تمطر السماء طيورًا نافقة في نيو ميكسيكو!

يتساقط عدد غير مسبوق من الطيور المهاجرة النافقة بشكل غامض في أنحاء نيو ميكسيكو مما يثير قلق العلماء.

أخبرت الدكتورة مارثا ديزموند Martha Desmond في جامعة نيو ميكسيكو Las Cruces Sun-News: «يقدر عدد الطيور النافقة بمئات الآلاف، (إذا لم يكن بالملايين)، وقالت أيضًا أن علماء الأحياء من جامعة نيو ميكسيكو NMSU فحصوا قرابة 300 من أجساد الطيور النافقة التي وجدت بالقرب من Dona Ana County في الأسبوع الماضي، ولكنهم اطلعوا أيضًا على تقارير وصور وتسجيلات فيديو لاتُحصى لهذه الظاهرة عبر الولاية، كما حدث ذلك أيضًا في أجزاء من كولورادو وتكساس».

أثّر الموت الجماعي على أنواع عديدة من الطيور، كما تبيّن أنه يؤثر فقط على الطيور المهاجرة ومن أنواعه السنونو، عصافير الملك أو التي تسمى أحيانا صائدة الذباب الطاغية و الهوازج، بينما تبين أن الأنواع الأصلية مثل: الجوّاب والقرقف لم تتأثر.

لاحظ العديد من المقيمين في نيو ميكسيكو، بمحاذاة التقارير العديدة عن الطيور الميتة، طيورًا تتصرف بغرابة مُظهرةً تصرفات غير طبيعية مثل الامتناع عن الطعام والطيران على ارتفاع المنخفض والتحرك ببطء أو الكسل الشديد.

لم يتضح بعد سبب هذا اللغز المأساوي، لكن الباحثين يطاردون بضعًا من النظريات، المشتبه الرئيسي هنا هو حرائق الغابات المنتشرة في كاليفورنيا وولايات أخرى على الساحل الغربي حاليًا.

يُعتقد أن هذه الظروف غير المسبوقة، حفّزت الطيور لتسافر في موسم هجرتها باكرًا، وحين انتقلوا للداخل شحّت مصادر غذائهم ومياههم المعتادة بسبب الصيف الحارّ الطويل الذي أدى بدوره إلى الجفاف، يظن البعض أن الطيور استنشقت الدخان فتسبب ذلك بأذىً مستدام في رئاتها.

اختبرت هذه الزاوية من الولايات المتحدة الأمريكية واجهة باردة جدًا أيضا في الأسبوع الأول من أيلول /سبتمبر، ذلك ما أفسد بدوره ربما أيضًا خطط العصافير للهجرة، وهنالك احتمال أن يكون الأمر خليطًا من العوامل المذكورة سابقًا.

للمساعدة في التعمق لحل هذا اللغز، يطلب مشروع Avian الجنوبي الغربي من المقيمين المحليين أن يخبروهم عن أية طيور نافقة عن طريق التطبيق الخاص بهم، بدلًا من ذلك يطلبون من المقيمين أن يجمعوا العينات في أكياس بلاستيكية ثم يخزنوها في الثلاجة ليتصلوا بعدها بالباحثين.

المصادر: 1