Credit: CC0 Public Domain

استدعاء الذكريات من منظور الشخص الثالث يغير كيفية معالجة دماغنا لها

وفقًا لورقة بحثية جديدة فأن تبني منظور الشخص الثالث، ومنظور المراقب عندما تستدعي ذكرياتك ينشط أجزاءً مختلفة من دماغك أكثر من تذكر ذكرى تُرى من خلال عينيك.

أوضحت بيغي سانت جاك الأستاذة المساعدة في قسم النفس بكلية العلوم والمؤلفة المشاركة في البحث: «انطباعنا حينما نتذكر التغيرات في مناطق الدماغ الداعمة للذاكرة، وكيفية تفاعل هذه المناطق معًا».

على وجه التحديد، تظهر النتائج أن استدعاء الذكريات من منظور يشبه المراقب –بدلًا من خلال عينيك– يؤدي إلى تفاعل بين الحُصين الأمامي والشبكة الإنسية الخلفية.

وأضافت سانت جاك: «تُساهم هذه النتائج في مجموعة من البحوث التي تُظهر أن استرجاع الذكريات هي عملية نشطة يمكن أن تؤدي إلى تحيز ذكرياتنا أو حتى تشوهها».

إن تبني الرؤية من منظور المراقب يتضمن رؤية الماضي بطريقةٍ جديدة، أي يتطلب تفاعل أكبر بين مناطق الدماغ التي تدعم قدرتنا على استرجاع تفاصيل الذكريات وخَلق صور ذهنية في أعيننا.

أوضحت سانت جاك: «يمكن الاستفادة من تبني منظور المراقب لأغراضٍ علاجية». يمكن أن يغير طريقة تعاملنا مع الذكريات الصعبة من خلال رؤية الماضي من بعيد وتقليل شدة العواطف.

يستند هذا العمل على بحثٍ سابق لسانت جاك حول المنظور البصري في الذاكرة، التي وجدت أن المنظور الذي نتذكر منه الذكريات يمكن أن يؤثر على كيفية تذكرنا للذكريات بمرور الوقت.

الكاتبة الرئيسية للورقة البحثية هي خريجة كلية العلوم هيذر إيري، التي أجرت هذا البحث كجزء من الدكتوراه. في جامعة ساسكس في المملكة المتحدة. إيري الآن زميلة ما بعد الدكتوراه في معهد كارولينسكا بالسويد.

المصادر: 1