نظرية؟

النظرية باختصار هي تفسير يدعمه الكثير من الأدلة.

في العام 1543، طرح نيكولاس كوبرنيكوس Nicolaus Copernicus فكرة أن الكواكب تدور حول الشمس وليست الشمس هي التي تدور حول الكواكب. فكرتهُ من قبل قرابة الـ500 سنة هي الآن نظرية، تسمى نظرية مركزية الشمس، ولا تزال سارية حتى اليوم.

النظرية (اسم)

هي تفسير لكيفية عمل العالم الطبيعي. ولا تفسر النظرية ما يحدث فحسب، بل كيف يحدثُ أيضًا. تستند النظريات على التجارب والتعقيبات والحقائق التي أكدها العديد من العلماء مرارًا وتكرارًا. وتساعد العلماء أيضًا في تخمين التنبؤات وصياغة مواضيع جديدة.

يقول الناس أحيانًا إن لديهم نظرية، وهي في الواقع فرضية. والفرق إن الفرضية هي فكرة يمكن لشخص ما اختبارها. أما النظرية فهي أكثرُ من ذلك. فقد اختبرت بعدة طرق ومن قبل العديد من الأشخاص.

تُنظِّم النظرية أيضًا المعرفة التي تنطبق على العديد من الحالات المختلفة. على سبيل المثال، التطور هو نظرية. ينص على أن مجموعة من الكائنات تتغير بمرور الوقت، ويفسر كيف يحدث ذلك التغيير: بعض أفراد الأنواع ينجو فينقل سماته إلى الجيل التالي والبعض لا ينجو. نحن نسمي هذا نظرية لسببين.

أولًا، تُظهر كمية هائلة من البيانات أن الأنواع تتغير بمرور الوقت. وهذا ما أكدتهُ المعطيات في الأحفوريات والكائنات الحية أيضًا. ثانيًا، تشرح هذه البيانات وغيرها كيفية تغيّر الأنواع. ويجدر الذكر أن هذه النظرية تنطبق على جميع الكائنات الحية، فالحيوانات والنباتات والفطريات والبكتيريا تتطور جميعًا.

مع ذلك، فإن النظريات ليست للأبد. فإذا وجد دليل جديد لا يتناسب تمامًا، فيمكن تحديث النظريات.

على سبيل المثال، اعتقد الإغريق القدماء أن الأمراض يمكنها أن تنتشر عبر «أرومة» المرض. واعتقد بعض الرومان القدماء أن الكائنات الدقيقة في المستنقعات يمكنها إمراض الناس. لكن في العام 1800، أعلن لويس باستور Louis Pasteur وروبرت كوخ Robert Koch أن الكائنات الدقيقة مثل البكتيريا والفيروسات هي من تُسبب المرض. والآن تتضمن النظرية الجرثومية للمرض البكتيريا والفطريات والفيروسات وأكثر من هذا.

المصادر: 1