7 حقائق مفاجئة عن الأثداء لم تكن تعلمها من قبل

من بين جميع أعضاء الجسم أصبح للثدي أهمية أكثر بكثير من وظائفه الأساسية حيث تضع الثقافة الأمريكية قيمة غير ضرورية على حجم وشكل ومظهر الثدي مما يجعل من السهل نسيان وظيفته الأساسية من وجهة نظر تطورية، التي هي في المقام الأول إطعام ذريتنا. تحدثت مجلة Mental Floss إلى زوج من المتخصصين حول الثدي. إليك سبعة أشياء تعلمناها منهم.

1. الثدي غدة.

تحت الكومة اللحمية التي نعتقد أنها ثدي توجد الغدة الثديية الأقل شهرة، وهي شبكة معقدة من الخلايا والأنابيب الدهنية القادرة على إنتاج الحليب للأطفال. إذا حملت المرأة تملأ قنوات الحليب التي تشبه الكيس، أولاً باللبأ قبل ولادة الطفل ثم حليب الثدي بعد ذلك لترسله عبر قنوات صغيرة تسمى الفصيصات إلى الحلمة حيث يخرج الحليب.

2. الثديان متشابهان وليسا متماثلين.

وفقًا لكونستانس تشين، جراح التجميل والترميم ومدير الجراحة المجهرية بمستشفى نيويورك للعيون والأذن في مستشفى ماونت سيناي فإنه نادرًا ما يكون الثديان متطابقان. قالت لـ Mental Floss: «الصدور تأتي في جميع الأشكال والأحجام».

«هناك الكثير من الطرق المختلفة لتكون طبيعيًا.» وينطبق الشيء نفسه أيضًا على الحلمات والهالة المحيطة بها (الجلد الداكن اللون حول الحلمات).

3. الحلمات المقلوبة أمر طبيعي.

الحلمة المقلوبة حدث طبيعي (ناتج عن التصاقات في قاعدة الحلمة التي تربط الجلد بالنسيج الأساسي) وفقًا لفريق من المتخصصين في جامعة كولومبيا يجيب على الأسئلة الطبية في عمود يسمى “Go Ask Alice”.

من الممكن أن يكون لديك حلمة مقلوبة وليس الأخرى أو كليهما. بشكلٍ عام يجب أن يسبب القليل جدًا من الإزعاج أو المشاكل باستثناء في حالة الرضاعة الطبيعية. في بعض الأحيان يصعب على الرضيع الالتصاق بالحلمة المقلوبة ولكن هناك طرق لمساعدة الحلمة على البروز مرة أخرى مثل واقيات الحلمة. في حالات نادرة جدًا، قد تكون الحلمة المقلوبة علامة على الإصابة بسرطان الثدي حيث يسحب الورم الأنسجة ويؤدي إلى قلبها.

4. يمكن أن يتسبب التدخين في تدلي الأثداء بعكس الرضاعة الطبيعية.

تعتقد العديد من النساء أن الرضاعة الطبيعية هي سبب تدلي أثدائهن لكن الحقائق لا تثبت ذلك. في حين أن الحمل يمكن أن يغير مرونة الأربطة في الثدي فإن الرضاعة الطبيعية تغير فقط حجم الثديين ولكن تأثيرها ضئيل على مرونة الجلد. من ناحية أخرى يعد التدخين مضادًا مباشرًا للإيلاستين (وهي المادة التي تجعل البشرة مرنة) مما قد يؤدي إلى تدلي الثديين.

5. سرطان الثدي ليس بالضرورة وراثيًا.

غالبًا ما يعتقد الناس أن الطريقة الوحيدة التي من المحتمل أن يصابوا بها بسرطان الثدي هي إذا كان لديهم تاريخ عائلي. وفقًا لتشن هذا ليس دقيقًا: «معظم الأشخاص الذين يصابون بسرطان الثدي ليس لديهم تاريخ عائلي»، كما تلاحظ. بالإضافة إلى العوامل الوراثية، تشمل عوامل الخطر «التقدم في السن، ومشاكل الثدي الحميدة وزيادة التعرض للإستروجين وشرب الكحول أو حتى التعرض للإشعاع».

ويمكن حتى للرجال الاصابة بسرطان الثدي أيضًا. يقول جاي هارنس، جراح سرطان الثدي والجراح الترميمي في مستشفى سانت جوزيف في أورانج، كاليفورنيا، لـ Mental Floss: «إنها تشكل أقل من 1 في المائة من جميع أنواع السرطان لدى الرجال، لكنها ليست جزءًا يجب تجاهله». يجب أن يسعى كل من النساء والرجال إلى إجراء فحوصات وقائية للسرطان، خاصةً إذا كان هناك تاريخ عائلي من الجين BRCA1 العدواني الذي يحمل مخاطر كبيرة للإصابة بالسرطان لدى الرجال والنساء. الاكتشاف المبكر هو المفتاح للمساعدة في علاج سرطان الثدي.

6. القابلات أيضًا كانت لهن دراسات وكتابات عن الثدي.

وفقًا لفصل في جامعة ستانفورد بعنوان “A History of the Body”، فإن القابلات والممارسين الطبيين الأوائل قد وضعوا معنى لألوان ثدي النساء. كتبت القابلة في القرن السابع عشر، جين شارب عن النساء الإنجليزيات اللواتي اعتنت بهن: «الحلمات تكون حمراء مثل الفراولة بعد الجماع، وهذا لونها الطبيعي. لكن حلمات الممرضات اللواتي كن يرضعن الأطفال تكون زرقاء، ويصبح لونها أسودا عند التقدم في السن».

7. ليس الرجال وحدهم من يحدقون في أثداء النساء.

أجرى علماء النفس من جامعة نبراسكا لينكولن دراسة في عام 2013 لتحديد ما إذا كان الرجال وحدهم في افتتانهم المزعوم بأثداء النساء. بالنسبة للدراسة التي تحمل عنوان «عيني هنا: طبيعة النظرة الموضوعية تجاه المرأة»، تم تزويد 29 امرأة و 36 رجلاً بتكنولوجيا تتبع العين وعرضوا على النساء “أشكال أجسام تناسب المثل الثقافية للجاذبية الأنثوية بدرجات متفاوتة.”

طُلب منهم التركيز على المظهر مقابل شخصية النساء. أمضى كل من المشاركين من الذكور والإناث وقتًا أطول في النظر إلى أثداء النساء مقارنةً بوجوههن خاصةً إذا كان لدى المرأة شكل جسم مثالي (شكل الساعة الرملية ذات الخصر الصغير والثدي الكبير).

المصادر: 1