Image credit: Gage Skidmore

الحزب الديمقراطي يُعرِبُ عن تأييده لوكالة ناسا في برنامجه لسنة 2020

«إننا نؤمن بمواصلة روح الاكتشاف التي حركت استكشاف الفضاء البشري التابع لوكالة ناسا (الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء)».

أعرب الحزب الديمقراطي عن دعمه لوكالة ناسا، واستمرار وجود محطة الفضاء الدولية وإرسال البعثات المأهولة إلى القمر والمريخ، وفقًا لوثيقة مشروع برنامج الحزب الديمقراطي لعام 2020
الذي صدر يوم الثلاثاء 21 تموز/يوليو.

أُرسِلت وثيقة البرنامج التي تحدد مشروع برنامج الحزب في الشهر الماضي إلى مسؤولي الحزب للمراجعة. وتتضمن الوثيقة فقرة عن السياسة الفضائية تتحدث عن الكيفية التي ستتولى بها الإدارة التي يقودها مرشح الحزب الديمقراطي للرئاسة جو بايدن استكشاف الفضاء.

ينص مشروع البرنامج على: «يواصل الديمقراطيون دعم الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء (ناسا) ويلتزمون بمواصلة استكشاف الفضاء واكتشافه». وفيه أيضًا: «نحن نؤمن باستمرار روح الاكتشاف التي رسمها مشروع استكشاف الفضاء البشري التابع لوكالة ناسا، بالإضافة إلى أبحاثها العلمية والطبية وابتكاراتها التقنية والمهمة التعليمية التي تتيح لنا فهم كوكبنا وموضعه من الكون».

وينوّه مشروع البرنامج إلى دعم الحزب لـ«وجودنا المستمر في محطة الفضاء الدولية» ويشير إلى أهداف ناسا في إنزال رواد فضاء أمريكيين على القمر مرة أخرى وعلى المريخ للمرة الأولى. وتنص الوثيقة بالإضافة إلى ذلك على: «نحن ندعم جهود ناسا لعودة الأمريكيين إلى القمر واتخاذ الخطوة التالية في استكشاف النظام الشمسي بإيصالهم إلى المريخ».

بيد أن الوثيقة لا تشير صراحةً إلى هدف وكالة ناسا المتمثل في إنزال بعثة مأهولة على القمر بحلول عام 2024 (هدف برنامج أرتميس الحالي)، ولا تذكر هذه الوثيقة أي جدول زمني أو موعد نهائي لهذه القفزات النوعية في العصر الحديث.

ويستمر مشروع البرنامج بالإضافة إلى ذلك في «تعزيز» مهام ناسا لرصد الأرض، بغية دراسة التغير المناخي وأثره على كوكبنا.

يتّضح من هذه النظرة الأولية، أن الحزب لا يعتزم إجراء تغييرات جذرية في وكالة ناسا على ما يبدو. ورغم أن الحزب لم يصرح في الوثيقة أن عام 2024 هو عام الهبوط على القمر إلا أن دعمه المعلن للبعثات المأهولة إلى القمر يبدو استمرارًا لدعم ارتيميس.

وقال جون لوجسدون، الأستاذ الفخري في معهد السياسة الفضائية بجامعة جورج واشنطن، في تصريح لصحيفة سبيس نيوز: «أنصار ناسا يمكنهم تنفس الصعداء عندما يقرأون مسودة مشروع البرنامج الديمقراطي».

وأضاف لوجسدون: «لا يوجد اقتراح بتغييرات كبيرة تجاه وكالة ناسا أو برامجها، باستثناء ما يبدو أنه تراجع موفّق عن موعد سنة 2024 النهائي لأول عودة لأمريكيين إلى القمر، إذ إنه غير واقعي» وقال في الختام: «هذه في الإجمال مصادقة داعمة جدًا للجهود الوطنية في مجال الفضاء».

يجدر الذكر أن هذه ليست صلة بايدن الحديثة الوحيدة باستكشاف الفضاء. فقد كان بايدن يشغل منصب نائب الرئيس في عهد أوباما، الذي شهدت إدارته عددًا من التطورات الكبرى في قطاع الفضاء بما في ذلك الارتفاع الهائل في رحلات الفضاء التجارية.

هذا وتحدث بايدن بإيجاز عن الموضوع بعد الإطلاق الناجح لبعثة سبيس إكس التجريبية الثانية في 30 مايو/ أيار فقال في تصريح له: «أهنئ وكالة ناسا وسبيس إكس وجميع النساء والرجال المجتهدين الذين جعلوا اليوم نصرًا للإبداع الأمريكي والمثابرة. وتمثِّل هذه المهمة تتويجًا لعمل بدأ قبل سنوات، عملٌ كافحت أنا والرئيس أوباما جاهدين لضمان أن يصبح حقيقة ملموسة».

وأضاف بايدن: «إنني أتطلع كرئيس إلى تعزيز التزام أمريكا بمتابعة استكشاف الفضاء وإيجاد الاكتشافات العلمية التي ستلهم جيلًا جديدًا من الحالمين ليحدِّقوا في السماء ويتصوّروا كل ما قد يحمله مستقبلنا».

المصادر: 1