من الطبيعي تماماً أن تلمس نفسك لتصل للمتعة الجنسية سواء أكنت تمارس نشاطاً جنسياً مع أشخاصٍ آخرين أو لا

هل يمارس معظم الناس العادة السرية؟

يمارس العديد من الناس العادة السرية رغم عدم تحدثهم عنها، وهي أمرٌ شائعٌ يقوم به الناس من مختلف الأجناس والأعمار حتى قبل البلوغ. يكتشف الأطفال أحياناً أن لمس أعضائهم التناسلية يعطيهم شعوراً جيداً.

إذا كان لديك أطفالٌ ولاحظت أنهم يلمسون أعضاءهم التناسلية، دعهم يعرفون أن العادة السرية أمرٌ طبيعيٌّ تماماً، لكن تجب ممارسته بشكلٍ خصوصي.

يمارس الناس العادة السرية لأسبابٍ مختلفة: لأنها تساعدهم على الاسترخاء، أو لرغبتهم بفهم جسدهم بشكلٍ أفضل، أو ربما يريدون التخلص من التوتر الجنسي، أو لأن شريكهم الجنسي غائب، ولكن معظم الناس يمارسون الاستنماء لأنه يمنحهم شعوراً جيداً.

كثيرٌ من الناس يعتقدون أن العادة السرية شيءٌ تفعله فقط عندما لا تملك شريكاً جنسياً، ولكن كل الأشخاص سواء العُزب أو المرتبطون يمارسون الاستنماء “العادة السرية”.

بعض الناس يمارسون العادة السرية كثيراً، والبعض الآخر نادراً ما يفعلها، وهناك من لا يستمني على الإطلاق. إن الأشخاص على اختلافهم يمارسون العادة السرية بطرقٍ مختلفةٍ ولأسبابٍ مختلفة .

إن ممارسة العادة السرية قرارٌ شخصيٌّ بالكامل ولا يمكن تحديد طريقةٍ واحدةٍ على أنها طبيعيةٌ للقيام بذلك.

هل تُعَدُّ ممارسة العادة السرية أمراً صحياً؟

ربما قد سمعت بعض الأشياء الغريبة حول كون ممارسة الاستمناء أمراً سيئاً بالنسبة لك، مثل أنه يسبب نموّ الشعر في أماكن غريبة أو أنه يسبب العقم، أو أنه يقلص حجم أعضائك التناسلية، أو أنك بمجرد البدء بممارسته ستصبح مدمناً على ذلك…. لا شيء من هذا صحيح.

إن الاستمناء ليس أمراً ضارّاًً أو عادةً سيئةً بالنسبة لك على الإطلاق.

في الواقع؛ إن الاستمناء يمكن أن يكون جيداً لصحتك، سواء من الناحية العقلية أو الجسدية، وهو يعتبر الطريقة الأكثر أماناً لممارسة الجنس إلى حدٍّ ما، حيث أنه يساعدك على اجتناب المخاطر انطلاقاً من الحمل إلى الأمراض المنتقلة جنسياً.

عندما تصل لذروة النشوة الجنسية، يطلق جسمك الاندورفين، وهي الهرمونات التي تمنع الألم وتمنحك شعوراً جيداً، وهذا الشعور الجيد الذي يرافق النشوة يحدث سواء أكنت تمارس الجنس لوحدك أو مع شريكك.

وقد أظهرت الكثير من البحوث الفوائد الصحية للاستمناء، حيث يمكنه أن يقوم بـ:

  1. الإفراج عن التوتر الجنسي.
  2. الحد من التوتر.
  3. المساعدة على النوم بشكلٍ أفضل.
  4. تحسين احترامك لذاتك وصورتك الجسدية.
  5. مساعدتك على علاج المشاكل الجنسية.
  6. تخفيف تشنجات الحيض والتوتر العضلي.
  7. تقوية العضلات في مناطق الحوض والشرج.

الاستمناء يساعدك أيضاً في معرفة: ماذا يعجبك جنسياً؟ أين تريد أن تُلمس؟ ما كمية الضغط التي تمنحك شعوراً جيداً؟ وهل تحب أن يجري ذلك سريعاً أم بطيئاً؟

تعلُّمُ كيفية الوصول للنشوة بمفردك يسهّل عليك الوصول لها مع الشريك، ذلك لأنك ستستطيع أن تُرِيَ الشريك أو تخبره كيف يكون الشعور الجيد، وعندما تصبح مرتاحاً مع الجنسِ وجسمِك والتحدثِ مع الشريك، من المرجح أن تشعر بالراحة وتستطيع حماية نفسك من “الأمراض المنقولة جنسياً” ومخاطر الحمل.

متى يصبح الاستمناء أكثر من اللازم؟

بعض الأشخاص يمارسون الاستمناء كثيراً، كل يومٍ أو حتى أكثر من مرةٍ في اليوم، وبعضهم يمارسونها مرةً في الأسبوع تقريباً، أو مرةً كل بضعة أسابيع، بعض الناس لا يمارسونها أبداً، وكلّ هذه النسب طبيعيةٌ تماماً.

الاستمناء يصبح “كثيراً” فقط إذا كان يعرقل طريق عملك، مسؤولياتك، أو حياتك الاجتماعية، إذا كان هذا يشكل مشكلةً بالنسبة لك، فقد ترغب في التحدث إلى مستشارٍ أو معالج.

بعض الناس يتعلمون في صغرهم أن الاستمناء أمرٌ خاطئٌ أو سيء، لذلك يشعرون بالذنب إزاء القيام بذلك، إذا كنت منهم حاول تذكر أن معظم الناس يمارسون الاستمناء، إنها مسألةٌ طبيعيةٌ تماماً وليس هناك أيُّ ضررٍ فيها. حاول التحدث مع المستشار أو المعالج فقد يساعدك في حالة ما إذا كان لديك شعورٌ بالذنب.

هل من المسموح أن تمارس “الاستمناء” وأنت في علاقةٍ حميمة؟

طبعاً؛ إن الكثير من الناس يقومون بممارسة العادة السرية “الاستمناء” بالتزامن مع ارتباطهم بعلاقةٍ حميمة، وهذا لا يعني أن شريك حياتك لا يرضيك، بل إنها طريقةٌ رائعةٌ لمعرفة ما تريده وما يجعلك تصل للنشوة الجنسية، ومن ثم يمكنك إخبار شريك حياتك بما يعجبك.

إن الحديث عن الجنس مع شريك حياتك يمكن أن يجعل الأمر أكثر متعة، ويمكن أن يقوّي علاقتكما. بعض الأشخاص يمارسون الاستمناء في نفس الوقت الذي يمارسه فيه شريكهم، إنها وسيلةٌ لتكوين الاتصال الجنسي معاً مع تجنب أي خطرٍ للأمراض المنقولة جنسياً أو الحمل.

ترجمة: إبراهيم وصفي

تدقيق لغوي: نور الحاج علي

تدقيق علمي: نوال ادامغار

المصادر: 1