[the_ad_placement id="scine_before_content"]

ثمانية خرافات شائعة حول ارتفاع ضغط الدم

معرفة الحقائق يتيح فرصة أكبر لاتخاذ خيارات أفضل، فمن أفضل الأشياء التي يمكن أن تتعلمها هي الاطلاع على هذه الخرافات ودحضها من عقلك.

الخرافة (1): إذا كان ارتفاع ضغط الدم منتشر في عائلتك فلا يمكنك فعل شيء.

يعد ارتفاع ضغط الدم مرضًا وراثيًا، فمن المرجح أن تصاب بارتفاع ضغط الدم إذا كان والداك أو أقاربك يعانون منه أيضًا، ومع ذلك، فقد سمحت خيارات نمط الحياة للعديد من الأشخاص بتجنبه بأنفسهم بالرغم من امتلاكهم لتاريخ عائلي من ارتفاع ضغط الدم.

الخرافة (2): لا تستخدم ملح الطعام، لذا فأنت تتحكم في تناول الصوديوم وضغط الدم.

يمكن للصوديوم أن يرفع ضغط الدم لدى بعض الأشخاص، لكن التحكم في الصوديوم لا يعني فقط التخلص من الملح، بل يعني أيضًا فحص ملصقات عبوات الطعام، لأن ما يصل إلى 75% من الصوديوم الذي نستهلكه مخفي في الأطعمة المصنعة مثل صلصة الطماطم والشوربات والتوابل والأطعمة المعلبة والخلطات الجاهزة.

اقرأ الملصقات عند شراء الأطعمة الجاهزة والمعبأة وراقب الكلمات “Soda” أو “Sodium” أو “Na” على الملصقات، فهذه الكلمات تدل على وجود مركبات الصوديوم.

بعيدًا عن ضغط الدم، يلعب ملح الطعام المعالج باليود دورًا في تزويد الغدة الدرقية باليود لقيامها بوظيفتها على أكمل وجه، بينما يمكن استبدال الملح المعالج باليود ببعض المأكولات التي تحتوي على اليود مثل السمك والحليب والبيض والزبادي والأعشاب البحرية، فإذا كنت غير قادر على إدخال المأكولات السابقة في نظامك الغذائي، لا تستغنِ عن الملح بشكلٍ مطلق، وإنما لا تفرط بتناوله.

الكمية الموصى بها من الملح المعالج باليود هي نصف ملعقة صغيرة يوميًا، ولا يجب أن يتجاوز الوارد الغذائي اليومي 5 غرامات بالنسبة للبالغين.

الخرافة (3): يحتوي ملح الكوشر أو ملح الكوشير أو ملح البحر على كميات أقل من الصوديوم فيمكن استخدامه عند الطهي بدلًا من ملح الطعام العادي.

كيميائيًا، ملح الكوشر وملح البحر هما نفس ملح الطعام إذ يحتويان على 40% من الصوديوم، ويحسبان في إجمالي استهلاك الصوديوم بنفس الطريقة، فملح الطعام هو مزيج من معدني الصوديوم والكلور.

الخرافة (4): تشعر بأنك جيد، إذًا لا داعي للقلق حول ارتفاع ضغط الدم.

يعاني حوالي 103 مليون بالغ أمريكي من ارتفاع ضغط الدم، والعديد منهم لا يعلم بارتفاع الضغط ولا يعاني من أي أعراض. ارتفاع ضغط الدم هو أيضًا عامل خطر رئيسي للسكتة الدماغية، إذ يمكن أن يؤدي ارتفاعه إلى مشاكل صحية خطيرة وفعلية إذا لم يُسيطر عليه.

الخرافة (5): يعاني المصابون بارتفاع ضغط الدم من العصبية والتعرق وصعوبة النوم واحمرار الوجه، فإذا كنت لا تعاني من هذه الأعراض فأنت بخير.

يعاني الكثير من الأشخاص من ارتفاع ضغط الدم لسنوات دون أن يعرفوا ذلك، وغالبًا ما يطلق عليه القاتل الصامت لأنه لا يسبب أعراضًا في العادة، وقد لا تدرك أنه يضر الشرايين والقلب والأعضاء الأخرى إلا بعد مرور فترة طويلة.

اطلع على القيم الطبيعية لضغط الدم، ولا تفترض مخطئاً بوجود أعراض محددة ستعلمك بوجود مشكلة.

الخرافة (6): قرأت أن الخمر مفيد للقلب، مما يعني أنك تستطيع أن تشرب بقدر ما تريد.

من الممكن أن يؤدي شرب الكحول إلى عدة مشاكل، فاستخدامه بشكلً مكثف ومنتظم يسبب فرط ضغط الدم وقصور القلب والسكتة الدماغية واضطرابات نظم القلب، إضافة إلى زيادة نسبة الدهون الثلاثية والسرطان والسمنة والإدمان والانتحار والحوادث، فإذا كنت مدمن على الكحوليات -بما في ذلك النبيذ الأحمر- قلل من الاستهلاك بما لا يزيد عن مشروبين في اليوم للرجال ومشروب واحد يوميًا للنساء، حتى الوصول إلى الإقلاع عنه نهائيًا مع مرور الوقت.

الخرافة (7): إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم فلا داعي لقياسه بالمنزل، لأن طبيبك يتحقق منه عند مراجعتك له.

إن المراقبة المنزلية وتسجيل قراءات ضغط الدم الذي يعد متقلبًا، يمكن أن يزود طبيبك بمعلومات قيّمة لتحديد ما إذا كنت مصاب فعلًا بارتفاع ضغط الدم، وإذا كنت كذلك، ستساعده فيما إذا كانت خطتك العلاجية المتبعة تعمل أم لا.

من المهم أن تأخذ القراءات في نفس الوقت كل يوم، صباحًا ومساءًا مثلًا، أو كما يوصي الطبيب.

الخرافة (8): إذا شُخصت بإصابتك بارتفاع ضغط الدم، يمكنك التوقف عن الدواء بعد ضبط قيمه (قيم ضغط الدم).

يمكن أن يكون ارتفاع ضغط الدم مرضًا مستمرًا مدى الحياة ووظيفة الدواء هي ضبط قيمه، لذلك اتبع توصيات طبيبك بعناية، حتى لو كان ذلك يعني تناولك الأدوية كل يوم لبقية حياتك.

يمكنك الوصول بنجاح إلى أهداف العلاج الخاصة بك والتمتع بفوائد صحية أفضل من خلال الالتزام التام بنصائح طبيبك.

المصادر: 1 - 2