Topical Press Agency/Getty Images

15 حقيقة عن أميليا إيرهارت لم تسمع بها من قبل

كانت أميليا إيرهارت التي ولدت في 24 يوليو/تموز 1897 رائدة طيران وأسطورة يكتنفها الغموض. للاحتفال بإرثها ارتأينا أن نخبركم بـ 15 شيئًا قد لا تعرفها عن هذه الطيارة الرائدة.

  1. لم تكن أميليا إيرهارت معجبة بالطائرة في المرة الأولى التي شاهدت فيها واحدةً.
  2. في «الرحلة الأخيرة»، وهي مجموعة مذكرات نُشرت بعد وفاتها تذكر أميليا إيرهارت أنها لم تشعر بالتأثر اتجاه ذلك «الشيء من الأسلاك الصدئة والخشب» في معرض ولاية آيوا في عام 1908. ولم تكتشف حتى بعد سنوات شغفها بالطيران عندما عملت كمساعدة ممرضة في مستشفى سبادينا العسكري بتورنتو. كانت تقضي هي وبعض الأصدقاء وقتًا في حظائر الطائرات وميادين الطيران وتتحدث إلى الطيارين وتشاهد العروض الجوية. لم تكن أميليا في الواقع على متن طائرة حتى عام 1920 وحتى ذلك الحين كانت مجرد راكب.

  3. كانت أميليا إيرهارت طالبة جيدة ولكن لم يكن لديها الصبر لمواصلة الدراسة.
  4. بعد العمل مع مفرزة المساعدة التطوعية في تورنتو، أخذت إيرهارت دروسًا تمهيدية في جامعة كولومبيا في عام 1919. حصلت على علامات جيدة لكنها تركت الدراسة بعد عام واحد فقط. ثم عادت إيرهارت للتسجيل في جامعة كولومبيا عام 1925 وتركت المدرسة مرة أخرى. أخذت دروسًا صيفية في هارفارد لكنها تخلت عن التعليم العالي إلى .الأبد بعد عدم حصولها على منحة دراسية لمعهد ماساشوستس للتكنولوجيا

  5. رائدة طيران أخرى علّمت أميليا إيرهارت كيف تطير.
  6. Wikimedia Commons // Public Domain

    كانت نيتا سنووك أول إمرأة تدير نشاطًا تجاريًا للطيران ومطارًا تجاريًا. وقد أعطت سنووك إيرهارت دروسًا في الطيران في كينر فيلد بالقرب من لونغ بيتش، كاليفورنيا في عام 1921، حيث أفادت أنها كانت تتقاضى دولارًا واحدًا في ليبرتي بوندز عن كل دقيقة يقضونها في الجو.

  7. اشترت أميليا إيرهارت طائرتها الأولى في غضون ستة أشهر من أخذها أول درس لها.
  8. سمتها الكناري. كانت طائرة Kinner Airster المستعملة ذات السطح الثنائي الأصفر هي الطائرة الثانية التي بٌنيت من هذا النوع على الإطلاق. دفعت إيرهارت ألفي دولار مقابل تلك الطائرة رغم رأي سنووك أنها كانت ضعيفة ومبالغًا في سعرها والهبوط بها صعبٌ للغاية بالنسبة للمبتدئين.

  9. والدة أميليا إيرهارت شجعت شغف ابنتها. أما والدها من الناحية الثانية فقد كان يخشى الطيران.
  10. استخدمت والدة إيرهارت إيمي بعضًا من ميراثها لدفع ثمن الكناري (طائرة أميليا الأولى). كانت إيمي مغامرة قليلًا بدورها فقد كانت أول امرأة تتسلق قمة بايكس في كولورادو.

  11. عملت أميليا إيرهارت في الكثير من الوظائف البسيطة.
  12. بالإضافة إلى العمل التطوعي كمساعد ممرض عملت إيرهارت أيضًا في وظائف بسيطة كمشغل هاتف ومعلم خصوصي. كانت إيرهارت عاملة اجتماعية في دينيسون هاوس في بوسطن عندما دعيت للسفر عبر المحيط الأطلسي لأول مرة (كراكب) في عام 1928. في ذروة حياتها المهنية أمضت إيرهارت وقتًا في إلقاء الخطب وكتابة المقالات وتقديم الاستشارات في قسم الطيران في جامعة Purdue والطيران حول العالم.

  13. لم تكن أميليا إيرهارت متأكدة من الزواج لكنها كانت تؤمن بالتأكيد في فترة ما قبل الزواج.
  14. Wikimedia Commons // Public Domain

    عندما اتصل الدعائي جورج بوتنام بإيرهارت حول فكرة التحليق عبر المحيط الأطلسي في عام 1928، كان ذلك أول تغيير كبير لها … وبداية قصة حبهما. بدأ الإثنان علاقة عمل سرعان ما تحولت إلى انجذاب. عندما انهار زواج بوتنام من دوروثي بيني اقترح في النهاية على إيرهارت الزواج. وافقت وإن كان ذلك على مضض.

    لم تكن إيرهارت قلقة بشأن حماية الأصول المالية بقدر ما أرادت أن يحافظ الإثنان على هويات منفصلة. طلبت إيرهارت من بوتنام الموافقة على زواج تجريبي. إذا لم يكونا سعيدين بعد عام فسيكونان أحرارًا في الانفصال دون ضغائن. وافق بوتنام. وقد عاشا بسعادة حتى اختفائها.

  15. أميليا إيرهارت كتبت عن السفر من أجل عالم التجميل.
  16. في عام 1928، عُينت إيرهارت محررًا للطيران في مجلة Cosmopolitan. مقالاتها الـ16 المنشورة -والتي كان من بينها: «هل تدع ابنتك تطير؟»، و«لماذا تخاف النساء من الطيران؟»- سردت مغامراتها وشجعت النساء الأخريات على الطيران حتى لو قمن بذلك تجاريًا. (يعود تاريخ الرحلات التجارية إلى عام 1914 لكنها لن تقلع حقًا إلا بعد الحرب العالمية الثانية).

