[the_ad_placement id="scine_before_content"]

الكشف عن صفيحة تكتونية مفقودة ذات اسم مشؤوم

صفيحة تكتونية جديدة

اكتشف فريق من العلماء صفيحة تكتونية جديدة، والتي يمكن أن تعد جزءًا من القشرة الأرضية تحت الشمال الكندي. فقد أصبح من المفترض في الآونة الأخيرة وجود صفيحة تكتونية تحمل الاسم المشؤوم «القيامة». لكنها بقيت موضوعًا حساسًا بين الجيولوجيين، كما ورد في تقرير دورية Live Science.

ومع وجود نزاعات حول أصل وجودها، قدم مجموعة من الباحثين أدلة جديدة على وجود الصفيحة ووجود عدة براكين نشطة على طول حافتها.

إعادة بناء نموذج الصفيحة

اختفت صفيحة القيامة التكتونية مع الصفائح المجاورة لها منذ زمن بعيد، فقد التُهمت وأُعيد تدويرها من قبل الوشاح الأرضي. ووفقًا لتقرير دورية Live Science، فقد اقتنع العلماء بوجود صفيحتين أخرتين، إضافة لوجود مناطق شاسعة من الصهارة، والتي تشير إلى وجود نشاط بركاني أكبر مما كان متوقعًا، مما قاد البعض إلى التشكيك بوجود ثلاث صفائح تكتونية كصفيحة القيامة.

ووفقًا لبحث صدر عن جامعة هيوستن University of Houston، ونُشر في دورية GeoScienceWorld Bulletin فقد أعاد اكتشاف صفيحة القيامة التكتونية العلماء بالزمن إلى الوراء من خلال استخدام نموذج حاسوب، إذ قاموا برفع صفيحة القيامة والصفائح المجاورة من الوشاح الأرضي. وأشارت النتائج إلى وجود تناسب كبير مع السجلات الجيولوجية الموجودة قرب آلاسكا وواشنطن.

نموذج جديد

وفقًا لتقرير دورية Live Science. فإن ملائمة صفيحة القيامة مع التاريخ الجيولوجي تمتلك أهمية أكبر من مجرد تجميع ألغاز الماضي، كما تساعد العلماء على معرفة كيف سيتغير كوكبنا في المستقبل.

قال المؤلف الرئيسي للدراسة جوني وو Jonny Wu في بيان صحفي: «تؤثر البراكين أيضًا على المناخ، لذلك عندما نحاول نمذجة الأرض وفهم كيفية تغير المناخ، فإننا نريد حقًا معرفة كم عدد البراكين على كوكب الأرض».

المصادر: 1