الصيصان أذكى من أطفالكم الصغار

أظهرت دراسة جديدة إن صغار الدجاج (الصيصان) لديها القدرة على فهم الأشياء كالرياضيات، وضبط النفس بطريقة أفضل مما يقوم به الأطفال الصغار، أي يبدو أن الطيور حديثة الولادة سوف تسجل مستوى فهم أعلى من طفلك. وفقا لبحث جديد في المملكة المتحدة، فإن صغار الدجاج أكثر ذكاءً من الطفل البشري ذو عمر السنتين، كما انه يمكنه إتقان عدد من المهارات المعقدة مثل الحساب والهندسة الأساسية قبل أن يفعل طفلك.

قال مؤلف الدراسة (Christine Nicol)، أستاذ رعاية الحيوان في جامعة (Bristol) “قد لا يقدم الدجاج على مساهمة كبيرة في المجالات الرياضية والعلمية أو الأدبية للعالم”. وأضاف “لكن الدجاج لديه القدرة على إتقان المهارات وتطوير القدرات التي يمكن أن يستغرق الطفل البشري شهورا وسنوات لتحقيقها.”

ووفقا لـ(Nicol)، صغار الدجاج تطوّر القدرات التمثيلية والعددية -وهي قادرة على تتبع ما يصل إلى خمسة أشياء في وقت واحد خلال بضع ساعات فقط من الفقس، في حين أن نفس المهام تأخذ من الأطفال أشهر وحتى سنوات للتعلم-.

أجرى الباحثون عدداً من التجارب السلوكية على صغار الدجاج التي فقست حديثاً.

في أحد الاختبارات ، أُعطي لهم حرية الاختيار بين مجموعتين من البيض البلاستيكية، كان الاختيار يقع دائما على أكبر بيضة، حتى عندما كان من بينها العديد من البيض لاختياره.

وقد أظهروا أيضاً فهم بدائي للهندسة الإنشائية الأساسية.

عندما عرض عليهم صور رسوم بيانية يمكن أن يتم بناؤها في الحياة الواقعية، وصور أجسام من المستحيل أن تكون واقعية، عندها أظهرت (الصيصان) المزيد من الإهتمام في الصور الواقعية.

وأخيراً، أثناء اختبار ضبط النفس، الدجاج الذي انتظر مدة طويلة من أجل الحصول على الطعام، تبين لاحقاً أنه يمكن له الانتظار مدة أطول من اجل الحصول على هذا الغذاء، أما الطيور فإنها تعلمت أن تمتنع عن الوجبة التي تنتهي بسرعة من أجل الحصول على واحدة تدوم لفترة أطول فيما بعد.

أظهر 93٪ من الدجاج هذا المستوى من ضبط النفس.

الطفل البشري من ناحية أخرى، لا يقوم بهذه السلوكيات حتى بلوغ أربع سنوات.

يصل الأطفال الى معالم الإدراك والفهم في سن معين، وتبدأ الكثير من هذه المعالم في الأطفال الصغار عند بلوغه سنة أو سنتين من العمر.

خلال السنة الأولى من حياة الطفل، عادةً ما يبتسم لأول مرة، يخطو الخطوة الأولى له، ويتعلم أن يلوح مودعاً.

هذا الفيديو لدراسة تمت في عام 2012 لجامعة كاليفورنيا، الذي لاحظ فيه الباحثون طرق أداء الأطفال المختلفة لمهام التفكير: