أغنى تسعة أشخاص في الأزمة الاقتصادية في القرن العشرين

يوجد تسع أشخاص حققوا ثروات خلال فترة الكساد الكبير (وهي أزمة اقتصادية عالمية حدثت في أوائل القرن العشرين)، وهم:

  1. بيب روث BABE RUTH
  2. سمي بيب روث “سلطان الضربة العنيفة” ولم يخجل من توظيف مهاراته لتحقيق مكاسب مالية. ففي فترة الثلاثينات حين كانت رواتب لاعبي البيسبول أقل مماهي عليه في الوقت الحاضر، بقى روث في مقدمة اللاعبين الأعلى أجرًا. وعندما عُدَت هذه التفاصيل غير صحيحة، أفصح روث في أثناء مفاوضات الراتب عن إنه يتقاضى 80,000 دولار كمرتب سنوي (اكثر من مليون دولار حاليًا) أي أكثر من راتب الرئيس هوفر ب5000 دولار، وفي لقاء له، صرح روث: «بأنه عاش حياته أفضل من هوفر».

  3. جون ديلينجر JOHN DILLINGER
  4. تمكن ديلينجر وعصابته من الحصول على نحو 50,000 دولار من خلال سرقة البنوك (تساوي 7 ملايين دولار في الوقت الحالي). لم تكن بالطرق القانونية والمتعارف عليها في الكسب المشروع، لكن شخصية ديلينجر الجريئة والمتهورة جعلت منه بطلًا يحبه جمهور من نوع مختلف يشمل العاطلين عن العمل والمتشردين. واستطاع عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي من إطلاق النار عليه ما أرداه قتيلًا في شيكاغو سنة 1934.

  5. مايكل جي كولين MICHAEL J. CULLEN
  6. يعد مايكل شخصية غير مألوفة للكثيرين، مع ذلك غَيرت أفكاره الحديثة الحياة في أمريكا جذريًا. غَير كولين مظاهر بيع التجزئة إلى مظهر السوق المركزي الحديث. وعمل كمدير تنفيذي في شركة كروجر للبقالة والمخبوزات. توقف عن العمل كتنفيذي سنة 1930 معتمدًا على نفسه بعدما رفض أصحاب القرار أفكاره لتقليل متاجر البيع الكبيرة ذات الموقع المركزي والخدمة الذاتية والمزودة بمواقف لركن السيارات وتقليل بيع المئات من الحاجيات ذات الأسعار الباهضة. بغضون سنتين اشتهرت متاجره باسم “متاجر كولين الملك” والتي حققت مبيعاتها أكثر من 6 مليون دولار (تساوي أكثر من 100 مليون دولار في الوقت الحالي).

  7. جيمس كاغني JAMES CAGNEY
  8. يعد كاغني نجم الفودفيل (المسرح الهزلي) سابقًا، واشتهر كالصاروخ في هوليوود سنة 1930. فانتقل من عقد ممثل مسرحي يتقاضى 500 دولار أسبوعيًا سنة 1930، إلى أحد أشهر الاغنياء في مجال صناعة الأفلام سنة 1935. وبمنتصف سنة 1930 كان كاغني يتقاضى 4,500 دولار أسبوعيًا، وعرض على شركة وارنر برذرز “Warner brothers” أن يؤدي بعض الأدوار المجانية للخروج من عقد أمدهُ خمس سنوات كان قد وقعه مع الشركة نفسها.

  9. تشارلز دارو Charles Darrow
  10. وجد نفسه عاطلًا عن العمل بعد الانهيار الاقتصادي سنة 1929 (انهيار سوق الأسهم الأمريكية). كان لديه صالة ألعاب صغيرة تحولت لاحقًا إلى لعبة شهيرة تدعى مونوبولي. وبعد سنة من حصوله على برائة اختراع للعبته الشهيرة، تعاقد مع شركة باركر بروذرز “Parker brothers” الذي كانت تبيع له 20,000 نسخة في الأسبوع وأصبح دارو أول مليونير عالمي يحقق ثروته بتصميم الألعاب.

  11. هاوارد هيوز Howard Hughes
  12. لا تخفى علينا ما تناقلته الأخبار عن حياته، فقد قيل بأن لديه أظافر يد طويلة، ويرتدي قبعة تشبه علبة المناديل الورقية كما احتفظ ببوله في زجاجات المايونيز، لكن من الجدير ذكر اعماله الجيدة، فبعد الانهيار الاقتصادي لسنة 1929، أطلق عمله السينمائي “ملائكة الجحيم” ويعد أغلى فلم على الإطلاق حيث بلغت إيراداته 3.8 مليون دولار. وفي ذروة التدهور الاقتصادي للبلد سنة 1932 أسس رجل الأعمال شركته الخاصة وتدعى “هيوز للطائرات”، وجعلها من بين أكبر الشركات في التجهيزات الدفاعية. وقدرت ثروته عند وفاته سنة 1976 بأكثر من 2.5 مليار دولار.

  13. جيه بول جيتي J. Paul Getty
  14. يعد من أعظم رجال الأعمال بدهائهِ التجاري واغتنامه للفرص الجيدة. أنشأ جيتي شركته الخاصة “جيتي النفطية” بمبلغ قدره 500,000 دولار ورثه عام 1930 بعد وفاة أبيه. ومع انخفاض مخزون النفط بشكل كبير، استحوذ جيتي على الكثير من شركات النفط وضمها جميعًا لصالح شركته. وأنشأ اتحاد نفطي لينافس جون روكفل وأصبح بليونير لمرات عديدة على مدار القرن العشرين.

  15. جين أوتري Gene Autry
  16. تعد فترة الكساد الكبير (انهيار الأسهم الأمريكية في القرن العشرين) هي العصر الذهبي لجين أوتري. فقد اشتهر بعد تسجيله أغنية بالتعاقد مع شركة تسجيلات كولومبيا عام 1929. واشتهر من مغني yodelle في إذاعة محلية إلى مغني ناجح في الثلاثينات. ظهر أوتري لاحقًا بأكثر من 90 فلم، وأصبح أشهر نجوم الغرب في شباك التذاكر، ولم يقتصر نشاطه على غناء اليودل بل حقق نجاحًا كبيرًا عندما أسس قناته وإذاعته الخاصة غرب الولايات المتحدة الأمريكية كذلك التحق بفريق بيسبول يدعى “ملائكة كاليفورنيا”.

  17. جوزيف كينيدي الاب Joseph kennedy SR
  18. حقق كينيدي مبلغًا صخمًا مع كمية كبيرة من المضاربة سنة 1920. وتخلل ذلك بعض التداولات الداخلية والمناورات التجارية في أسواق الأسهم. وعلى عكس الكثير من أقرانه الذين ساعدوا في تأسيس الأسواق غير المستقرة والتي سببت الكوارث المالية في الثلاثينات _وفقدوا ثرواتهم في نهاية المطاف_ كان كينيدي يعرف متى يذهب لأسواق البورصة ويبيع معظم أسهمه قبل الكساد الكبير الذي حل عام 1929. وبعيدًا عن أسواق البورصة والأسهم التجارية، استثمر اولد جو old joe أمواله في شراء العقارات والمشروبات الكحولية (رغم الشائعات التي حامت عن كونه متهم بالتزوير تعد غير صحيحة). وحقق جوزيف أرباحًا طائلةً ورسخ مكانة عائلته المادية إلى أعلى مستوى في المجتمع الأمريكي.

المصادر: 1