في آخر المستجدات عن لقاح فيروس كورونا: لقاح واعد يثير الإعجاب

يحتدم السباق لتطوير لقاح فيروس كورونا ولرفع ثمنه. ويرصد موقع VICE News تطور لقاحات فيروس كورونا المرشحة للتجربة البشرية في جميع أنحاء العالم. وآخر تحديث لهذا الخبر في تاريخ 7/17.

قد يكون السباق لتطوير أول لقاح لفيروس كورونا المنتشر على نطاق واسع هو أكبر ثورة علمية والأكثر متابعة بعد سباق الفضاء.

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية WHO, يتم حاليًا تطوير ما لا يقل عن 163 لقاحًا محتملًا لكوفيد-19 COVID-19. يتطلع كل من الأفراد والمؤسسات إلى تمويل اللقاح ومنهم حكومات العالم، مثل الولايات المتحدة وخطتها «أوبريشين راب سبيد» Operation Warp Speed وشركات الأدوية سواء الكبيرة منها أو الصغيرة وحتى فاعلي الخير الأثرياء مثل بيل غيتس Bill Gates ودوللي بارتون Dolly Parton. وصُنِع حتى الآن 23 لقاحًا محتملًا وقد وصلوا إلى مرحلة التجارب البشرية.

قال الرئيس دونالد ترامب ومنصف السلاوي، قيصر لقاحه الجديد: «قد يصبح اللقاح جاهزًا للتوزيع على نطاق واسع بحلول نهاية العام». طورت كل من شركة أسترا زينيكا AstraZeneca وجامعة أكسفورد وسينوفارم Sinopharm، وهي شركة صينية حكومية، لقاحًا وهو الآن في المرحلة الثالثة من التجارب، وهي إحدى المراحل النهائية قبل الموافقة على معرفة ما إذا كان اللقاح يُجدي ولا يسبب أية آثار جانبية خطيرة على الأعضاء المشاركين في الدراسة الكبيرة.

وفي الآونة الأخيرة، أعلنت شركة موديرنا Moderna، ومقرها ولاية ماساتشوستس، عن نتائج إيجابية من جولتها الثانية في تجارب لفيروس كورونا، وقد أطلق الدكتور أنتوني فاوتشي Anthony Fauci على نتائجها المبكرة أنها «مثيرة للإعجاب». قد خططت الشركة إلى الشروع بتجارب المرحلة الثالثة على 30000 شخص في 27 تموز/يوليو.

لكن توقع بعض خبراء الصحة العامة بأن الجدول الزمني ليس بهذا القدر من التفاؤل.

أخبرت الدكتورة ماري بول كيني Marie-Paule Kieny، مديرة الأبحاث في المعهد الوطني الفرنسي للصحة والبحوث French National Institute of Health and Research INSERM ومسؤولة سابقة رفيعة المستوى لدى منظمة الصحة العالمية، الموقع أن منتصف عام 2021 هو التاريخ المنطقي لنتوقع توفر مئات الملايين من الجرعات اللازمة لحماية العامة.

كما حذرت منظمة الصحة العالمية من أن الفيروس قد لا يختفي تمامًا، حيث قالت كيني: «على الرغم من الاحتمالية الكبيرة لتطوير لقاح لكوفيد-19 فمن غير المستبعد أن يعاود الفيروس في الانتشار وقد نضطر إلى التلقيح بانتظام، مثل الإنفلونزا، وفي الوقت الحالي هذه كلها تعد افتراضات».

كيف تتم التجارب السريرية؟

فضلًا عن الشركات العديدة التي تعمل على اللقاح، تُختبر أنواع مختلفة من اللقاحات بما في ذلك بعض الأنواع التي لم يُوافق من قبل على استخدامها للبشر.

معظم اللقاحات المستخدمة إما تكون غير فعّالة مثل لقاح الإنفلونزا أو مُضعفة مثل لقاح الحصبة والنكاف. لكن بعض الشركات تتسابق لتطوير لقاحات الحمض النووي الريبوزي الرسول mRNA بالاعتماد على الجينات، حيث تُدخِل نوعًا من الشيفرة إلى خلايا الجسم لخداعها وإعادة إنتاج جزيئات الفيروس، فيتعلم نظام المناعة محاربته. لم يُوافَق على استخدام أي لقاح حمض نووي ريبوزي على البشر، ولكن إذا تمت الموافقة عليه في نهاية المطاف، فسيكون إنتاجه أسرع وأرخص من اللقاحات المعتادة.

