Image: © Ewa Krzyszczyk

عشرة حيوانات تستخدم الأدوات!

الشمبانزي

الشمبانزي هم أقرب أقرباء البشر، ويبدو أنهم تعلموا كيفية صنع واستخدام الأدوات منذ فترة طويلة دون مساعدة من البشر، ابتداءً من المطارق الحجرية الموجودة في مستوطنة الشمبانزي في ساحل العاج والتي يعود تاريخها إلى 4300 عام.

حتى أنهم قادرون على صنع الرماح لاصطياد الرئيسيات الأخرى، ومن المعروف أنهم طوروا مجموعة من المعدات التي ساعدتهم في البحث عن مساكن النمل.

شاهد:

الغربان

وجد العلماء أن للغربان وأقاربهم دماغ مميّز، حيث تمتلك مهارة عالية في صنع المعدات من الأغصان والأوراق وحتى من ريشها. واكتشف الباحثون أيضًا أن الغربان قد تتعلم إسقاط الأحجار في أباريق لرفع منسوب المياه في هذه الأباريق، كما في حكايات إيسوب.

شاهد:

إنسان الغاب

صنع إنسان الغاب Orangutans (وهو حيوان من فصيلة القرود) في البرية وعلى مر العصور صافرات باستخدام حزم من أوراق الأشجار، والتي كان يستخدمها للمساعدة في درء الحيوانات المفترسة. وهذه هي المرة الأولى التي يطوّر فيها الحيوان أداة تساعده على التواصل وهو دليل آخر على أن الثقافة -المعرفة التي تنتقل من جيل إلى جيل- ليست شيئًا فريدًا للبشر.

شاهد:

شاهد استخدامه للمنشار:

الفيلة

تعتبر الفيلة من أكثر الحيوانات ذكاءً في العالم، حيث إن أدمغتها أكبر من أدمغة أي حيوان بري آخر، تشير الحكايات إلى أن الفيلة تقوم بإسقاط جذوع الأشجار أو الصخور عمدًا على الأسوار الكهربائية لتأريضها! وتقوم أيضًا بمضغ لحاء الأشجار وتستخدمه لإغلاق مصادر المياه كي تمنع الحيوانات الأخرى من شرب الماء. ومن المعروف أن الفيلة الآسيوية تقوم بتكسير الأغصان بشكل منتظم وبأطوال متساوية وتستخدمها لطرد الذباب والحشرات.

شاهد:

الدلافين

تشتهر الدلافين بأنها الحيوانات البحرية الأذكى على الإطلاق، حيث اكتشف العلماء مؤخرًا إن الدلافين تقوم باستعمال بعض المعدات للقيام بالعديد من الأعمال. مجموعة من الدلافين قارورية الأنف في منطقة خليج القرش في أستراليا، تستخدم الإسفنج البحري من أجل تحريك رمال قاع المحيط والبحث عن الطعام، وهكذا تقضي هذه الدلافين وقتًا في الصيد باستخدام المعدات أطول مما يفعل أي حيوان آخر.

شاهد:

ثعالب البحر

تستخدم ثعالب البحر Sea Otters (وهي أكبر أفراد عائلة ابن عرس) الحجارة لتكسير المحار والأجزاء الصلبة من فريستها، ما جعلها الوحيدة بين الثدييات البحرية التي تستخدم الأدوات لعقود، إلى أن اكتشف استخدام الدلافين للأدوات.

شاهد:

الغوريلا

الغوريلا ليست قوية فقط -أقوى من رجل كامل النمو بعشر مرات تقريبًا- ولكنها ذكية أيضًا. من المعروف أن الغوريلا البرية تستخدم الأغصان كعصيٍّ في أثناء المشي لتساعدها في معرفة عمق المياه وتستخدم أيضًا الجذوع كجسور مؤقتة لعبور المستنقعات. وبينما تستخدم القردة الكبيرة الأخرى المعدات غالبًا للمساعدة في الحصول على الطعام، لكن يبدو أن الغوريلا تستخدمها لمساعدتها في التعامل مع محيطها.

شاهد:

الأخطبوط

الأخطبوط الذي يستخدم قشور جوز الهند كدروع محمولة هو أحدث إضافة إلى قائمة متزايدة من مستخدمي الأدوات في مملكة الحيوان. يبدو أن الأخطبوط المتعرج أو أخطبوط جوز الهند (وهو أخطبوط صغير الحجم) يمكنه تكديس قشور جوز الهند التي يتخلص منها الناس تمامًا كبعض البشر الذين يجمعون الأواني المنزلية، حيث إنه يجلس فوقها، ويجعل أذرعه الثمانية جامدة مثل الركائز، ثم ينقل الكومة بأكملها عبر قاع البحر، ويستخدم نصفي جوز الهند كمأوى له لاحقًا عند الحاجة. يبدو أن هذه النتائج الجديدة هي أول حالة تم الإبلاغ عنها من اللافقاريات التي تجمع الأدوات لاستخدامها لاحقًا.

شاهد:

قرود المكاك

من المعروف أن قرود المكاك التي تعيش بالقرب من ضريح بوذي في لوبوري في تايلاند، تأخذ الشعر من الزوار لاستخدامه في تنظيف أسنانها. وعندما تلاحظ أُنثى المكاك مراقبة صغارها لها فإنها تبطىء من حركتها للشعر ذهابًا وإيابًا بين أسنانها، مما يوحي أن التعليم هو سمة قديمة جدًا في سلالة الرئيسيات.

شاهد:

القوارض

يمكن للقوارض أن تتعلم كيفية استخدام الأدوات. إذ يمكن تعليم دياغو -وهو نوع من القوارض الصغيرة التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالشينشيلا- كيفية استخدام مجرفة صغيرة تناسب حجمها للحصول على الطعام.

شاهد:

المصادر: 1