Billion Photos /Shutterstock
[the_ad_placement id="scine_before_content"]

إليكَ ما يجب أن تعرفهُ عن أخبار لقاحات COVID-19.

لقد تجاوز جميع السبّاقون في إيجاد لقاح لفيروس كورونا العقبة الأولى.

نجحت جميع برامج اللقاحات التي ترأستها شركات: بيفيزر Pfizer و مودرنا Moderna وأسترازينيكا AstraZeneca في توليد استجابة مناعية عند متطوعين أصحّاء.

وصف الباحثون كل برنامج بأنه آمن بشكل عام ومقبول، ويؤهل القيام بالمزيد من الاختبارات على كل حقنة.

أسترازينيكا الأولى التي تكشف عن معلومات بشرية مبكرة، نشرت يوم الاثنين نتائجها السريرية الأولى في دورية «The Lancet».

حيث حُقِنَ ٥٤٣ متطوع باللقاح.

لكن قلة من الناس مَن فُحصوا للأضداد المعادِلة، وهي البروتينات المقاتلة للفيروس والتي تلعب دورًا مصيريًا في الاستجابة المناعية الجسدية، بعد شهر من تلقي جرعة من اللقاح؛ 32 من أصل 35 إنسان تشكلت لديهم هذه البروتينات.

جرب 10 متطوعون أيضًا برنامج من جرعتين يتضمن جرعة مساعدة، وجميعهم تشكلت لديهم أضداد معادِلة، والأبحاث الرئيسية للقاحات تؤكد هذه النتائج المحدودة.

قال أندرو بولّارد، المؤلف المشارك في التجربة:«لقد رأينا أقوى استجابة مناعية عند المشاركين الذين تلقوا جرعتين من اللقاح، يشير ذلك إلى أنه من الممكن أن تكون هذه استراتيجية جيدة للتلقيح».

قال المدراء التنفيذيين لشركة أسترازينيكا في اتصال صحفي يوم الاثنين، بأن الشركة غالبًا سوف تعطي الأولوية لاختبار نظام الجرعتين في تجارب المراحل الأخيرة.

لم يُفصح الباحثون عن أية أعراض جانبية خطيرة من اللقاح، لكن 70% من المتطوعين الذين تم حقنهم باللقاح شعروا بالإنهاك و68% أصابهم الصداع، وهي أعلى من نسب المجموعة الشاهدة مَن تم إعطائهم لقاح السحايا. الأعراض الجانبية الشائعة الأخرى تضمنت: آلام عضلية، و دعث، وحمّى وقشعريرة.

حُصرت الدراسة بأشخاص صحيين ذوي أعمار صغيرة. العمر الوسطي كان 35سنة ونسبة 91% من المتطوعين كانوا ذو بشرة بيضاء.

وقد قالت سارة غيلبرت من جامعة أوكسفورد في تصريح يوم الاثنين: «هنالك الكثير من العمل قبل أن نستطيع أن نؤكد إذا ما كان لقاحنا قادرًا على تدبر أمر وباء COVID-19، لكن هذه النتائج المبكرة تعد نتائج واعدة».

ماتزال النتائج الإيجابية المبكرة غير قادرة على تحديد فعالية اللقاح.

ليس واضحًا أي مستوى من الاستجابة المناعية سيحمي الناس من الفيروس. التجارب واسعة النطاق، التي ستشمل عشرات الآلاف من الناس، في طريقها الآن لتجربة لقاح أسترازينيكا في المملكة المتحدة، وجنوب إفريقيا والبرازيل.

قال باسكال سوريوت المدير التنفيذي العام لشركة أسترازينيكا أن الصناعة الدوائية البريطانية تسعى لتبدأ تجربة على 30000 شخص في أواخر يوليو/تموز أو في بداية شهر أغسطس/آب. من المرجح أن الدراسة البريطانية ستكون التجربة الأولى التي ستعطي نتائج ناجعة، ويتوقع سوريوت أن نتائج هذه التجربة ستصدر هذا الخريف، ربما في سبتمبر/أيلول.

هذه النتائج الأخيرة هي التي تحدد إذا ما كان اللقاح قادرًا فعلًا على منع العدوى أو المرض، بمقارنة متطوعين تم تلقيحهم مع مجموعة أخرى تتلقى دواء وهمي.

تخطط مودِرنا لتبدأ مرحلتها الأخيرة من الاختبار في 27 يوليو/ تموز، قال مدراء بفيزر التنفيذيين أنهم يأملون أيضًا أن ينشروا دراستهم الحاسمة في هذا الشهر.

مرشحي اللقاح الآخرين بقيادة “Johnson & Johnson” و “Novavax” ينوون أن يبدأوا هذه التجارب الناجحة في هذا الخريف.

كل هذه البرامج تجري بمسار زمني غير مسبوق في تطوير اللقاحات. يأخذ هذا الأمر عادة العديد من السنين لصنع لقاح، واختباره في محاكمات مضبوطة، صناعة الحُقَن بجُرع مناسبة

في ظل الظروف الوبائية الملحة ، يعمل صناع الأدوية عن قرب مع الحكومات العالمية لتقليل تلك العملية إلى أشهر.

تأمل شركات أسترازينيكا و بيفيزر و مودِرنا جميعها أن تجهز اللقاحات بحلول هذا الخريف لإمكانية الاستعمال الطارئ للقاحاتهم. لقاحاتهم ستكون محدودة الكمية بشكل كبير، ومن غير الواضح كم من المعلومات السريرية سيكون متوفرًا ليدعم قرار تنفيذي بهذه السرعة.

طوّر علماء أوكسفورد الحقنة لتجنب مخاوف المناعة الموجودة مسبقًا.

الحقنة تم تطويرها عن طريق علماء جامعة أوكسفورد. لقد جهّزوا نسخة شمبانزي من فيروس الزكام، تدعى الفيروسات الغدّيّة، لتحمل الحَسْكة البروتينية وهي عنصر رئيسي لفايروس كورونا الجديد، استخدم العلماء نسخة شمبانزي من الفايروس ليتجنبوا مخاوف وجود مناعة مسبقة للفايروسات الغدية.

ظهرت هذه المشكلة عند مرشح مبكر آخر من لقاحات فيروس كورونا والذي طوِّر عن طريق « Chinese Biologics biotech CanSino».

استخدم ذلك البرنامج فايروس غدّي بشري حيث أظهر نصف المتطوعين مناعة مسبقة للفايروس، مما أضعف الاستجابة المناعية للقاح، تبعًا للنتائج السريرية المنشورة في شهر أيار/مايو.

بدأت أسترازينيكا العمل في أواخر أبريل/نيسان، عززت التصنيع واستراتيجية الاختبار لديها. التي تضمنت التوقيع على اتفاقية بقيمة 1.2 مليار دولار أميركي مع الحكومة الأميركية، تؤمن مايصل حتى 400 مليون جرعة لأوروبا دون أرباح، وتتوصل لاتفاقيات مع المنظمات غير الربحية العالمية لتوزيع لقاحاتها على البلدان ذات الدخل المتوسط والمحدود.

المصادر: 1