وأخبر لونغ بينغ فيستور تسي Long Ping Victor Tse، الباحث المشارك في جامعة نورث كارولاينا University of North Carolina، الموقع: «أنهم اختبروا لقاح الإنفلونزا والحصبة بتمعن لفترة طويلة قبل أن نصدّر المنتج، فنحن نعلم تمامًا ما يجب فعله، لكن كل فيروس ومسبب مرض مختلف. والأسئلة مثل هل هو آمن؟ هل هو فعّال؟ كل هذا يكلّف وقتًا ومالاً للاختبار».

قبل الموافقة على اللقاح وتوزيعه على نطاق واسع، يجب أن يمر بالتجارب قبل السريرية على الحيوانات، ثم عدة مراحل من التجارب البشرية. يصل عدد صغير جدًا من اللقاحات إلى المرحلة النهائية، لذلك يختبر بعض المطورين العديد من اللقاحات المرشحة في وقت واحد للعثور على أفضل خيار.

وكما وضحت إدارة الغذاء والدواء FDA العملية تسير على النحو التالي:

  • المرحلة الأولى: يُعطى اللقاح لعشرين إلى 100 مشارك سليم أو مصاب للتأكد من أنه آمن للاستهلاك البشري ولمعرفة الجرعة الأفضل. تستغرق المرحلة الأولى عدة أشهر، وتنتقل حوالي 70٪ من العقارات إلى المرحلة التالية.
  • المرحلة الثانية: يُختبر اللقاح على مئات من المصابين للتأكد من فعاليته وأن آثاره الجانبية لا تفوق فوائده. قد تستغرق المرحلة الثانية مدة تصل إلى عامين، ويصل حوالي ثلث العقارات فقط إلى المرحلة الثالثة.
  • المرحلة الثالثة: تُعرف أيضًا باسم «الدراسات المحورية»، وفقًا لمنظمة الغداء والدواء «تهدف تجارب المرحلة الثالثة إلى توضيح ما إذا كان المنتج يقدم فائدة علاجية لمجموعة سكانية معينة». نظرًا لاتساع نطاق الدراسة ومدتها، قد تكتشف تجارب المرحلة الثالثة أيضًا آثارًا جانبية لم تُلاحظ خلال المرحلتين الأولى والثانية من التجربة. تستغرق العملية عادةً ما بين عام إلى أربعة أعوام، ولا ينجح فيها سوى ربع العقارات.
  • المرحلة الرابعة: يُختبر المنتج باستمرار على آلاف الأشخاص الذين يعانون من المرض لدراسة فعاليته وآثاره الجانبية طويلة المدى. تُنفذ التجارب بعد موافقة إدارة الغذاء والدواء على اللقاح.

في بعض الحالات، تجري الشركات المرحلة الأولى والثانية أو المرحلة الثانية والثالثة مجتمعتين، حيث تُختبر السلامة والفعالية لدى مئات أو آلاف الأشخاص.

يقوم المطورون بالغالبية العظمى للمراحل المختلفة لهذه اللقاحات، حيث لديهم مصلحة خاصة (أسعار الأسهم، التمويل، وما إلى ذلك) لينظر إليهم على أنهم في المقدمة. في حين أن الكثير من الشركات قالت أن نتائجها واعدة، إلا أن معظم لقاحاتها لم تخضع لدراسة محكمة. ومن المفترض على العالم أن يثق بكلامهم فقط إلى حين صدور البيانات.

بعد حصول المطور على بيانات كافية من تجربتين واسعتي النطاق يُختبر اللقاح على آلاف الأشخاص، يجب عليهم اتباع عدد من الخطوات الأخرى، مثل تقديم طلب التسويق والحصول على ترخيص للتصنيع والنقل، كما تخضع منشأة تصنيع اللقاح لعمليات تفتيش، قبل موافقة إدارة الغذاء والدواء على توزيع اللقاح.

وقد بدأت الجهات التالية فعليًا في اختبار لقاحاتهم المرشحة على البشر، وحصلت على موافقة لبدء الاختبار:

1. جامعة أكسفورد / أسترازينيكا Oxford University/AstraZeneca

الدولة: المملكة المتحدة

المرحلة التجريبية: المرحلة الثالثة

وقعت إحدى أكبر شركات الأدوية العالمية اتفاقية مع أقدم جامعة في العالم المتحدثة باللغة الإنجليزية لتطوير لقاح في شهر نيسان/أبريل. هذا النوع من اللقاح الذي اختُبِر لم يُوافق من قبل على استخدامه للبشر، لكن الرئيس التنفيذي لشركة أسترازينيكا أخبر محطة إذاعة بلجيكية الشهر الماضي، بأن الشركة تعتقد أن اللقاح سيحمي مستخدمه من فيروس كورونا لمدة تصل إلى عام.

