هل يمكنك استخدام الهاتف الخاص بك في السرير دون الإضرار بنومك! وفقا للعلوم.. قد يكون هناك حل

عندما يتعلق الأمر بالنوم، أثبتت الأبحاث أن هناك طقوساً ليليةً من شأنها أن تجعلك تغفو بصورةٍ أسهل وأسرع.

من بين الحيل الأكثر اقتراحاً إيقافُ تشغيل الهاتف الخليوي الخاص بك وغيرها من الالكترونيات قبل النوم. ولكن، إذا كان لديك مشكلةٌ في قطع الاتصال قبل النوم (ودعونا نواجه ذلك.. من منا يستطيع القيام بذلك؟) فهناك أخبارٌ جيدة: قد يكون هناك أخيراً وسيلةٌ تمكنك من استخدام هاتفك في السرير دون الإضرار بنمط نومك.

فقد أثبتت الأبحاث أن الأضواء الصادرة من أجهزة التلفاز وشاشات الهاتف يمكنها أن تدمر إيقاع النوم الطبيعي للجسم.

ولحسن الحظ بالنسبة لنا مدمني التكنولوجيا، قد يكون هناك الآن وسيلةٌ لحل ذلك. حيث اكتشف العلماء للتو أن ارتداء النظارات المظلمة يمكنها فعلاً مواجهة آثار الضوء الأزرق، وهذا يعني أنه بإمكانك استخدام هاتفك دون القلق حول الإضرار بنومك.

كما استنتجت جامعة هيوستن مؤخراً، أن ارتداء النظارات المضادة للأزرق لحجب الضوء لن تكون بمثابة الدرع لعينيك فقط، ولكنها ستساعدك أيضاً لتغفو بصورةٍ أكثر طبيعية مقارنةً بالنوم دون استخدامها. إنه حل جديد كلياً لعدم قدرتك على مقاومة البحث في اللوحي أو الهاتف الذكي الخاص بك قبل النوم.

وبالطبع، فإنها فكرةٌ عظيمةٌ محاولةُ قطع الاتصال مع التكنولوجيا قبل النوم إذا كان ذلك ممكناً.

وإضافةً لضوء الشاشة الذي يعمل على تعطيل نمط النوم في الجسم، فالبقاء موصولاً بالبريد الإلكتروني ووسائل الإعلام الاجتماعية يمكنها أن تشكل تروساً عقليةً لمنعك من الذهاب للنوم، ما يجعل من تهدئةِ عقلك ومحاولة النوم أمراً صعباً.

ولكن في حين أنه سيكون من المثالي قطع الاتصال تماماً، فإنه من غير الواقعي للكثيرين القيام بذلك في بيئة اليوم التي يحكمها العالم الرقمي، فارتداء هذه الأنواع من النظارات يمكن أن يكون حلاً احتياطياً جيداً لأولئك الذين لا يمكنهم إنهاء الاتصال بالتكنولوجيا الخاصة بهم (حتى ولو لبضع ساعات!) ويحتاجون إلى النوم الجيد.

وتذكر بأنه كلما نمت جيداً في الأمس كلما كنت أكثر سعادةً في الغد.

ترجمة: ميار عيسى

تدقيق لغوي: نور حاج علي

تدقيق علمي: حسام عبدالله

المصادر: 1