خمس نصائح للحد من التوتر في حياتك

يمتلك جميع البشر أساليب خاصة للتعامل مع التوتر في حياتهم اليومية، مثل الحصول على قسط إضافي من النوم، أو ممارسة التمارين الرياضية، أو مقابلة الأصدقاء. إذ يمكن للتوتر أن يجعلك تعيسًا. ولكن، لحسن الحظ، من السهل التحكم في مسألة التوتر.

حين يفقد الإنسان السيطرة على التوتر، يمكن أن تتراكم مضاعفات الأمر تدريجيًا، لتصبح مسألة معقدة من الصعب التعامل معها. إذ يتحول التوتر إلى شكل مزمن يمكنه أن يسبب ضررًا حقيقيًا في جسدك، إضافة إلى وجود عدة تأثيرات قد تطال الجانب العاطفي والجسدي، على سبيل المثال:

  • مشاكل في عملية الهضم
  • مشاكل في الإنجاب
  • الشد العضلي
  • الإعياء
  • آلام في الصدر
  • ارتفاع ضغط الدم
  • القلق
  • حدة الطبع
  • الاكتئاب

يمكن لهذه التأثيرات أن تؤدي إلى حدوث مضاعفات خطيرة، كأن تقود الانسان إلى العزلة، أو تعاطي المخدرات والكحول والإفراط في تناول الطعام.

إذا كان الشخص في مرحلة يتسبب فيها التوتر في إحداث الكثير من الفوضى في حياته، يجب إجراء بعض التغييرات الرئيسية. من دون أدنى شك، التغيير في حد ذاته مرهق، لذا لن يكون التغيير سهلاً. لكنه ضروري.

عندما لا يمكن لجولة إلى صالة الألعاب الرياضية أو ساعة أخرى من النوم أن تحل مشكلتك، إليك 5 طرق لإعادة النمط السليم إلى حياتك وتقليل توترك بشكل جدي.

1- ابحث عن وظيفة جديدة

بالفعل، هذا تغيير كبير، قوله أسهل من فعله. لكن مكان العمل هو أكبر مصدر للضغط على الأمريكيين. إذا كانت وظيفتك تسبب لك ضررًا عقليًا وجسديًا، يجب عليك اتخاذ قفزة وإيجاد وظيفة جديدة إذا لم يكن هناك إمكانية لحل المشاكل في العمل.

يجب في البداية محاولة إجراء تعديلات في وظيفتك لتقليل التوتر. ولكن عندما لا ينجح ذلك، فإن أفضل مسار يمكنك اتخاذه هو المغادرة.

سواء كانت المشكلة صعبة الحل، أو امتلكت رئيس عمل سيء، أو وُجد عبء في العمل فوق طاقتك، أو كنت تحصل على القليل من المال، فقد تكون الوظيفة الجديدة هي الحل الوحيد. قد تمر بفترة من التوتر لفترة وجيزة، ولكن على المدى الطويل، الأمر يستحق ذلك.

2- مارس تمارين رياضية جديدة

حين تشعر بالتوتر، قد يبدو من المستحيل إضافة شيء جديد إلى حياتك. ولكن هناك إمكانية كبيرة لممارسة الرياضة كتخفيف لحالة التوتر التي تراودك. بحيث تجعل الرياضة جسدك ينتج الإندورفين «هرمون السعادة»، إذ يحسّن الهرمون مزاجك، ويجعلك تركز على الحركة الجسدية بدلاً من القلق اليومي.

إذا لم تكن تمارين القلب القاسية من الأشياء التي تفضلها، فإن اليوجا والتاي تشي سيكون لها نفس التأثير. فقط اجعله جزءًا منتظمًا من روتينك بدلاً من كونك تؤدي شيئًا واحدًا. إذا التزمت في أداء الرياضة وجعل جسدك في حالة جيدة، فسوف يتبعك عقلك.

3- النوم

يحتاج البالغون من 7 إلى 9 ساعات من النوم يوميًا. بالتالي إذا كنت مرهقًا، فمن المرجح أنك تحصل على قسط أقل من الطبيعي، وربما يكون نومك ذو جودة منخفضة. وهو ما سيجعلك أكثر توترًا.

لذلك، أنت بحاجة إلى الالتزام بالنوم في وقت مبكر، بهدف الحصول على راحة أكثر. يمكن لليوجا أن تحسن من جودة نومك. إذ يمكنك الاسترخاء قبل النوم عن طريق إغلاق جميع الأجهزة، واستبدال ذلك بالقراءة.

4- اقطع علاقتك بالأشخاص ذوي التأثير السلبي

الأشخاص الذين تتعامل معهم كل يوم لهم تأثير كبير على مزاجك ومستوى التوتر لديك. إذا كنت تتفاعل مع أشخاص يخلقون ضغوطًا مستمرة عليك، فأنت بحاجة إلى معرفة كيفية استبعادهم من حياتك.

أحيانًا، يمكن أن يكون هذا بسيطًا مثل تجاهل زميل عمل مزعج، أو عدم الرد على مكالمات الجار الفضولي. ولكن عندما يكون هذا الشخص السلبي صديقًا قديمًا أو أحد أفراد العائلة، فسيتعين عليك مواجهته وجهاً لوجه. وقد تضطر إلى إنهاء العلاقة بعبارات لا لبس فيها.

مثل العديد من التغييرات الكبيرة الأخرى، قد يكون هذا التحول مقلق، ولكنه ضروري لصحتك على المدى الطويل.

5- قابل معالجًا نفسيًا

يعتقد الكثير من الناس أنه يتعين عليهم التعامل مع الضغط بمفردهم. ولكن لا مشكلة في الحصول على مساعدة احترافية عندما يبدأ التوتر في التأثير على صحتك العقلية والجسدية.

بالإضافة إلى كون المعالج النفسي ودودًا وواسع المعرفة ومستمعًا جيدًا، يمكن للمعالج مساعدتك في إجراء تغييرات في العديد من جوانب الحياة. إذ يمكن للمعالج النفسي أن يدرّبك على تغيير مهنتك، ويمكنه أن يقدم لك عدة نصائح عن كيفية التعامل مع الأشخاص السيئين، ويمكنه أن يحفزك على بدء ممارسة التمارين الرياضية لتصبح ضمن روتينك اليومي، بل ويمكنه أن يعلمك كيفية التأمل.

المصادر: 1