نتائج “تدريب الدماغ” مجرد أثر وهمي

أفادت تجربة أجراها فريق من الباحثين بجامعة (George Mason) أنه يمكن الوصول لما تدّعيه برامج تدريب الدماغ مدفوعة الأجر باستخدام خدعة بسيطة.

حيث وضعوا إعلانين يحتويان رسائل دعائية مختلفة لجذب المشتركين، لكن كليهما يتحدث عن الدراسة والأنشطة نفسها. ذكر إحداهما موضوعات تدريب الدماغ وتعزيز الإدراك والدراسات الإحصائية التي تدعي أن بإمكانهم زيادة مستوى الذكاء، بينما تحدث الإعلان الآخر، والذي كان بنفس التصميم، عن أجور للمشاركة في دراسة ما.

تم قبول 50 مشاركاً فى الدراسة، 25 منهم تقدموا لتعزيز الوظائف الإدراكية في المجموعة الوهمية، و25 آخرون ممن استجابوا لعرض الدفع في المجموعة الحقيقية.

أمضى المشاركون ساعة في ألعاب تدريب المخ بعد أن خضعوا جميعاً لاختبارات قياسية لتحديد مستوى الذكاء، وبعدها تم إجراء الاختبار مرة أخرى لقياس أئ تغيير يطرأ. أظهرت النتائج أن أداء المجموعة الوهمية كان أفضل في الاختبار الثاني بزيادة 5 إلى 10 نقاط عن الأول، بينما لم تظهر المجموعة الحقيقية أي تغيير مماثل.

مما يشير إلى أن التوقعات التي وُضعت بناءً على الإعلان مسبقاً كانت المسؤولة عن زيادة النقاط فى الاختبار الثاني وليست ألعاب تدريب المخ.

وإذ كانت ألعاب الفيديو بصفة عامة تؤثر في تدريب أجزاء من الدماغ ويمكن استخدامها كوسيلة تعليمية فعالة، إلّا أن برامج التدريب المزعومة بحاجة إلى الحد من ادعاءاتها.

يُذكر أنه في وقت سابق من هذا العام اضطرت شركة مروجة لبرامج تدريب الدماغ إلى دفع تعويض يعادل 2 مليون دولاراً أمريكياً لإعلانها الكاذب.

المصادر: 1