من الآن عليك النوم عاريًا!

المنطق من ذلك بسيط بما يكفي لفهمه، نحنُ ننام بشكلٍ أفضل في درجاتِ الحرارة المنخفضة قليلًا لأجسامنا، وكلما قلت الملابس قلت درجات الحرارة معها.

يمكن أن تؤدي الزيادة الطفيفة في درجات الحرارة إلى زيادة النشاط في مناطق الدماغ التي تُنظم دورة النوم، مما يؤدي إلى نومٍ مُضطرب أكثر.

أوضحت الدراسات أن حدوث انخفاض ولو بسيط كـ 0.4 درجة مئوية (1.1 فهرنهايت) يحدث فرقًا كبيرًا.

بالنسبةِ للرجال، يُمكن أن يساعد انخفاض درجات الحرارة في زيادة عدد الحيوانات المنوية، حيث تُنتج الحيوانات المنوية بشكلٍ أفضل في درجة حرارة أقل بقليل من درجة حرارة الجسم الأساسية.

أما النساء، فتمنع فبعض قطع الملابس مرور الهواء مما يُساهم في نمو البكتريا الضارة التي تعيش في الأماكن الرطبة والدافئة.

فإن النوم عاريًا مع شريكك له فوائد بيوكيميائية أيضًا، ويزيد تلامس جلديكما من إفراز هرمون الأوكسيتوسين المعروف بـ “هرمون الحُب” والذي بدوره يُحسن من المزاج ويساعد بتقوية المناعة ويُثير المشاعر الحميمية بينكما.

المصادر: 1