ما هو المفراس أو التصوير الطبقي المحوسب

يستخدم التصوير الطبقي المحوسب الأشعة السينية والحاسوب لخلق صور تفصيلية من داخل الجسم. ويشار إليه بمصطلح CAT.

يجرى هذا التصوير في المشفى من قبل أخصائيي الأشعة المدربين، ويمكن إجراؤه عندما تكون مقيمًا في المشفى أو في خلال زيارة قصيرة.

متى يستخدم التصوير الطبقي المحوسب؟

التصوير الطبقي المحوسب ينتج صورًا تفصيلية لبنى عديدة داخل الجسم، كالأعضاء الداخلية والأوعية الدموية والعظام.

الاستخدامات:

  • حالات التشخيص التي تتضمن تضرر العظمية، وإصابات الأعضاء الداخلية، ومشاكل تدفق الدم، والسكتة، والسرطان.
  • يساعد في توجيهنا إلى الفحوص والعلاجات المناسبة، مثل تحديد موقع وحجم وشكل الورم قبل الخضوع للمعالجة الإشعاعية، أو السماح للطبيب بأخذ الخزعة (هي أخذ عينة من النسج الصغيرة باستخدام إبرة) أو تفجير خراج.
  • مراقبة الحالات، وتتضمن تحري حجم الورم قبل وبعد المعالجة.

لا يُستخدم التصوير الطبقي المحوسب إذا لم تكن تشكو من أعراض (أي أنه لا يُستخدم للاستقصاء) وذلك بسبب أن مخاطر الاستقصاء تفوق محاسنه مؤديةً إلى فحوص غير ضرورية بالإضافة إلى القلق.

التحضير للتصوير الطبقي المحوسب:

سوف يتم إخبارك مسبقًا بأي شيء يجب أن تفعله لتحضير نفسك للتصوير. ويتوجب عليك عدم تناول الطعام لعدة ساعات قبل الموعد لتكون الصور المأخوذة واضحة.

يُفضل أن تتصل بالمشفى بعد إعلامك بالموعد في حال لديك أي حساسية أو مشاكل كلوية أو إذا كنت تأخذ أدوية للسكري، فقد تكون هناك حاجة إلى ترتيبات خاصة.

يُفضل أيضًا أن تخبري المشفى في حال أنك حامل. فالتصوير الطبقي المحوسب لا يُسمح به للمرأة الحامل إلا في حالات الطوارئ، لإن هناك فرصة ضئيلة أن تؤذي الأشعة السينية الجنين.

إنها فكرة جيدة أن ترتدي ملابس فضفاضة ومريحة من أجل التصوير. وحاول تجنب المجوهرات والملابس التي تحوي قطعًا معدنية، فهذه الأشياء يجب لإزالتها.

قبل خضوعك للتصوير الطبقي المحوسب:

قد تعطى مادة صبغية تسمى مادة التباين تساعد في تحسين جودة الصور. ويمكنك أن تشربها، أو تأخذها بشكل شرجي، أو تُحقن في الوعاء الدموي.

أخبر أخصائي الأشعة في حال شعورك بالقلق بشأن التصوير أو الخوف من الأماكن المغلقة. إذ يمكن أن يعطوك نصائح لتهدئتك أو يقوموا بوصف مسكن لك يساعدك في الاسترخاء.

قبل التصوير سيُطلب منك تبديل ملابسك برداء خاص. وسيُطلب منك إزالة الأجسام المعدنية مثل المجوهرات لأن المعدن يتداخل مع إجراء التصوير.

ماذا يحدث خلال التصوير الطبقي المحوسب؟

سوف تستلقي على ظهرك في سرير مسطح يدخلك إلى جهاز التصوير. يتألف جهاز التصوير من حلقة تدور حول جزء صغير من جسدك في خلال مرورك داخله.

بعكس التصوير بالرنين المغناطيسي، هنا الجهاز لا يحيط بكامل جسمك بنفس الوقت لذلك لا داعي للخوف.

أخصائي الأشعة سوف يشغل الجهاز من الغرفة المجاورة، وفي أثناء إجراء التصوير ستكون قادرًا على أن تسمعهم وتتحدث إليهم من خلال جهاز الاتصال.

في كل إجراء للتصوير، يجب أن تكون في وضعية الاستلقاء وأن تتنفس طبيعيًا، للتأكد أن الصور لن تتشوه. ويٌمكن أن يطلب منك الشهيق والزفير أو أن تحبس أنفاسك في وقت ما.

غالبًا ما يستغرق التصوير الطبقي المحوري 10 إلى 20 دقيقة.

ماذا يحدث بعد إجراء التصوير؟

لن تشعر بتأثيرات جانبية وتستطيع العودة إلى منزلك وتأكل وتشرب وتذهب إلى عملك وتقود سيارتك بشكل طبيعي. لكن إذا تناولت مادة التباين فالأفضل أن تبقى في المشفى نحو ساعة للتأكد من عدم وجود أي حساسية. وفي العادة تكون هذه المادة غير ضارة وتخرج من جسمك مع البول.

نتائج التصوير لن تظهر فورًا، فالحاسوب يحتاج إلى أن يقوم بمعالجة البيانات المأخوذة من التصوير والتي سيحللها أخصائيو الأشعة.

سيكتب أخصائيو الأشعة التقرير بعد تحليل الصور ويرسله إلى طبيبك الذي وصف لك الفحص، ثم ستناقش النتائج معك، هذه الإجراءات تستغرق أيامًا إلى أسابيع.

هل التصوير الطبقي المحوسب آمن؟

إنه سريع وغير مؤلم وآمن بشكل عام، لكن ربما هناك خطورة في حال تحسسك لمادة التباين الصبغية وسوف تتعرض للإشعاعات. علمًا أن جرعة الإشعاعات التي تتعرض لها تختلف حسب كمية المناطق المصورة في جسدك. لكن جهاز التصوير الطبقي المحوسب مصمم بحيث لا يعرضك لمستويات إشعاعية عالية غير ضرورية.

بشكل عام فإن كمية الإشعاعات التي تتعرض لها في التصوير الطبقي المحوسب تعادل التعرض للإشعاعات الطبيعية من البيئة في خلال أشهر إلى سنوات قليلة.

إذا كنت تعتقد أن تعرضك للتصوير الطبقي المحوسب سيزيد احتمالية إصابتك بالأورام السرطانية في السنوات المقبلة، فاعلم أن احتمال ذلك قليل جدًا (أقل من 1 على 2000).

محاسن ومخاطر التصوير الطبقي المحوسب دائمًا تقيّم قبل التوصية بهكذا إجراء. لذا تكلم إلى طبيبك أو أخصائي الأشعة عن المخاطر الممكنة مسبقًا إذا كانت لديك مخاوف.

المصادر: 1