Ben Birchall/PAvia AP

إسبانيا تسجّل درجات حرارة قياسية، وبريطانيا تشهد أحرّ يوم في 2020

بينما وصلت درجات الحرارة إلى أرقام قياسية في أجزاء من أسبانيا في أثناء موجة حر، لجأ البريطانيون المتصببون عرقًا إلى الشواطىء يوم الجمعة في أكثر الأيام حرارة في البلاد حتى الآن هذا العام.

حسبما ذكرت وكالة الأرصاد الجوية الوطنية فقد شهدت سان سيباستيان على الساحل الشمالي لإسبانيا حرارة بلغت 42 درجة مئوية (107 درجات فهرنهايت) يوم الخميس، وهي الأكثر ارتفاعًا هناك منذ بداية تسجيل الأرقام القياسية عام 1955.

وسجلت مدينة بالما على جزيرة ميورقة الإسبانية في البحر المتوسط رقمًا قياسيًا محليًا بلغ 40.6 درجة مئوية (105 درجة فهرنهايت) يوم الثلاثاء .

ونشرت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية (ايميت Aemet) أن حدوث الليالي الاستوائية -عندما لا تنخفض درجات الحرارة عن 20 درجة مئوية (68 درجة فهرنهايت)- كان أمرًا شائع الحدوث في يوليو/تموز في أجزاء كثيرة من إسبانيا.

وأضافت الوكالة: “إن تغير المناخ يزيد من وتيرة موجات الحر”، وذكرت أيضًا أن عدد الأيام الحارة على مدار السنة قد تضاعف عما كان عليه في الثمانينيات!

والتجأ سكان المملكة المتحدة في الشمال إلى البحث عن الظل بعد ارتفاع درجات الحرارة إلى ما يزيد عن 37 درجة مئوية، وصرَّح مكتب الأرصاد الجوية UKMET في وكالة الطقس الوطنية بتسجيل درجة حرارة بلغت 37.8 درجة مئوية -100 درجة فهرنهايت- في مطار هيثرو غرب لندن. مما جعل يوم الجمعة أشد الأيام حرًا في سنة 2020 وثالث أكثر يوم جمعة حرارة على الإطلاق.

شهدت موجات الحر السابقة احتشاد الناس في الشواطئ على امتداد الساحل البريطاني، ولم تُطبَّق تدابير التباعد الاجتماعي الهادفة لمنع انتشار فيروس سارس كوف 2 (كورونا) على الدوام.

AP Photo/Alastair Grant

وناشد مجلس مدينة برايتون على الساحل الجنوبي لإنجلترا الزوار بالتباعد قائلًا: «عدد سكان المدينة مثير للقلق».

وقال المجلس أيضًا: «إن الأعداد الكبيرة تجعل الحفاظ على التباعد الجسدي مستحيلًا».

ويقول الرصّاد الجويّون إن ارتفاع الحرارة سينتهي في وقت قريب اليوم، مع اقتراب هبوب عواصف رعدية عنيفة محمَّلة بالهواء البارد قادمة من شرق إنجلترا.

المصادر: 1