هل كان أسلافنا عمالقة؟

يعتقد البعض أن الإنسان كان عملاقاً قديماً، والعمالقة ليس لها أساس في الواقع وأنها مجرد أسطورة، والأساطير ليس لها أساس في الواقع.

فكرة إن الكائنات البشرية التي تنمو 20 قدماً أو أكثر هي أشياء خيالية، وحتى في الماضي لم يكن هناك دليل في جميع السجلات الأحفورية على أن أشباه البشر كانوا عمالقة أو أنهم أطول بكثير مما نحن عليه اليوم، ويمكنكم مراجعة السجلات الأحفورية لأسلافنا، حيث تدل السجلات الأحفورية أن أقرب سلف للإنسان العاقل هو النياندرتال، والذي كان أقصر منا بعدة بوصات.

هذا الموقع يوضح السجل الأحفوري لأسلافنا.

والإنسان في هذا العصر أصبح أطول من أسلافه وحتى أجداده، حسب دراسة من جامعة Tubingen مرفقة مع جدول بياني.

لقد ازداد طول الإنسان حول العالم على مدى القرنين الماضيين تقريباً (1810-1980)، حيث ارتفع طول الإنسان على مدى القرنين الماضيين في جميع أنحاء العالم، في ما يتماشى مع التحسينات العامة في الصحة والتغذية خلال هذه الفترة.

إن حوالي 5% من متوسط الشباب البالغين قد ازداد طولهم من 8 إلى 9 سم عن طول أجدادهم قبل 100 عام.

في دراسة نشرتها NCD-RisC Collaboration أن الذين ولدوا عام 1996 وبلغوا سن 18 عام 2014 قد ازداد طولهم من (162 إلى 171)، أما بالنسبة للنساء فقد ازداد من (151 إلى 159).

وبالطبع توجد استثناءات عند بعض البشر نتيجة الاضطرابات في هرمون النمو، فمثلًا، ينتج الجسم هرمون النمو طوال الحياة بسبب ورم حميد في الغدة النخامية، وتسمى هذه الحالة Gigantism، وكان روبرت وادلو أطول شخص بالعالم من الذين يعانون من هذا الخلل.
تُعرف Gigantism بالنمو الزائد أو العملقة.

كما توجد دلائل قليلة على أن البشر القدماء قد نموا أطول من أي وقت مضى، حيث ادعى عالم الأنثروبولوجيا لي بيرغر ذات مرة أن أشباه البشر H. heidelbergensis قد نمو إلى أكثر من 7 أقدام، ولكن لا يوجد دليل أحفوري يذكر ذلك.

أما للعثور على عمالقة حقيقيين، فيجب أن نعود إلى أسلافنا من الرئيسيات، فقد يكون نوع القرد العملاق Gigantopithecus blacki قد بلغ ارتفاعه 10 أقدام، وانقرض قبل مئة ألف سنة في بداية العصر الجليدي الأخير، مما يعني أن أبناء عمومتنا قد عاصروهم.

وقد يكون G. Blacki هو أقرب شيء موجود على الإطلاق إلى الكائنات الخيالية مثل Bigfoots و Sasqutches.

هذه الصور نشرت عام 2002، و قدم تم التعليق عليها من قبل ناشونال جيوغرافيك عام 2007 على أنها مفبركة ولا يوجد دلائل على وجودها.

المصادر: 1 - 2 - 3