وظائف أنزيم الأميلاز اللعابي والأنزيمات الأخرى الموجودة في اللعاب

إن الغذاء الذي يدخل أفواهنا، يحفز إطلاق اللعاب الحاوي على الأنزيمات التي تقدم وظائف بيولوجية مهمة.

تمامًا مثل بقية الأنزيمات في جسم الإنسان، فإن الأنزيمات اللعابية تساعد على تسريع وتحفيز التفاعلات الكيميائية في الجسم.

هذه الوظيفة مطلوبة لتحفيز عملية الهضم وامتصاص الطاقة من الغذاء.

الأنزيمات الأساسية في اللعاب:

  • أنزيم الأميلاز (أو ما يسمى بالبتيالين) والذي يقوم بدوره بهضم النشويات ويحولها إلى جزيئات صغيرة وبسيطة.
  • أنزيم الكاليكرين الذي يملك فعالية موسعة للأوعية الدموية.
  • أنزيم الليباز الذي يهضم الدهون الثلاثية ويحولها إلى حموض دهنية وغليسيريدات.

أنزيم الأميلاز اللعابي:

هو الأنزيم الرئيسي الموجود في اللعاب والذي يقوم بتكسير وهضم الكربوهيدرات مثل السكريات إلى جزيئات أصغر وتكسير الجزيئات الكبيرة إلى مكونات صغيرة تساعد الجسم على هضمها كالأطعمة النشوية مثل البطاطا والأرز والمعكرونة.

خلال هذه العملية تتحلل الكربوهيدرات الكبيرة المسماة بالأميلوبكتين والأميلوز إلى سكر المالتوز.

إن سكر المالتوز يتكون من وحدات فردية من الغلوكوز الذي يعد مصدر الطاقة الرئيسي لدى جسم الإنسان.

يملك أنزيم الأميلاز أيضًا وظيفة في صحة أسناننا فهو يمنع النشويات من أن تتراكم على أسناننا وبالإضافة إلى الأميلاز فإن الجسم ينتج أيضًا الأنزيم الأميلازي البنكرياسي الذي يقوم بتحليل النشويات في مراحل لاحقة.

أنزيم الكاليكرين اللعابي:

إن أنزيمات الكاليكرين هي مجموعة أنزيمات تقوم بتكسير المركبات ذات الوزن الجزيئي العالي مثل الكينونجين وتحولهم إلى وحدات أصغر.

أنزيم الكاليكرين اللعابي يحلل ويكسر الكينونجين إلى بردايكينين الذي يعمل كموسع للأوعية الدموية، إن البراديكينين يساعد في السيطرة على ضغظ الدم ويسبب توسع جدران الأوعية الدموية مما يؤدي إلى خفض ضغط الدم ,وعادةً توجد فقط كميات محدودة من أنزيم الكاليكرين اللعابي.

أنزيم الليباز:

هو أنزيم يحلل ويكسر الدهون الثلاثية ويحولها إلى غليسبريدات وحموض دهنية، وبالتالي فهو يسرع هضم الدهون.

هذه العملية تبدأ في الوسط الفموي حيث تتحول الدهون الثلاثية إلى دهون ثنائية، بعكس أنزيم الأميلاز الذي يكون أداؤه أفضل في الأوساط غير الحمضية فإن الليباز يستطيع العمل ببيئات أكثر حموضة لذلك يستمر أداؤه في الوسط الحمضي في المعدة.

يساعد أنزيم الليباز الأطفال الرضع على هضم الدهون الموجود في حليب الأم, ومع تقدمنا في العمر تتناقص النسبة التقريبية من الليباز اللعابي وهنا يأتي دور الأجزاء الأخرى من جهازنا الهضمي لتساعد في هضم الدهون.

الأنزيمات اللعابية الثانوية:

اللعاب يحتوي أنزيمات ثانوية أخرى غير الأساسية سابقة الذكر، مثل أنزيم الفوسفاتاز الحمضية اللعابية الذي يحرر فئات الفوسفوريل الملتصقة بالجزيئات، وهو بذلك يساعد في عملية الهضم مثل أنزيم الأميلاز.

يحتوي اللعاب أيضاً أنزيمات الليزوزيم التي تساعد في القضاء على الجراثيم والفيروسات والأجسام الأجنبية الأخرى داخل الجسم.

إن هذه الأنزيمات تؤدي وظائف حيوية ضد الأحياء الدقيقة.

المصادر: 1