alengo/iStock via Getty Images Plus

تسعة كتب تنبأت بالمستقبل

  1. العبث FUTILITY
  2. في هذا الكتاب الذي كتبه مورجان روبرتسون Morgan Robertson، تُبحر سفينة بحرية ضخمة وصفت بأنها «أكبر باخرة طافية» بأقصى سرعة عبر شمال المحيط الأطلسي عندما صرخ المراقب «جبل الجليد». لكن السفينة تصطدم الجليد وتبدأ في الغرق. مع وجود عدد قليل جدًا من قوارب النجاة غَرِقَ مع السفينة العديد من ركابها.

    قد تبدو القصة مألوفة، لكن السفينة في الرواية لم تكن سفينة التايتانيك الفعلية بل كانت سفينة تايتان! علمًا أن روبرتسون كتب روايته قبل رحلة التايتانيك المشؤومة بأربع عشرة سنة، وهذه ليست التشابهات الوحيدة بين تايتان روبرتسون والتايتانيك الفعلية. يجدر الذكر أن هذه القصة -التي تعرف اليوم بالعبث أو حطام التايتان- نشرت في الصحف بعد أسبوع واحد من غرق التايتانيك على أنها «النبوءة المذهلة».

  3. الأرض EARTH
  4. في عام 1990، نشر ديفيد برين David Brin مؤلف في الخيال العلمي كتابه إيرث Earth، وهي رواية مليئة بعدد من التوقعات عن عام 2038. في الكتاب، هناك شيء يشبه البريد المزعج يطغى على البريد الإلكتروني الوارد؛ وكان هناك انهيار نووي في محطة الطاقة النووية اليابانية، وكان العالم يعاني من الاحتباس الحراري. وكتب برين يقول: «شاهد ثلاثة ملايين مواطن في جمهورية بنغلاديش مزارعهم وقراهم تنجرف بفعل رياح موسمية مبكرة حطمت سدودهم المصنوعة يدويًا»، وأضاف أيضًا «محولةً بقايا الدولة المشلولة إلى عالم من المياه الضحلة التي تغطيها مياه خليج البنغال الصاعدة».

    قال برين في الخاتمة إنه «بالغ في الضرر الذي قد يسببه الاحتباس الحراري من حيث مدى ارتفاع مستويات سطح البحر بحلول عام 2040»، لكن بعض النماذج تشير إلى أنه ربما لم يبتعد كل البعد.

  5. العالم يتحرر THE WORLD SET FREE
  6. تنبأ هربرت جورج ويلز H.G. Wells في روايته المنشورة في عام 1914، أن مشكلة استخراج الطاقة من الذرة ستحل في عام 1933، وفي ذلك العام، توصل العالم الفيزيائي ليو زيلارد Leo Szilard، لفكرة التفاعل النووي المتسلسل. ولم يكن هذا هو الغيب الوحيد في هذه الرواية، إذ وصف ويلز أيضًا كيف يمكن استخدام العناصر المشعة في «القنابل الذرية» التي تركت ساحات المعارك مشعة لسنوات قادمة.

  7. رحلات غوليفر GULLIVER’S TRAVELS
  8. سخر جوناثان سويفت في كتابه المنشور عام 1726 من العديد من جوانب الحياة البريطانية، بما في ذلك العلماء وأبحاثهم الغامضة. لكنه كتب أن شعب «لابوتان» وجد قمرين لهما فترات مدارية قصيرة نسبيًا حول المريخ، كتب هذا قبل اكتشاف قمرين من هذا النوع بمئة وخمسين عامًا! لم يكن سويفت على حق فقط في وجود الأقمار فوفقًا لـ إس إتش غولد S.H. Gould في صحيفة تأريخ الأفكار Journal of the History of Ideas فإن «تصرفات الأقمار الغريبة تتوافق بشكل وثيق مع وصف سويفت»، لذا سُميت العديد من الحفر على قمر المريخ (فوبوس) تيمنًا بشخصيات سويفت.

