جوجل تستبدل الشهادات الجامعيّة بشهادات مدتها ستة أشهر

أعلنت جوجل، عملاقة التكنولوجيا، أنّها ستبدأ بقبول شهادات التعلّم من جوجل Google Learning بدلًا من الشهادات الجامعيّة، بعرض مجموعة من الكورسات للموظفين المحتمَلِين مدتها ستة أشهر لتدريبهم لبعض الوظائف المرغوبة في جزء من الوقت الذي تستغرقه الجامعة. سيشهد التأهيل تخريج الطلبة الناجحين بشهادة Google Career، والتي ستنظر إليها الشركة على أنها تعادل درجة أربع سنوات لاختصاص مماثل.

ولم يُعلن بعد عن تكلفة الدورات لكن التقديرات المستندة على شهادات حالية للشركة تتوقّع أن تكون نحو 300 دولار وبالفعل أعلنت جوجل أنّها ستغطّي مصروفات 100 ألف منحة دراسيّة. وستغطّي الدورات المهارات اللازمة للطلبة الناجحين للدخول إلى مجالات أعمال ذات دخل عالي وبالتزايد، فيما سيُدَرّس موظفين جوجل الطلاب مع التركيز على موضوعات مثل تحليل البيانات وإدارة المشاريع وتصميم تجربة المستخدم.

فكتب كينت ووكر Kent Walker، نائب رئيس أول للعلاقات العالميّة في جوجل في منشور له: “صُمّمت برامج الوظائف الجديدة وسيدرسها موظفي جوجل الذين يعملون في هذه المجالات. وتجّهز البرامج المشاركين بالمهارات الأساسيّة التي يحتاجونها ولا يُطلب منهم أي شهادات أو خبرات سابقة للالتحاق بالدورات، وأضاف: خذ على سبيل المثال إيف كوبر Yves Cooper الذي التحق بالبرنامج بينما كان يعمل كسائق شاحنة وفي غضون خمس أيام من إتمامه للبرنامج، عُرض عليه دور تقنيّ في مكتب المساعدة لدى مؤسسة غير ربحيّة في مسقط رأسه في واشنطن العاصمة”.

يأتي التحوّل من الأوساط الأكاديميّة التقليديّة في مواجهة الانتقادات المتعلقة بالدراسة الجامعيّة وإمكانيّة الوصول إليها. ويترك العبء المالي الذي يستغرق سنوات عديدة لدفعه الطلاب في ديون ضخمة بعد التخرج. وبدون أمن وظيفي أو ضمان للحصول على عمل بمرتبٍ عالٍ، فالحصول على شهادة يمكن أن يترك الطلاب بشكل أسوء مما بدؤوا. وفي المقابل، تهدف شهادة العمل في جوجل Google career إلى إعداد الطلاب للعمل بشكل فوري مقابل جزء بسيط من تكلفة الدراسة الجامعيّة التقليديّة.

هذا وقد كتب ووكر: “أصبحت التكنولوجيا شريان الحياة لمساعدة الأعمال الصغيرة في جائحة كوفيد-19. ويمكن للأدوات عبر الإنترنت مساعدة الناس في اكتساب مهارات جديدة وإيجاد أعمال مدفوعة بشكل جيد”.

وأضاف: “الدراسة الجامعيّة بعيدة المتناول عن معظم الأمريكيين، ولا ينبغي أن تمتلك شهادة جامعيّة لتمتلك أمن اقتصادي، فنحن بحاجة لحلول جديدة يسهل الوصول إليها، وتدريب وظيفي_من البرامج المهنية المعززّة إلى التعليم عبر الإنترنت_ لمساعدة الأمريكيين للتعافي والبدء من جديد”.

المصادر: 1