها الحياة وتفكر في وضع حدٍ لها. في هذا المقال ستعرف كل أسرار هذا الطالب ذو الـ104، التي تجعل الحياة أطول، أسعد وأكثر صحة.

لوسيو شيكيتو من كولومبيا يقول: «الحياة التي تضيعها هو الوقت الذي لن تسترجعه مجددًا لذلك على المرء أن يتعلم كيف يستعمل الوقت. إن ما لا تفعله اليوم قد فات الأوان للقيام به غدًا».

سعيدٌ لحصوله على حياة طويلة. مشغول دومًا، طالب الدكتوراه لا يتوقف عن العمل ولا يتحسر لأي خطأ قد فعله. لا يحتاج لأي شيء بخلاف الصحة الجيدة وهذا ما يتمتع به بالفعل. يعيش لوسيو نمط حياة أكثر صحة في عمر 104 ويأكل الكثير من الفواكه، هذا ما قاله في اللقاء الصحفي. يستحم بالماء البارد الذي يحميه من التجاعيد ويربي كلبًا أليفًا من سلالة كندية. السيد لوسيو ومرافقه يذهبان مشيًا على الأقدام لمدة نصف ساعة بمحاذاة النهر كل يوم صباحًا ثم يتوقف للتفكير والقيام ببعض الصلوات. نشيط دومًا ويشغل نفسه بالقراءة والكتابة.

في2020 قدم لوسيو طلبه لجامعة مانشستر تمحور موضوع دراسته في الدكتوراه حول مشكل يواجهه كثيرًا كمهندس. خلال فترة الوباء استطاع أخيرًا أن يحله. تمثلت هذه المسألة أساسًا في تحديد الكمية الدقيقة للمياه المستخرجة من الأنهار.

خلال الجائحة استطاع لوسيو التوصل إلى هذا الحل، وهو يأمل أن تساعد دراسته في توليد الطاقة الكهرومائية. مشاريع الري أيضًا تستعمل هذه المياه وبشكل أكثر إنتاجية. بدأ لوسيو أطرحوته للدكتوراه في 1945 بعمر 44 كما أنه شارك في تأسيس أكبر شركة في كولومبيا. تشعر عائلته بالفخر تجاهه ليس فقط بسبب عمره وصفاء تفكيره ولكن بسبب الأشياء التي علمها لكثيرٍ من الناس.

«تستحق الحياة أن تعيشها مهما كان عمرك».

يستمر لوسيو في توعية أبناءه بأهمية التعلم المزيد من التعلم هي الرسالة التي يجب عليك التركيز عليها كغاية في الحياة.

وفي الأخير كانت نصيحته للناشئة:

«إذا أراد الشباب أن يمضوا قدمًا في الحياة، فعليهم أن يدرسوا افعلوا دومًا المزيد والمزيد للتعلم».

المصادر: 1