Credit: Getty Images

هل تسبب وسائل التواصل الاجتماعي الاكتئاب؟!

إن الإجابة ليست واضحة تمامًا.

هل يوجد رابط بين وسائل التواصل الاجتماعي والاكتئاب؟

هل يملك كل من فيسبوك وانستاغرام أثرًا سلبيًا على صحتنا العقلية؟

حسنًا.. إن الأمر معقد!

أحيانًا، قد تشعر بالسوء لمجرد التصفح في انستاغرام، وبينما تحاول ألا تحسد أصدقاءك ولكن يبدو أنهم دائمًا ما يسافرون إلى أماكن رائعة، ويأكلون أطعمة فاخرة أو يبدون لطيفين في صور مثالية مُفترض أنها أُخذِتْ بشكل عفوي صباحًا.

ومن جهة أخرى، هناك الأوقات التي تضحك فيها على الميمز memes، وتتواصل مع أصدقائك القدامى، وتشعر بالسعادة لانتمائك لمجموعات مسلية على وسائل التواصل الاجتماعي، لذا نجد أن وسائل التواصل الاجتماعي ليست سيئة بالمطلق.

يتزايد إصرار الناس على احتمالية تسبب وسائل التواصل الاجتماعي بمشاكل عديدة.

ومن أبرز المشكلات نرى التعرّض للتنمر الإلكتروني، والإدمان، بالإضافة لرؤية العديد من الصور المعدّلة لدرجة تجعلها أبعد ما يكون عن الواقعية بحيث تضع مشاهديها في موضع المقارنة الحتمية بين أنفسهم وأصحابها.

في شهر تموز، صدرت دراسة كبيرة في الدورية المشهورة JAMA بعنوان «العلاقة بين مدة استخدام الهاتف والاكتئاب عند المراهقين»، حيثُ أكّدت هذه الدراسة ما قاله الكثير من الناس؛ بأنَّ قضاء الوقت باستخدام الهاتف هو أمر مروع بالنسبة للشباب.

تابعَت هذه الدراسة أكثر من 3800 مراهق على مدى أربع سنين ضمن برنامج مكافحة إدمان الكحول والمخدرات.

وكان جزء مما قاسَهُ الباحثون المشرفون على الدراسة هو مقدار الوقت الذي يقضيه المراهقون في استخدام هواتفهم ويتضمنه وقت تصفح مواقع التواصل الاجتماعي، وأيضًا قاسوا حدة أعراض الاكتئاب لديهم، فكان من أحد نتائجهم، وجود علاقة بين الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي والدرجات العالية من الاكتئاب.

وهذا أضحى صحيحًا عند مقارنة الأبحاث بين الأشخاص وكذلك مقارنة حالة الصحة العقلية للشخص ذاته بمرور الوقت.

هل وصلنا لنتيجة حتمية؟

ليس بعد، حيث لابُد من أن نتطلع على الدراسات الأخرى المتعلقة بهذا الموضوع قبل أن نحسم الجدال القائم بشكل نهائي.

المصادر: 1