كاميرا ثيم بارك الحرارية تساعد على رصد سرطان الثدي!

صرّحت امرأة في اليوم الموافق 25 تشرين الأول/أكتوبر من عام 2019 أن عائلتها كانت تعبث بالكاميرا الحرارية في منطقة سياحية عندما لاحظت وجود أمرٍ غريب كان عبارة عن رقعةٍ بلونٍ مشع على إحدى ثدييها.

تقول بال جيل Bal Gill البالغة من العمر 41 عامًا، لم يكن يبدو على أي شخصٍ آخر تم رصده بواسطة جهاز البحث عن الحرارة في الموقع السياحي كاميرا أوبسكيورا آند ورلد أوف إيلوجينز Camera Obscura & World of Illusions في اسكتلندا ظهور بقعة ساخنة على صدره، ولذلك حجزت موعدًا مع طبيبها. وعندها شُخّصت إصابتها بالسرطان.

وبحسب ما أفادت به جيل في بيان صحفي: «لقد اتضح أنني مصابة بسرطان الثدي، ولحسن الحظ حقًا أنه كان في المراحل المبكرة. لقد أجريت الآن عمليتين جراحيتين ومازال لدي واحدة سأذهب لأجريها بهدف منع انتشاره».

وصرّحت جيل أنها لم تكن لتعلم أنها مصابة بالسرطان لولا الصورة الحرارية، وأشارت على ذلك بقولها: «أعلم أنَّ الأمر لم يكن مقصوداً وراء وجود الكاميرا هنا ولكن بالنسبة لي، قد غيرت تلك الزيارة حياتي».

في حين أن جيل محظوظة لأنها كشفت إصابتها بالسرطان في وقتٍ مبكر، إلا أن الخبراء يحذرون من أن التصوير الحراري لا يعد أفضل طريقة لاكتشافه.

بحسب إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA، فإن الحصول على الصورة الشعاعية للثدي لا تزل أفضل طريقة للكشف عن سرطان الثدي وأنه لا يوجد دليل علمي يدعم التصوير الحراري بوصفه بديلاً، وهو يعمل على إظهار أنماط الحرارة وتدفق الدم.

فقد حذرت الوكالة مقدمي الرعاية الصحية وصانعي أجهزة التصوير الحراري في عام 2017 من تضليل الناس عبر ترويج الاعتقاد القائل أن التصوير الحراري يمكن أن يحل محل التصوير الشعاعي للثدي.

كما أشارت الدراسات مرارًا أنَّ التصوير الشعاعي للثدي هو أكثر طرق الفحص فعالية للكشف المبكر عن سرطان الثدي؛ فتقول بوليت ترك Paulette Turk، طبيبة أشعة تصوير الثدي من كليفلاند كلينك: «الكشف المبكر عن سرطان الثدي ينقذ معظم الأرواح». وأضافت: «في الواقع، لا توجد دراسات حالية تدعم استخدام التصوير الحراري وحده أو التصوير الحراري بالتزامن مع التصوير الشعاعي للثدي للكشف عن سرطان الثدي».

سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطانات شيوعًا بين النساء حول العالم، ووفقًا لتقارير منظمة الصحة العالمية فإنه يؤثر على 2.1 مليون امرأةٍ كل عام ويسبب أكبر عدد من الوفيات المرتبطة بالسرطان بين النساء.

يوصي الخبراء بأن تقوم النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 50 و 74 عامًا، والمعرضات لخطر الإصابة بسرطان الثدي، بإجراء تصوير الثدي بالأشعة كل عامين.

كما يجب على النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 40 و 49 عامًا التحدث إلى طبيبهن حول موعد البدء وعدد مرات إجراء تصوير الثدي بالأشعة السينية. يجب على النساء أن يقيمن فوائد ومخاطر اختبارات الفحص عند اتخاذ قرار بشأن البدء في إجراء تصوير الثدي بالأشعة قبل سن الخمسين.

ويجب أن تكون النساء على دراية بأية تغييرات تطرأ على الثدي وإبلاغ الطبيب بها.

المصادر: 1