وفاة أول متلقية أمريكية لوجهٍ مزروع

نشرت وكالة أسوشيتد برس Associated press يوم السبت تقريرًا مفاده: أن كوني كالب Connie Culp توفيت عن عمر 57 سنة، وذلك في 3 آب/أغسطس 2020، وهي أول مريضة أمريكية تلقت زراعة وجه جزئية.

وتأتي وفاتها بعد نحو 12 سنة من الجراحة التي خضعت لها جراء إطلاق النار عليها من قبل زوجها في أثناء محاولته لارتكاب جريمة قتل وانتحارعام 2004، والذي أمضى بعدها 7 سنواتٍ خلف القضبان. ووفقًا لتقرير أسوشيتد برس فقد تسبب انفجار الطلقة في تدمير أنفها وخديها، كما خسرت معظم بصرها.

ولقد أصبح وجهها مشوهًا للغاية، حتى لقبها الأطفال بالوحش.

أجرت كالب 30 عملية جراحية لإصلاح وجهها، ما جعلها غير قادرة على أكل الطعام الصلب أو التنفس بمفردها، أو حتى الشم.

وخضعت في كانون الأول/ديسمبر من عام 2008 لجراحةٍ استمرت مدة 22 ساعة، وذلك لاستبدال 80% من وجهها، بأجزاءٍ من المتبرعة آنا كاسبر Anna Kasper وتعتبر عمليتها هذه؛ عملية زراعة الوجه الرابعة في العالم، علمًا أن العمليات الأُخرى لم تشمل مساحةً واسعةً من الوجه كعملية كالب.

قالت أسوشيتد برس: لقد أجريت جراحتها في مشفى كليفلاند Cleveland Clinic، وهو المشفى الذي توفيت فيه يوم الأربعاء بسبب تعقيداتٍ طبيةٍ ناجمةٍ عن عدوى أصابتها، ولم يكن لزراعة الوجه علاقةٌ بوفاتها.

قال الدكتور فرانك باباي Dr. Frank Papay، رئيس معهد الجراحة الجلدية والتجميلية في كليفلاند، وأحد أفراد فريق كالب الجراحي في تصريح له أن كالب كانت «شجاعة بشكلٍ لا يصدق، ونابضة بالحياة، وملهمة للكثيرين».

«وتجلت قوتها في حقيقة أنها حصلت على وجهٍ مزروعٍ لأطول مدةٍ حتى هذا التاريخ، وتعتبر كالب رائدةً عظيمةً قي قراراها بالخضوع لعملياتٍ جراحيةٍ شاقةٍ في معظم الأحيان، والذي كان بمثابة هبةٍ أبديةٍ للبشرية جمعاء».

المصادر: 1