  9. من الأرض إلى القمر FROM THE EARTH TO THE MOON
  10. بعد أكثر من مئة عام على كتابة جول فيرن Jules Verne حكاية عن ثلاثة رجال يسافرون إلى القمر من الولايات المتحدة، هبط أول العائدين من القمر في المحيط الهادئ تمامًا كما حدث مع نظرائهم الخياليين. ورغم تطابق مكان الإقلاع في الحقيقة مع الرواية (فلوريدا) لكن إطلاق الرواد من مسدس فضاء عملاق كان سيفتت عظامهم لذا اختلف الواقع في هذه الجزئية.

    في خمسينيات القرن الماضي، ركب جون بول ستاب John Paul Stapp مركبة صاروخية تتسارع من الصفر إلى 632 ميل/ساعة في خمس ثوان! فكانت الجاذبية أقوى من الطبيعي بعشرين مرة (20g) عند الحركة ووصلت إلى 46.2 عند التباطئ. ووفقًا للحسابات الحديثة فإن الإقلاع من مدفع فيرن سيسلط أكثر من 23 ألف ضعف من الجاذبية!

  11. فهرنهايت451 FAHRENHEIT451
  12. عندما تُشغِّل التلفاز الحديث أو تضع سماعتك اللاسلكية، فإنك تعيش الرؤية البائسة لكتاب فهرنهايت 451 للمؤلف راي برادبيري Ray Bradbury في عام 1953؛ في الرواية، يشغل الناس أنفسهم بالترفيه بدلًا من التحدث مع بعضهم البعض..

    من السهل جدًا تشغيل الموسيقى عبر راديو الصدفة seashell radios (هكذا اسمى برادبيري سماعات الأذن آنذاك) والاستماع إليها ونسيان الكتب التي تخطط لقراءتها.

  13. الوقوف على زنجبار STAND ON ZANZIBAR
  14. في روايته المنشورة في أواخر ستينيات القرن الماضي والمحبوكة عن عام 2010، تنبأ جون برانر John Brunner بوجود سياسي شهير يسمى أوبومي Obomi رئيسًا لبنينيا Beninia، وإطلاق نار عشوائي كثيف، ووجود اتحاد أوربي، وبشر يطالعون موسوعة عبر الهاتف! لسوء الحظ، لم يكتب برانر كتابًا عن أرقام اليانصيب الأسبوع المقبل.

  15. حكاية آرثر غوردن بيم من نانتاكيت THE NARRATIVE OF ARTHUR GORDON PYM OF NANTUCKET
  16. تقص رواية إدغار آلان بو Edgar Allan Poe اليتيمة المنشورة في عام 1838 قصة بحارة كانوا يتضورون جوعًا بعد أن عصفت بهم في سفينة صيد الحيتان عاصفة أضلتهم في المحيط، وبعد يأس شديد أجروا قرعة لتحديد من يجب التضحية به، فوقعت نتيجة القرعة على ريتشارد باركر ليقتل ويؤكل!

    بعد قرابة خمسين عامًا من كتابة بو قصته عن أكل لحوم البشر، قتل طاقم سفينة مينيونيت Mignonette -التي غرقت في عاصفة- ريتشارد باركر منهم وأكلوه.

  17. الآلة تتوقف THE MACHINE STOPS
  18. أغلب الظن أنك تعزل نفسك حاليًا لتفادي الإصابة بالمرض، وإن احتجت إلى التواصل مع الناس فإنك تدخل مواقع التواصل الاجتماعي وحسب، لأن لمس أي شخص يبدو محفوفًا بالمخاطر. في الواقع هذه هي الحياة الطبيعية التي صورتها قصة إدوارد مورغان فورستر E.M Forster المنشورة في عام 1909! وقد نشرها لاحقًا في كتاب اللحظة الأبدية وقصص أخرى The Eternal Moment and Other Stories.

    قال ويل جومبيرتز Will Gompertz الكاتب في بي بي سي BBC عن القصة: «إنها ليست نافذة البصيرة وحسب، إنها صادمة ومذهلة، وتسرق الأنفاس بوصفها الدقيق للإغلاق في عام 2020».

المصادر: 1