Image source: Ernst Haeckel

ست أشياء في جسمك لم تعد بحاجتها

  • دفعت عالمة الأحياء التطوري الناس لتبادل الأفكار عن آثارنا الباقية.
  • بشكل أساسي هذه هي الأشياء التي خدمت غايات تطورية في مرحلة ما لكنها تكاد تكون بلا فائدة اليوم.
  • فيما يلي السمات الست التي افتتحت المتعة.

بدأت دورسا أمير Dorsa Amir، عالمة الأنثروبولوجيا التطورية والباحثة ما بعد الدكتوراه في كلية بوسطن Boston College شيئًا ممتعًا بسلسلة من ثماني تغريدات؛ وضعت أمير قائمة بتفاصيل غريبة فيما يخص التشريح البشري، هذه الأشياء كانت مفيدة يومًا ما وما زلنا نحملها حتى الآن في داخلنا. خدمت هذه الأشياء غرضًا تطوريًا في بعض الأمور، لكنها الآن نوعًا ما إضافية، في النهاية ليس للاصطفاء الطبيعي أي سبب لإزالة الصفات غير الضرورية ما لم يكن فيها ضرر.

اعترض البعض على استخدام أمير لكلمة (أثر) إذ إن الصفات القديمة قد تظل مفيدة بطرق لا نعرفها حتى الآن، وفي ذلك سوابق حين اعتبرت كل من الزائدة الدودية التي تدير بعض الميكروبات (التي ينمو فيها بعض الفلورا الجرثومية مثل E. coli) واللوزتين التابعة للجهاز المناعي من بين هذه الصفات في فترة ما.

دائمًا ما تكون القيمة المفترضة المعلنة للسمة هي أيضًا أفضل تخمين لدينا، لذلك من الطبيعي أن يوجد شيء من عدم اليقين. من المهم أن نتذكر أيضًا أنه إذا حدثت طفرة واستمرت فهذا لكونها مفيدة وليس لأن هناك سبب لوجودها. السبب كان العشوائية، إلا إذا لم يؤمن المرء بالتطور.

وهذا ما يقودنا إلى النوع الثاني من الجدل الذي ولدته منشورات أمير؛ يبدو أن بعض المؤمنين بالتصميم الذكي يجوبون تويتر في دوريات صارخين في وجه المراجع العلمية أينما وجدت. ومن المحتمل أن هذا المنشور سيجعلهم يستمرون. ومع ذلك فقد بدأت أمير قائمة ومحادثة تستحق المراجعة بحق، ولنترك الجدال العقيم جانبًا؛ ونتعرف على الصفات الست التي افتتحت المتعة:

ثنية الملتحمة الهلالية

في الزاوية الداخلية لأعيننا، الأقرب إلى حافة الأنف يوجد ذلك الشيء الوردي الصغير الذي يسمى اللحيمة الدمعية، وبجانبها توجد ثنية الملتحمة الهلالية، وهي ما تبقى من الجفن الثالث الذي -هل أنتم مستعدون لمعرفة الغاية من وجوده- كان يستخدم للترميش أفقيًا!! ومن المفترض أنه وفر الحماية لأعيننا، وبعض الطيور والزواحف والأسماك لديها مثل هذا الشيء.

العضلة الراحية الطويلة

رغم أننا لسنا بحاجتها كثيرًا هذه الأيام -على الأقل معظمنا- لكن ما يزال نحو 86% منا يمتلكون عضلة الرسغ التي كانت تساعدنا في التنقل من فرع شجرة إلى أخرى. لمعرفة ما إن كانت موجودة لديك، ضع ظهر يدك على سطح مستوٍ والمس إبهامك بالخنصر. إن ظهرت عضلة في معصمك فهذه هي العضلة الراحية الطويلة، وإن لم تظهر فاعتبر نفسك أكثر تطورًا (أمزح فقط).

نتوء داروين

نعم، ربما يكون الجزء الصدفي الشكل من أذنك وكأنه حبة مشمش مجفف من حيث الملمس (وربما لا)، لكن هناك سلسلة من التلال في هذا الهيكل الحلزوني وهي عضلة سمحت لنا في مرحلة ما بتحريك آذاننا في اتجاه الأصوات المثيرة للاهتمام. في هذه الأيام ندير رؤوسنا فقط، لكن هذا الجزء ما زالت بقاياه موجودة.

القشعريرة

ليس من الواضح تمامًا الهدف من الاحتفاظ بالقشعريرة مع التطور، ولكن هناك حالتان تظهران فيهما: الخوف والبرد. في حالة الخوف ربما كانت وسيلة لانتصاب شعر الجسم حتى نبدو أكبر للحيوانات المفترسة مثلما ينتفخ ذيل القطة، هذا وتحاول العديد من المخلوقات تضخيم حجمها عندما تتعرض للتهديد.

وفي حالة البرد، قد تكون الغاية احتجاز حرارة إضافية للدفء.

(إن انتصاب الشعر يؤدي لتكوين طبقة أكثر سمكًا تحتجز الهواء فوق الجلد مباشرة، والهواء معروف بناقليته الضعيفة للحرارة أو يعرف بكونه عازل وبالتالي تقل كمية الحرارة التي يفقدها الجسم. لا تبدو هذه الخاصة واضحة عند الانسان لكنها تبدو بشكل واضح أكثر في الحيوانات ذات الشعر أو الفرو الكثيف. *المترجم)

عظم الذيل

بالعودة إلى الوراء كان لدينا ذيل ربما ساعدنا في تحقيق التوازن عند الوقوف وكان مفيدًا في التنقل بين الأشجار. ولا يزال لدينا أثر منه يتكون عندما نكون في مرحلة الجنين بعمر 4 إلى 6 أسابيع، لكن غالبًا ما يحلله الجسم في خلال الأسابيع 6-8. وما يتبقى منه هو العصعص.

منعكس القبض الراحي

ربما رأيت كيف يمسك صغار الرئيسيات من غير البشر بأيدي والديهم ليحملوهم معهم، اعتدنا أن نفعل هذا أيضًا. ومع ذلك إذا لامست بإصبعك راحة كف طفل أو باطن قدمه فإن رد الفعل المنعكس سيجعل اليد أو القدم تلتف حول إصبعك أو تحاول.

ولقد ضجت تغريدات أمير بتعليقات المتابعين باختلاف ميولهم، بعضهم سألها عن أشياء أخرى مستفسرين عن سبب وجودها أو حدوثها، وهذا واحد منها:

ماذا عن حلمك أنك تسقط من مكان مرتفع وتستيقظ فجأة؟ سمعت أن ذلك كان رد فعل لتجنب السقوط من المرتفعات!

هذا الشيء، الذي يُطلق عليه غالبًا «رعشة ألفا» قد يكون في الواقع بقايا من أيامنا على الأشجار. فالفرضية هي أنك تستيقظ فجأة لتتجنب السقوط من شجرتك.

المصادر: 1