[the_ad_placement id="scine_before_content"]

سلبيات وإيجابيات مواقع التواصل الاجتماعي

كل شيء في الحياة له إيجابيات وسلبيات، وأيضًا وسائل التواصل الاجتماعي لها مزاياها الخاصة، وهذا موضوع لا يزال يثير الجدل. فزاد عدد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في السنوات التسع الماضية كثيرًا منذ عام 2005، وزادت نسبة المراهقين الذين يستخدمون مواقع الاتصال في الولايات المتحدة من 8٪ إلى 72٪ أما الآن، تنتشر مواقع الاتصال في جميع أنحاء العالم وهي متاحة لجميع الأعمار والفئات.

ولا يقتصر تأثير هذه المواقع على النشر أو الإعلانات أو التواصل مع الآخرين بل تتعدى أكثر من ذلك لتنشئ عوالم افتراضية وعلاقات جديدة وبالتالي تغير طريقة تواصل الأفراد مع الآخرين. وهذه بعض السلبيات والإيجابيات المعروفة أغلبها لدى الناس:

الإيجابيات:

1- عملية تعليمية

تحظى مواقع التواصل بدعم العديد من الباحثين في مجال تكنولوجيا التعليم الذين أكدوا على فوائد وأهمية التكنولوجيا في حياتنا، إذ أثار الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي انتباه الناس لاستخدام الإنترنت لتطوير التعليم عن بعد.

2- سهولة التواصل

لدينا القدرة على التواصل ومشاركة المعلومات مع الآخرين عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، فهي تُجمعنا بسهولة تامة.

3- التسويق عبر الإنترنت

يمكنك بناء علاقات مع العملاء لزيادة احتمالية شرائهم للمنتجات، ويمكنك معرفة ردود أفعالهم مباشرةً وفوريًا.

4- انتشار أسرع للمعلومات

كل الأشياء المهمة في جميع أنحاء العالم قد تنتشر في غضون دقائق قليلة، مثل الأحداث الإخبارية المهمة، وأخبار المفقودين والطقس، وما إلى ذلك.

5- إمكانية مشاركة كل شيء مع الآخرين

توفر وسائل التواصل الاجتماعي فرصة لإرضاء ملايين الأشخاص بدلًا من محاولات الفنانين بإقناع شركات النشر

وفي نفس الوقت تحافظ على استمرارية إبداعهم.

6- تساعد على تحقيق الأهداف

إذا كان هدفك هو التمتع بجسم سليم، يمكنك الانضمام إلى مجموعات عبر الإنترنت مهتمة بنفس الهدف وبناء صداقات طويلة الأمد معهم، فيمكنهم مساعدتك في أن تظل مسؤولاً وبالتالي تقطع شوطًا طويلًا نحو تحقيق أهدافك. ونظرا لأن التشجيع والدعم ضروريان، فيمكن لمواقع التواصل أن تساهم في تحقيق ذلك.

السلبيات:

1- مشاكل الخصوصية

قد تؤدي مشاركة تفاصيل حياتك الخاصة مع الآخرين، مثل مشاركة موقعك أو التغريدات الغير لائقة إلى وقوعك في مشاكل يصعب الخروج منها.

2- تغير أنماط الحياة وتسبب اضطرابات النوم


تشجع مواقع التواصل الاجتماعي الناس على الجلوس لفترات طويلة، ويرجع ذلك إلى توفرها على الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر مما تحفز على البقاء دون حركة فعلية، وربما يؤثر التحديق في ضوء جهاز الكمبيوتر أو شاشة الهاتف في الليل سلبًا على قدرتك في الحصول على نوم ليلي هادئ.

3- تضعف الروابط العاطفية:

جودة المحادثة عند استخدام وسائل التواصل الاجتماعي غير سارة وغير مرضية لأنك لن تشعر بالإحساس أو الاهتمام الحقيقي للشخص المقابل، بطريقة تجعلك تتسائل عن حقيقة ذلك الشعور.

4- هدم العلاقات الأسرية

تجعلنا الرسائل النصية وفيسبوك وتويتر وما إلى ذلك من التطبيقات، أكثر بعدا عن عائلاتنا وتوسع المسافات فيما بيننا. على سبيل المثال، عندما تقرر العائلة تخصيص وقت لقضائه مع بعضهم ومشاهدة الأفلام، فإن معظم الأطفال يقضون وقت مشاهدة الفيلم بتصفح هواتفهم بدلاً من مشاهدة الفلم مع والديهم.

من المتوقع أن يستمر الجدل حول ما إذا كانت الشبكات الاجتماعية جيدة أم سيئة، لا تقلق على نفسك وأطفالك إذا كنت تستخدمها باعتدال، ما عليك سوى التحقق من المعلومات قبل تصديقها والحفاظ على خصوصيتك وعدم مشاركة كل شيء مع الآخرين، وإذا كانت الشبكات الاجتماعية تشعرك بالإحباط والتوتر، خذ قسطًا من الراحة وابتعد عنها فسوف تتحسن حياتك إذا استخدامها بصورة صحيحة.

المصادر: 1