وفقًا للرئيس السابق لوكالة أمن الفضاء الإسرائيلية، فإن المخلوقات الفضائية لم يكونوا على اتصالٍ بالأرض فحسب، بل أيضًا اصطحبهم رواد فضاء أميركيون إلى قاعدة على سطح المريخ.

رئيس أمن الفضاء الإسرائيلي المتقاعد يدعي أن الأرض تتعاون مع اتحاد المجرات!

الرئيس السابق لبرنامج أمن الفضاء الإسرائيلي حاييم إيشد Haim Eshed، قد يكون ألقى للتو أكبر سر في تاريخ العالم، أو ربما هو واهم بشأنه. يزعم إيشد أن اتحاد المجرات على اتصال بحكومتي الولايات المتحدة وإسرائيل، لكن الاتحاد طلب الحفاظ على سرية وجوده.

إيشد هو جنرال سابق أمضى 29 عامًا كرئيس لبرنامج أمن الفضاء الإسرائيلي، حين كان أيضًا أستاذًا في معهد التخنيون، وهو المعهد الإسرائيلي للتكنولوجيا.

وبالتالي، من المرجح أن يكون ضمن أي أسرار فضائية أكثر من أي شخص يتقصى أخبار الكائنات الفضائية على اليوتيوب. ومع ذلك، فإن الرد على ادعاء إيشد يحمل في طياته مزيجًا من الشك والسخرية.

أدلى إيشد بادعاءاته في مقابلة مع صحيفة يديعوت أحرونوت، أكبر صحيفة مدفوعة الأجر في إسرائيل بحسب تقارير موقع جيويش برس.

صرّح إيشد لصحيفة يديعوت قائلًا: «هناك اتفاق بين حكومة الولايات المتحدة والكائنات الفضائية. وقعوا عقدًا معنا لإجراء تجارب هنا. إنهم أيضًا يبحثون ويحاولون فهم نسيج الكون بأكمله ويريدوننا كمساعدين لهم.»

أضاف إيشد أن الاتصال لايحدث فقط من عوالم خارج النظام الشمسي. «هناك قاعدة تحت الأرض في أعماق المريخ، حيث يوجد ممثلون لهم، وكذلك رواد الفضاء الأمريكيون لدينا.»

كانت فكرة وصول البشر إلى المريخ دون أن يلاحظها أحد هو الجزء الأكثر صعوبة في القصة حتى الآن، ثم ألقى إيشد على مسامعنا الجزء الذي يصعب تصديقه. وفقًا لإيشيد، كان دونالد ترامب على وشك كشف الستار عن كل شيء قبل أن يقول له الفضائيون: «انتظر، دع الناس يهدأون أولًا» وأضاف: «هم لا يريدون التسبب بحدوث هستيريا جماعية.»

إذا نحينا جانباً السؤال عن سبب عدم إسكات إيشد بالطريقة ذاتها، فإن فكرة أن أي شخص حتى الكائنات الفضائية، سيكون قادرًا على منع ترامب من الصريح بتغريدةٍ على تويتر عن أي شيء بحد ذاتها فكرة غير موثوقة. يتضاعف هذا الأمر بالحديث عن أكبر قصة إخبارية في تاريخ البشرية، والتي من المحتمل أن يجد ترامب طريقة للمطالبة بتوفير المصداقية لها.

أضاف إيشيد: «لو توصلت إلى ما أقوله اليوم قبل خمس سنوات، لكنت دخلت المستشفى. أينما ذهبت مع هذا التصريح في الأوساط الأكاديمية، قالوا: فقد هذا الرجل عقله. اليوم يتحدثون بالفعل بشكل مختلف.

ليس لدي ما أخسره. لقد تلقيت شهاداتي وجوائزي وأنا محترم في الجامعات في الخارج ، حيث مجرى الأمور في تبدلٍ أيضًا.»

بعيدًا عن إلقاء الدعابات حول هذا الموضوع، فإن مزاعم إيشد تفشل حقًا بشأن العدد الهائل من الأشخاص الذين يجب عليهم التزام الصمت. تقاعد إيشد في عام 2010 ويفترض أنه فقد الوصول إلى المعلومات السرية للغاية، لذلك كان لابد أن برمته بقي طي الكتمان لمدة عقد على الأقل.

يقول إيشيد إنهم على سطح المريخ، طبعًا بصرف النظر عن المسؤولين الحكوميين ورواد الفضاء المتواجدين هناك، وإذا كانت الادعاءات صحيحة فسيكون هناك العديد من العلماء الذين يلتقطون الإشارات ويتحققون من وجود الاتحاد، ويتعاونون مع الكائنات الفضائية في البحث. ومع ذلك، فبدلاً من تقديم أي من العلماء لأدلة فعلية، فها نحن نعتمد على كلمة شخص لا يمكنه حتى أن يمنحنا صورة شخصية مع مفوّض من المخلوقات الفضائية، على الرغم من حياته المهنية الرائعة كمهندس مسؤول عن أمن الفضاء.

سيصدر إيشد كتابًا في الفترة القريبة لذلك قد يكون الأمر برمته عملًا دعائيًا صفيقًا. هذا أكثر احتمالًا بكثير من أن تقرر الكائنات الفضائية أن عام 2020 كان العام المثالي للإعلان عن وصولهم وقولهم: «اصطحبنا إلى زعيمك»، وهذا يعني أن ولاية الرئيس قد شارفت إلى نهايتها.

على رغم من ذلك فإنه إذا كان هناك من زرع هذه الفكرة في عقل إيشد فإنه متآمر.

لكن معظم الردود التي سُجّلت حول القصة كانت تتسائل، لماذا يريد الفضائيون فعل أي شيء لنا؟

المصادر: 1