[the_ad_placement id="scine_before_content"]

إليك بعض النصائح لتهدئة السعال

1-لماذا نسعل؟

السعال هو ما تقوم به حينما يُزعج شيءٌ ما حنجرتك، سواءٌ كان ذلك دقائق غبار أو تنقيط الأنف الخلفي. ويُساعد ذلك أيضًا في تصفية رئتيك والقصبة الهوائية. إن العديد من حالات السعال، كالآتية من نزلات البرد والإنفلونزا، ستختفي من تلقاء نفسها. لكن إن كانت إصابتك بسبب حالةٍ مرضية أكثر تعقيدًا، تحتاج لعلاج المُسبب. وأيًا كان السبب، فهنالك عدة وسائل للشعور بحال أفضل.

2- العلاج المنزلي:

اشرب الكثير من السوائل أو استخدم مرطب الهواء بالرذاذ البارد أو المبخر لتهدئة التهاب الحلق وتليين الأغشية المخاطية. اسند رأسك على وسادتين في الليل وتناول القليل من العسل قبل النوم. تُظهر الدراسات بأن الحلويات قد تُساعد على إزالة السعال. ولكن مع ذلك لا تُعطي العسل للأطفال دون سن 12 شهرًا.

3- تهدئة السعال الرطب:

إن كنت تعاني من صعوبة التخلص من البلغم، أو كان كثيفًا لتتخلص منه، أبحث عن دواء «مقشّع expectorant» والذي يُخفف من المادة اللزجة ويُساعدك للتخلص منها. وفي حال كنت تعاني من التقطير خلف الأنف مع الكثير من السوائل المخاطية، قد تتحسن مع الدواء الذي يُجفف تلك المنطقة مثل دواء Sudafed (pseudoephedrine). وإن كنت مصابًا بالسعال المصاحب للحمّى أو ضيقٍ في التنفس، فيجب عليك الاتصال بالطبيب. وكذلك عليك التأكد منه قبل استعمالك لدواء السعال في الحالات الخطيرة كانتفاخ الرئة والتهاب الرئة والتهاب الشعب الهوائية المزمن وكذلك الربو. ويجدر الذكر بعدم اعطاء دواء السعال ونزلات البرد للأطفال دون الأربعة أعوام.

4- تهدئة السعال الجاف:

قد تُصاب به مصاحبًا لنزلة البرد أو الإنفلونزا أو بسبب استنشاقك لشيء يُسبب التهيج كالأتربة أو الدخان. الدواء المعلّم بـ «suppressant» يُساعدك على إيقاف دافع السعال. إضافة لذلك، فهو يُساعدك على النوم براحة. القطرات المهدئة للسعال أو حتى أقراص الحلوى بالنعناع قد تُساعدك على إيقاف تلك الحكّة في مؤخرة الحلق. ولا تعطي القطرات للأطفال دون الأربع سنوات.

5- دواء السعال والأطفال:

لا تُعط هذا الدواء أبدًا للأطفال دون سن الأربع سنوات، كونه قد يُسبب آثارًا جانبية خطيرة. استشر الطبيب قبل اعطاء أيًا من هذه المنتجات للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين (4-6 سنوات). وتُصبح آمنة بعد عمر ال6 أعوام. وبالنسبة للصغار من عمر السنة فما فوق، يُفضل اعطاء نصف ملعقة إلى ملعقة شاي كاملة من العسل للمساعدة بالتخلص من السعال.

6- هل توقف المضادات الحيوية السعال؟

غالبًا، لا. وذلك كون معظم حالات السعال تُسببها عدوى فيروسية كنزلات البرد أو الإنفلونزا، وسوف تتحسن في غضون أسبوع. بينما تعمل المضادات الحيوية على العدوى البكتيرية. وفي حالة إن لم تتحسن في إسبوع، فيجب عليك زيارة الطبيب للتأكد من أن إصابتك ليست بكتيرية، مثل التهاب الجيوب الأنفية أو الالتهاب الرئوي. وإن كان كذلك، قد تحتاج لأخذ المضادات الحيوية.

7- السعال الناتج من الحساسية والربو:

قد تُسبب لك الحساسية العطاس أو السعال أو كلاهما. وقد تُساعدك مضادات الهيستامين (antihistamine) في تلك الحالة. وبعض الجديد منها في الصيدليات لن يُشعرك بالنعاس. وفي حال كنت تعاني من الأزيز في تنفسك، حينما يصدر تنفسك صوتًا يشبه الصفير، قد تكون تعاني من الربو. راجع الطبيب في تلك الحالة.

8- سعال المُدخّن:

إن كنت تُدخن، فمن المحتمل بأنك تسعل، خصوصًا في الصباح. ولكن قد تكون تلك علامة إلى شيء أخطر. أحيانًا يُثير التدخين ممراتك الهوائية في الجسم ويُسبب الالتهاب الذي يتحول إلى التهاب الشعب الهوائية bronchitis. وكذلك قد تكون تلك علامة تحذير للإصابة بالسرطان. راجع الطبيب إن كان سعالك مصحوبًا بالدم أو لم يختفي بعد مرور شهر.

9- ما الذي يُسبب السعال أيضًا؟

إن طال سعالك لأكثر من ثمانية أسابيع، يُمكن أن تلقي اللوم على عدد من الأشياء. لأن السعال المستمر قد يكون سببه ارتجاع الحمض أو مرض الارتجاع المعدي المريئي gastroesophageal reflux disease، قد تسمع طبيبك يُسمّيه GERD. وقد يكون السعال هو نتيجة آثار جانبية لمثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين ACE inhibitors (وهو دواء يستخدم في المقام الأول لعلاج ارتفاع ضغط الدم وقصور القلب). وقد يكون السعال المستمر أيضًا أحد أعراض السعال الديكي وحتى عجز القلب. وفي جميع هذه الحالات فأنك تحتاج للعناية الطبية.

10- وفي حالة استمرار السعال لفتراتٍ طويلة، اتصل بالطبيب إذا:

  • لديك سعال حاد مع الكثير من المخاط.
  • في حال كون المخاط مصاحبًا للدماء.
  • صدور صوت أزيز أو صعوبة في التنفس أو ضيق في الصدر.
  • في حال أصبت بالحمّى ولم تُشفى بعد مرور ثلاثة أيام.
  • أُصيب طفلك بالقشعريرة بسبب البرد أو بنوبات السعال الليلي.
  • لا زلت تسعل بعد مرور سبعة أيام ولم تشعر بالتحسن.

المصادر: 1