[the_ad_placement id="scine_before_content"]

هل يستطيع أحد تمييز الفتاة العذراء؟

يود الكثير من الرجال معرفة ما إذا كانت شريكتهم عذراء أم أنها مارست الجنس من قبل، وللأسف يظن بعضهم أنهم يستطيعون التمييز فعلًا وهذا في الحقيقة أمر شبه مستحيل.

قد يظن البعض أن بإمكانهم معرفة ذلك من تصرفات الفتاة عن طريق مقارنتها بما يعتقد _في ظنه_ أنه يمثل تصرفات الفتاة البتول وهذا بالطبع خاطئ تمامًا، البعض الآخر قد يتمادى ويتمنى العثور على الفروق عن طريق الصور، ومجددًا فإن هذا غير دقيق بنسبة 100%.

ماذا إذا كان الشخص مصممًا على معرفة ما إذا كانت الفتاة عذراء أم لا؟ قد تكون هناك بعض النصائح المتداولة التي ترجح إحدى الكفتين على الأخرى ولكن السؤال هو هل يمكن اعتبار نتيجة أي منها ذات قيمة؟ هل تستطيع أي واحدة من تلك الطرق إعطاء جواب حقيقي؟

الفروق بين البتول وغير البتول

من المؤكد أن مجرد النظر إلى صور الأشخاص طريقة فاشلة تمامًا في معرفة ذلك الأمر، فإذًا هل يمكن للأفعال أو الاختلافات الجسدية أو حتى ممارسة الجنس إعطاء الجواب؟ هذا ما سنناقشه تاليًا.

الاختلافات الجسدية

قد يخطر بالبال أن إجابة ذاك السؤال تكمن في غشاء البكارة (وهو غشاء رقيق يغطي بشكل كامل أو جزئي فتحة المهبل عند النساء)، فالاعتقاد الشائع أن السيدة التي تملك غشاءً سليمًا لا بد أن تكون عذراء، وهذا بدوره اعتقاد مغلوط كذلك، حيث أن هذا الغشاء ليس مغلقًا تمامًا بشكلٍ طبيعي عند غالبية النساء (بل إن كونه مغلقًا يعد حالةً مرضيةً تحتاج للتدخل الطبي) أضف إلى ذلك أنه قد يُثقب قبل ممارسة الجنس بسنوات عديدة، وذلك إما بسبب ممارسة الرياضة أو استخدام منتجات النظافة النسائية بالإضافة لعدد كبير من الأسباب الأخرى، ويؤكد انعدامَ دقة هذه الطريقة أن أطباء النسائية أنفسهم لا يستطيعون معرفة العذرية بالنظر إلى غشاء البكارة فحسب.

وحتى أنه مهما كان الغشاء سليمًا فهذا لا يدل على وجود النشاط الجنسي من عدمه، بل يدل فقط على أن الفتاة لم تمارس الجنس المهبلي من قبل لا أكثر.

الفروق في الأفعال والتصرفات

في الغالبية العظمى من الحالات لا يوجد أي فرق يذكر هنا كذلك، بل إنه يستحيل معرفة عذرية الفتاة من طريقة مشيها أو تحدثها أو حتى مغازلتها للشباب.

لكن عند وجود السيدة في السرير لا بد من اختلاف تصرفات البتول عن غيرها أليس كذلك؟ الجواب هو أن الموضوع مبهم هنا أيضًا، فمثلًا قد تُظهر الفتاة أنها عذراء بكونها خجولةً أو خائفةً، بعدم معرفتها لما يجب فعله، قد تبدو مرتبكةً جدًا لكونها عاريةً مع رجل للمرة الأولى ولكن الكثير من الفتيات بطبيعتهن يتصرفن على الشكل مع أي رجل، سواء كانت المرة الأولى أم لا.

وفي الحقيقة، تكون الكثير من السيدات العذراوات متلهفات جدًا لتجربتهن الجنسية الأولى لدرجة تُظهر أنهن قد جربن الأمر من قبل وتكون الحقيقة أنهن لا يعلمن شيئًا أكثر مما شاهدنه في الأفلام أو قرأنه في الكتب.

الفروق عند ممارسة الجنس

حسنًا، من الصحيح القول أن الفتاة العذراء ستملك مهبلًا أضيق وقد تشعر ببعض الألم عند المرة الأولى، ولكن الواقع أن الكثير من النساء هن كذلك بحكم طبيعة جسدهن، ومن الممكن أن تشعر أي سيدة ببعض الألم على كل حال إن لم تكن أثيرت شهوتها بما يكفي قبل البدء بالممارسة مهما كان عدد مراتها السابقة كبيرًا.

قد تظهر البتول مترددةً في إعطاء المتعة للرجل الذي معها ولكن هذا شائع حتى مع الفتيات اللاتي مارسن الجنس كثيرًا من قبل.

نقطة أخرى هي أن الفتاة البتول قد تأخذ وقتًا أطول للانفتاح والوصول إلى الحميمية مع شريكها، ولكن وعلى الجانب الآخر فإن السيدات اللاتي كن في علاقة مزعجة أو مؤذية سابقًا، سيأخذن وقتًا أطول بكثير للسماح لأي علاقة بالوصول إلى مرحلة حميمة وذلك للتأكد من الأمر جاد هذه المرة قبل مشاركة جسمها مع شخص آخر مجددًا.

ابقِ في بالك أن كل فتاة مختلفة عن الأخرى وما يبدو شيئًا ما في سيدة قد يظهر بشكل مختلف تمامًا عند غيرها، ويبدو في الحقيقة أن جميع الطرق السابقة كانت خاطئةً وغير دقيقة بقدر خطأ طريقة النظر إلى الصور، فكيف يمكن معرفة عذرية الفتاة؟ إذا كان غشاء البكارة لا يدل على شيء والتصرفات لا تستيطع إظهار الفارق فما الذي بمقدروه فعل ذلك؟

الجواب في النهاية هو أن تتحدث إليها وتأخذ كلامها على أنه هو الحقيقة، وبما أنه لا توجد أي وسيلة لمعرفة الجواب بنفسك لم لا تثق بها وتصدقها فيما تقوله؟

وإذا كان جوابك هو أنك لا تثق بها، فهل يعقل أنك ستمارس الجنس معها من الأساس؟

المصادر: 1