[the_ad_placement id="scine_before_content"]

13 اكتشافا علميا عن البكاء

بحث جديد يسلّط الضوء عمّا نعرفه ولا نعرفه عن البكاء.

البكاء هو أحد التعابير العاطفية الأكثر شيوعًا لدى البشر. والكثير منّا بكى في وقت ما في حياته. وبالنظر إلى الحوادث الشائعة المسببة للبكاء في كل أنواع الحالات (الإيجابية والسلبية)، فأنه من الصادم رؤية قلّة الاهتمام الذي أعطته البحوث النفسية لهذا السلوك المهم.

مقالة جديدة نُشرت مؤخرًا في الدورية الأكاديمية (Psychotherapy)، لخّصت المعرفة حول البكاء العاطفي من أجل تحديد المجالات المهمة للبحث مستقبلًا. وهنا نذكر بعض الأفكار الرئيسية التي تعلمها علماء النفس عن البكاء حتى الآن:

  1. الأسباب الأكثر شيوعًا للبكاء العاطفي هي الخسارة (حين تنتهي علاقة أو موت من تُحب)، الاحتياج، الألم الجسدي وعدم الراحة، البكاء التعاطفي (البكاء من أجل التعاطف مع شخصٍ آخر)، والمواقف الإيجابية والمؤثرة بشكل كبير (دموع المرح والفرح).
  2. حديثي الولادة من الذكور والإناث لا يُظهرون أي اختلاف في البكاء.
  3. مع ذلك، فهناك اختلاف كبير بين الجنسين في البالغين؛ في المعدّل، تبكي النساء مرتين إلى خمس مرّات في الشهر، بينما لا يبكي الرجال أو يبكوا مرة واحدة في الشهر. يبدأ هذا الاختلاف في مراحل متأخرة من المراهقة والذي يعود غالبًا إلى الاختلاف في التنشئة الاجتماعية (على سبيل المثال، عادةً ما يُخبرون الصبيان ألّا يبكوا، والذي قد يؤدي لعدم القدرة على البكاء كشخصٍ بالغ).
  4. الشخصية لها علاقة بالبكاء. فالأشخاص ذوي التعاطف الكبير يبكون بسهولة أكثر من غيرهم في كلا المواقف الإيجابية والسلبية. في المقابل، فأن الأشخاص العصبيين يبكون بسهولة أكثر في المواقف السلبية من الأشخاص الطبيعيين، إلا أنهم لا يُظهرون فرقًا في المواقف الإيجابية.
  5. يتعلق أسلوب الارتباط بالبكاء أيضًا. فالأشخاص الذين يتجنبون التعلّق في العلاقات يبكون أقل من الأشخاص ذو أسلوب العلاقات القلقة أو الآمنة.
  6. يبكي الناس في الدول الديموقراطية الثرية أكثر من غيرهم في البلدان الأخرى.
  7. رؤية أحد مّا يبكي يُغير انطباعنا عن ذلك الشخص. يظهر أن الذين يبكون هم أكثر تعاطف، وثقة وصدق، وأقل عدوانية. ومع ذلك، فأن رؤية شخص مّا يبكي له تأثير سلبي فيبدو كأنه شخص غير مستقرٍ عاطفيًا.
  8. يُعتبر مكان الجلوس عاملًا مهمًا هنا. فالبكاء في مكان العمل عمومًا يبدو سلبيًا أكثر من البكاء في مكانٍ خاص.
  9. نحو 50% من الناس يشعرون بتحسّن بعد البكاء.
  10. وما يقرب إلى 10% من الناس يشعرون بسوء بعد البكاء.
  11. يعتمد كثيرًا شعور الشخص بالفائدة أو لا بعد البكاء على الأشخاص من حوله. فإذا ما قدّموا له الدعم والراحة، فالشخص الباكي سيشعر بتحسّن غالبًا.
  12. يبكي الأشخاص بنحو 15-30% من جلسات العلاج النفسي.
  13. البكاء في العلاج النفسي يرتبط غالبًا بالحصول على نتائج جيدة منه، فأن تسهيل التعبير العاطفي هو خطوة مهمة في العلاج النفسي الناجح. وبالتالي، يجب النظر إليه من منظور إيجابي.

المصادر: 1