  17. ألهمت أميليا إيرهارت السيدة الأولى إليانور روزفلت التي اشتركت في دروس الطيران بسببها.
  18. أصبحت الإثنتان صديقتين في عام 1932. حصلت روزفلت على تصريح طالب طيران وفحص بدني، لكنها لم تكمل دروسها.

  19. كانت أميليا إيرهارت أول امرأة تحصل على رخصة طيار من الرابطة الوطنية للملاحة الجوية (NAA).
  20. كان ذلك في عام 1923، عندما لم يكن الطيارون والطائرات ملزمين قانونًا بالحصول على ترخيص. كانت إيرهارت المرأة السادسة عشر التي تحصل على ترخيص من الاتحاد الدولي للرياضات الهوائية (FAI) والذي كان مطلوبًا لوضع أرقام قياسية للطيران. ومع ذلك، لم تحتفظ FAI بسجلات النساء حتى عام 1928.

  21. أميليا إيرهارت حصدت لقب المركز «الأول» كثيرًا.
  22. أصبحت إيرهارت في النهاية أول امرأة تطير عبر المحيط الأطلسي كراكب (1928) ثم منفردة (1932) وبدون توقف من الساحل إلى الساحل (1932) كطيار. كما سجلت أرقامًا قياسية. كانت إيرهارت أول شخص يطير منفردًا على الإطلاق من هونولولو إلى أوكلاند، ومن لوس أنجلوس إلى مكسيكو سيتي، ومن مكسيكو سيتي إلى نيوآرك كل ذلك في عام 1935.

    ماذا يجمع كلًا من جون جلين، جورج دبليو بوش وأميليا إيرهارت؟

    جميعهم حصلوا على وسام صليب الطيران الفخري للقوات الجوية. ولكن إيرهارت هي أول امرأة -وواحدة من المدنيين القلائل- التي فعلت ذلك.

  23. كانت أميليا إيرهارت من أوائل المشاهير الذين أطلقوا خط ملابس.
  24. كانت أزياء أميليا إيرهارت تباع منفصلة بأسعار معقولة حصريًا في Macy’s وMarshall Field’s. كانت فساتين العلامة والبلوزات والسراويل والبدلات والقبعات مصنوعة من القطن وحرير المظلات وبتفاصيل مستوحاة من عالم الطيران مثل الأزرار على شكل مروحة. درست إيرهارت الخياطة وصنعت نماذجها الخاصة بها بالفعل.

  25. أنفقت الحكومة الأمريكية 4 ملايين دولار على البحث عن أميليا إيرهارت.
  26. في ذلك الوقت كان ذلك البحث الجوي والبحري يُعد الأغلى في التاريخ. اختفت طائرة إيرهارت في 2 يوليو/تموز 1937. وانتهى البحث الرسمي بعد أكثر من أسبوعين بقليل في 19 يوليو/تموز. وموّل بوتنام بعد ذلك بحثًا خاصًا واستئجار قوارب إلى جزر فينيكس وجزيرة كريسماس وجزيرة فانينج وجزر جيلبرت وجزر مارشال.

  27. لبحث عن أميليا إيرهارت لم ينته بعد.
  28. هناك العديد من النظريات حول ما حدث لطائرة إيرهارت خلال رحلتها الأخيرة. يعتقد معظم الناس أن الوقود نفد منها وتحطمت طائرتها في المحيط الهادئ. يعتقد البعض الآخر أنها هبطت على جزيرة وماتت من العطش والجوع والإصابة أو على أيدي الجنود اليابانيين في سايبان. في عام 1970، ادعى رجلٌ أن إيرهارت كانت على قيد الحياة وبصحة جيدة وتعيش حياة سرية في نيو جيرسي.

    استكشفت المجموعة الدولية لاستعادة الطائرات التاريخية TIGHAR النظرية القائلة بأن إيرهارت وملاحها فريد نونان عاشا كمنبوذين قبل أن يموتا في جزيرة جاردنر، التي تسمى الآن نيكومورو في غرب المحيط الهادئ. على مر السنين، عثروا على عددٍ قليل من القطع الأثرية المحتملة، بما في ذلك دليلٌ على مواقع نيران المخيمات وقطع من زجاج شبكي وجرة فارغة من نفس نوع كريم النمش الذي كانت إيرهارت تستخدمه.

    في أوائل تموز/يوليو 2017، ظهرت صورة جاءت على ما يبدو لتأكيد النظرية القائلة بأن طائرة إيرهارت ونونان تحطمت وأسرهما الجنود اليابانيون ولكن تم فضح هذه الصورة بسرعة. في مارس 2018، قيل أن تحليل الطب الشرعي للعظام المكتشفة في جزيرة في المحيط الهادئ هو لإميليا إيرهارت.

  29. اليوم أميليا إيرهارت أخرى تصنع التأريخ.
  30. في عام 2014، سجلت طيارة أخرى تدعى أميليا إيرهارت رقمًا قياسيًا عالميًا. أصبحت كاليفورنية المولد البالغة من العمر آنذاك 31 عامًا أصغر امرأة تطير على مسافة 24.300 ميلًا (39.100 كيلومتر)، حول العالم في طائرة ذات محرك واحد. لم تكمل أميليا الأصلية رحلتها حول العالم أبدًا لكن إيرهارت الصغرى هبطت بأمان في أوكلاند في 11 يوليو/تموز 2014. نعتقد أن «السيدة ليندي» كانت لتكون فخورة بها.

المصادر: 1