[the_ad_placement id="scine_before_content"]

مقتل 1.2 مليون حيوان بري العام الماضي على يد وزارة الزراعة الأمريكية!

أقدم القائمون على قسم (خدمات الحياة البرية) التابع لوزارة الزراعة الأمريكية (USDA)، على قتل ما يقارب 1.2 مليون حيوان بري خلال العام الماضي، بما في ذلك مئات الذئاب والدببة السوداء والأسود الأمريكية، وآلاف الثعالب والقطط البرية وكلاب المروج، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من القنادس، وفقًا لأحدث التقارير. وبطبيعة الحال لاقت هذه الخطوة معارضة كبيرة من قبل دعاة الحفاظ على البيئة نتيجة الحصيلة الكبيرة لأعداد الحيوانات المقتولة، مبررين موقفهم بأن الحياة البرية المذهلة في أمريكا الشمالية تُباد “بلا مبرر” باستخدام أموال دافعي الضرائب.

وكانت وزارة الزراعة الأمريكية قد أصدرت بيانات جديدة تُظهر أعداد الحيوانات المقتولة، وتلك التي خضعت للموت الرحيم، بالإضافة إلى الحيوانات التي أُطلق سراحها أو رُحّلت من قبل خدمات الحياة البرية في الولايات المتحدة خلال عام 2019، وشمل ذلك:

  • أكثر من 62000 ذئب بري
  • أكثر من 24500 قندس
  • 800 قط بري
  • أكثر من 1300 ثعلب رمادي
  • أكثر من 1200 ثعلب أحمر
  • 400 دب أسود
  • أكثر من 300 ذئب رمادي
  • أكثر من 300 أسد أمريكي
  • أكثر من 18000 ثعبان شجر بني
  • 31 نسر أصلع
  • أكثر من 10000 عقاب أسود
  • أكثر من 360.000 طائر شحرور أحمر الجناحين
  • أكثر من 25000 إوزة كندية
  • دب أشيب واحد

إضافة إلى الوفيات العرضية، إذ سُجّل مقتل أقل من 3000 حيوان نتيجة حوادث غير مقصودة.

وبالرغم من أن بعض الحيوانات المقتولة كانت من الأنواع الغازية، كسحالي الكايمان والأرانب البرية، والتي يمكن أن تسبب ضررًا للنظم البيئية والسكان الأصليين، وتهدد التوازن البيئي، فيتم التخلص منها سنويًا، إلا أن قتل الحيوانات غير الغازية بدا أكثر كثافة وبأعداد كبيرة، ويعود ذلك بالدرجة الأولى لصالح الصناعات الزراعية في بعض الولايات كولاية تكساس وكولورادو وإيداهو، ويزعم بعض دعاة حماية البيئة أن عمليات الإعدام هذه غالبًا ما تتم بناءً على بيانات قديمة وباستخدام أساليب قاسية وغير مبررة.

أدان مركز التنوع الحيوي (CBD) نتائج التقرير، وأوضح أن ما يقرب من 8200 حيوان قد تعرض للتسمم من قبل (خدمات الحياة البرية) باستخدام قنابل السيانيد M-44 خلال العام الماضي، فعلى الرغم من تصميم هذه القنابل لقتل الذئاب البرية والكلاب المسعورة والثعالب، إلا أن استخدامها العشوائي قد يقتل حيوانات أخرى من دون تمييز، بما في ذلك الحيوانات الأليفة والأنواع المهددة بالانقراض. تشمل أساليب القتل الأخرى المثيرة للجدل مصائد الأرجل، والأفخاخ الخانقة، وإطلاق النار من طائرات الهليكوبتر، والغازات السامة.

وفي بيان لـCollette Adkins، مديرة قسم حماية الحيوانات اللاحمة في مركز التنوع الحيوي (CBD)، قالت: «تواصل (خدمات الحياة البرية) عامًا بعد عام قتل الحياة البرية بلا مبرر، على الرغم من وجود أدوات فعالة لحل معظم الخلافات، إذ يُجمع العلماء على أن قتل الحيوانات اللاحمة كالذئاب البرية لمصلحة قطاع المواشي سيؤدي إلى المزيد من الخلافات والمزيد من القتل. يجب إيقاف هذه المذبحة الممولة من قبل دافعي الضرائب».

بدورها أعلنت منظمة (WildEarth Guardians) أو (حراس البرية)، إحدى منظمات الدفاع عن البيئة ومقرها مدينة Santa Feعاصمة ولاية نيو مكسيكو الأمريكية، أنها رفعت دعوى قضائية ضد (خدمات الحياة البرية) بسبب برنامجهم الرامي إلى قتل الحياة البرية في نيو مكسيكو، والمعتمد على دراسات وبيانات قديمة تعود إلى السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، وطالبت بإيقاف أو تخفيف برامج الإعدام حتى تتم مراجعتها ودعمها بتحليل بيئي قوي ومحدّث. وقال Chris Smith أحد أعضاء منظمة (حراس البرية)، في بيان: «تشتهر (خدمات الحياة البرية) باتساع وقسوة حملات القتل التي تمارسها في جميع أنحاء البلاد، وإنه لمن المشين القيام بمثل هذا الهجوم المروع على الحياة البرية المحلية في خضم ما يحدث من انقراض جماعي وأزمة مناخية، ودون أي معرفة حقيقية بتداعياته».

يُذكر أن أعداد الحيوانات المقتولة قد انخفضت في الواقع بشكل طفيف عن العام السابق، إذ قُتل ما يقرب من 1.5 مليون حيوان خلال عام 2018.

المصادر: 1