أخبار سارة! استمرار انقسام الجبل الجليدي الضخم المتجه نحو مستعمرة البطاريق

يستمر أكبر جبل جليدي في العالم (سابقًا) في الانقسام إلى قطع صغيرة على ملاذ الحياة البرية (بمعنى غير المدجنة) البحرية، موطن الملايين من البطاريق الملكية والذهبية في القارة القطبية الجنوبية.

وحسب تقرير لـلايف ساينس: يأتي هذا بعد أقل من أسبوعين من انقسام جبل جليد الماموث إلى قسمين والمعروف باسم A68a.

اكتشف العلماء في المركز الوطني الأمريكي أبرز قطعتين، A68e و A68f في الثاني والعشرين من أيلول/ديسمبر باستخدام صورة القمر الصناعي Sentinel-1A satellite. جاء هذا وفق بيان لـUSNIC.

هذا يعني أن هناك الآن أربعة أجزاء من الجبل الجليدي من ضمنها A68d، وهي سوف تنجرف بعيدًا عن بعضها البعض في النهاية.

وحسب تقرير سابق لـلايف ساينس، أصبح A68a أكبر جبل جليدي في العالم عندما انفصل عن الجرف الجليدي في القارة القطبية في تموز/يوليو سنة 2017، ومنذ ذلك الحين والكتلة الجليدية تنجرف شمالًا.

وكما قيس مؤخرًا في نيسان/أبريل، فقد أصبحت مساحتها 2000 ميل مربع (5100 كيلومتر مربع) أو أكثر بقليل من وﻻية ديلاوير.

في ربيع عام 2020، وضعت A-68a أنظارها على جزيرة جورجيا الجنوبية، ملجأ الحياة البرية في جنوب المحيط الأطلسي، والتي تعد موطن ملايين البطاريق والفقم وغيرها من الحيوانات البرية البحرية.

يخشى الخبراء أن يعلق الجبل الجليدي على الأجراف الشبه قارية الضحلة في الجزيرة، ومن الممكن أن تتداخل بشكل رئيسي مع قدرة الحيوانات على صيد الطعام.

وقال جيريانت تارلينج خبير البيئة في جمعية القطب الجنوبي البريطانية في بيان: إن المسافة الفعلية التي يتعين على الحيوانات قطعها لتعثر على طعام مثل الأسماك والكريليات مهمة للغاية؛ فإذا كان عليهم السفر مسافة كبيرة، فهذا يعني أنهم لن يعودوا إلى أطفالهم في الوقت المناسب لمنع موتهم جوعًا.

رغم ذلك، يظهر أن هذه الأجراف الموجودة تحت الماء هي ما تسبب في انقسامها. وقبل انقسامها الى جزئين، بدأ الجبل الجليدي بالدوران باتجاه عقارب الساعة مشيرًا إلى أن أحد طرفيه قد تأثر بأحد الأجراف. يعتقد أن هذه القوة تكمن وراء الانقسام والتكسر الذي حدث مؤخرًا.

لورا جريش، متخصصة في نظم المعلومات الجغرافية، في هيئة المسح البريطانية للقطب الجنوبي، قدرت مناطق الشظايا الجديدة، وهي وفقًا لما نشرته على تويتر:

  • A-68a: 1،004 ميل مربع (2600 كيلومتر مربع)
  • A-68d: 56 ميلا مربعا (144 كيلومترا مربعا)
  • A-68e: 253 ميلا مربعا (655 كيلومترا مربعا)
  • A-68f: 87 ميلا مربعا (225 كيلومترا مربعا)

من المؤمل الآن أن تجرف أكبر قطعة إلى شمال الجزيرة بفعل تيار سريع الحركة يعرف بالتيار القطبي للقطب الجنوبي.

رغم ذلك، إذا كانت أي من القطع قد عثر عليها في الجرف، فمن الممكن أن تبقى كبيرة بما فيه الكفاية لإحداث اضطراب في الحياة البرية المحلية. جاء هذا وفقًا لبي بي سي.

سيواصل الباحثون الآن مراقبة الوضع في خلال فترة العطلة.

المصادر: 1