[the_ad_placement id="scine_before_content"]

اكتشاف جثة لاتزال حية داخل ثلاجة حفظ الموتى وإصابة عاملي المشرحة بالصدمة!

ربما يتبادر إلى ذهنك أحيانًا أنك قد تُدفن عن طريق الخطأ بينما لا تزال على قيد الحياة؛ إلا أنك سرعان ما تصرف هذه المخاوف عن مخيلتك باعتبارها غير منطقية. ولكن هذه القصة قد تجعلك تأخذ الأمر على محمل الجد!

تعرّض عمال مشرحة في الهند لموقف صادم جدير بأن يحوّل إلى قصة فيلم رعبٍ في هوليوود عندما اكتشفوا وجود جثة في ثلاجة حفظ الموتى لا تزال على قيد الحياة؛ وذلك وفقًا لما جاء في التقارير الإخبارية لقناة بي بي سي نيوز BBC News.

حدث ذلك عندما استيقظت إحدى الجثث من سباتها فجأة وسط دهشة الجميع؛ ولحسن الحظ تبين أن الشخص “لا يزال حيًا” قبل البدء بتشريح جسده.

ووفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية BBC، فإن عدم اتباع بروتوكول المستشفى تسبب في حدوث هذا الخطأ. وتوفي المريض لاحقًا بعد إعادته من المشرحة إلى المستشفى ذاته.

وقع الحادث المروع في مدينة مومباي حيث عُثر على الرجل البالغ من العمر 50 عامًا فاقدًا للوعي في موقف للحافلات ونُقل إثر ذلك إلى المستشفى حيث تمت معالجته من مرض اضطراب الكهرل (اختلال في المعادن والأملاح الموجودة في الجسم) ونُقل له الدم على أمل علاجه من الأنيميا (فقر الدم) ولكن أُعلن عن وفاته بعد يومين من نقله إلى المستشفى.

ينص بروتوكول المستشفى على بقاء المتوفين في الجناح لمدة ساعتين بعد إعلان الوفاة من أجل التأكد ليس إلا.

إلا أنه في هذه الحادثة، نُقلت «الجثة» إلى المشرحة على الفور ووُضِعَت في إحدى وحدات التبريد التي تحافظ على الجثث خلال فترة انتظار تقرير ما بعد الوفاة.

وعندما تسلّم عمال المشرحة الجثة بعد يومين لبدء الاختبارات بغية تحديد سبب الوفاة؛ استيقظ الرجل!

هذا وقد فتحت الجهات المختصة تحقيقًا لمعرفة كيفية حدوث خطأ جسيمٍ كهذا؛ وسيشمل التحقيق الآن تقرير مابعد الوفاة وذلك لأن الرجل فارق الحياة بعد وقتٍ قصير من إعادته من المشرحة إلى المستشفى.

للأسف، هذه الحادثة ليست الوحيدة من نوعها. فهناك العديد من الحالات المشابهة؛ حتى أنَّ أحد هؤلاء حضر جنازته! وفي حادثة أخرى، توصّل ثلاثة أطباء بالإجماع إلى تشخيص وفاة سجين في إسبانيا ثم تبين لهم أنه ما زال على قيد الحياة. وفي جنوب أفريقيا، خُدع فريق الاستجابة والإسعاف الأولي بحالة «وفاة» مشابهة عقب حادث سيارة؛ حيث لم تُبيّن الاختبارات والفحوصات التي أجراها الفريق وجود أية علامات تشير إلى أن الحالة لاتزال على قيد الحياة.

والسؤال هنا هو: كيف يحدث ذلك؟

ترجع بعض الحالات التي يمكن تجنبها إلى الخطأ البشري، ولهذا تتبع العديد من المستشفيات بروتوكولات صارمة لضمان توزيع الجثث والمرضى الأحياء بين غرف حفظ الموتى وأجنحة المستشفى وفقًا لذلك. إلا أنه وفي بعض الحالات الطبية يكون من الصعب التأكد من الوفاة حتى مع وجود المعدات اللازمة.

ومن هذه الحالات، مرض الجمدة (أو الإغماء التخشبي) وتظهرهذه الحالة لدى مرضى الصرع حيث يمكن أن تتسبب في ظهور جميع علامات الوفاة مثل إبطاء المؤشرات الحيوية كالتنفس ومعدل ضربات القلب بالإضافة إلى التسبب في تخشب يشبه تمامًا التخشب الموتي.

يمكن أن يؤدي البرد القارس أيضًا إلى حالة شبيهة بالموت، مما يذكرنا باقتباس طبي عن الموت: «لا أحد ميت حتى يكون دافئ ونافق».

فقد سبق وعادت الحياة إلى المرضى حتى في أشد حالات انخفاض حرارة الجسم.

كما أن هناك حالة مشابهة نادرة تصيب القلب أدّت إلى سلسلة من التشخيصات الخاطئة للوفاة، وهي متلازمة لازاروس Lazarus Syndrome التي سميت تيمنًا بقصة لازاروس الواردة في الإنجيل وهو الذي أعاده يسوع من الموت.

وفي إحدى هذه الحالات لم ينجح الأطباء في إعادة ضربات قلب أحد المرضى لمدة 35 دقيقة من العلاج وأُُعلن عن وفاته نتيجة لذلك، ومن ثم عُثر عليه وهو يتحرك في المشرحة من قبل ضابط شرطة قبيل تشريح الجثة.

أتحداك أن تصف طريقة أسوأ للاستيقاظ من هذه!

المصادر: 1