وفقًا للمعهد الوطني للحساسية والأمراض المعديةNational Institute for Allergy and Infectious Diseases، بدأت الشركة بتسجيل المشاركين في تجارب المرحلة الثانية والثالثة في أيار/مايو، بينما ستبدأ تجربة المرحلة الثالثة الأمريكية في آب/أغسطس. توصلت أسترازينيكا في أواخر حزيران/يونيو إلى صفقة تقدر بمبلغ من تسعة أرقام مع البرازيل لإنتاج عشرات الملايين من الجرعات بدءًا من آب/أغسطس، إذ تلقت موافقة تنظيمية كاملة، ووصف كبير العلماء في منظمة الصحة العالمية الشركة مؤخرًا بأنها «الرائدة» في سباق اللقاحات.

وحسبما ذكر مصدر كبير لم يُذكر اسمه لـصحيفة التلغراف Telegraph، أظهرت بيانات أكسفورد من تجربة المرحلة الأولى أن اللقاح ينتج «دفاعًا مزدوجًا» من الأجسام المضادة والخلايا التائية القاتلة Killer T cells.

2. سينوفارم Sinopharm

الدولة: الصين

المرحلة التجريبية: المرحلة الثالثة

قالت شركة الأدوية الصينية الحكومية أن لقاحها، طوره معهد مقره في ووهان حيث اكتُشِف الفيروس لأول مرة، بعد الحصول على نتائج مبكرة من إجراء تجربة سريرية لنحو 1120 شخص في نيسان/أبريل: «وجد أنه يحفز مستويات عالية من الأجسام المضادة لدى جميع الأشخاص الملقحين دون ظهور أي رد فعل سلبي خطير».

أكدت الإمارات العربية المتحدة في تموز/يوليو أن سينوفارم بدأت تجارب المرحلة الثالثة في أبوظبي بمشاركة ما يصل إلى 15000 متطوع.

كما أعلنت الشركة عن نتائج إيجابية من تجاربها على الحيوانات وقالت أن منشآتها في بكين ووهان ستكون قادرة على إنتاج 220 مليون جرعة من اللقاح سنويًا.

3. موديرنا/ المعاهد الوطنية للصحة Moderna/National Institutes of Health

الدولة: الولايات المتحدة

المرحلة التجريبية: المرحلة الثانية

أفاد الباحثون في 14 تموز/يوليو أن تجربة المرحلة الثانية لشركة موديرنا، والتي اختبرت 45 بالغًا سليمًا: «حفزت الاستجابة المناعية المضادة لفيروس كورونا لدى جميع المشاركين، ولم تُكتشف أية مخاوف تتعلق بالسلامة تحد من التجربة».

وقالت الشركة في بيانٍ لها في مطلع ذلك الأسبوع أنها ستبدأ المرحلة الثالثة للتجربة بمشاركة 30 ألف شخص في 27 تموز/يوليو.

وعلاوة على تعليقات فوتشي الإيجابية، مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية والذي يعمل في فريق إدارة ترامب لمكافحة فيروس كورونا، فقد قال كبير العلماء في منظمة الصحة العالمية أن موديرنا: «ليست بعيدة عن أسترازينيكا في سباق اللقاح».

ولكن هناك مشكلة: أن سجل موديرنا في الوفاء بوعودها مهزوز في أحسن الأحوال، وقُورِنت الشركة بـشركة ثيرانوس Theranos، وهي شركة اختبار دم ذات سمعة سيئة تديرها إليزابيث هولمز Elizabeth Holmes، بسبب عدم نشر بياناتها العلمية لمراجعة الأقران.

4. كنسنو/معهد بكين للتكنولوجيا الحيوية «أكاديمية العلوم الطبية العسكرية» CanSino/Beijing Institute of Biotechnology (Academy of Military Medical Sciences)

الدولة: الصين

المرحلة التجريبية: المرحلة الثانية

من خلال العمل مع فرع من الجيش الصيني، أصبحت كنسنو أول شركة في العالم تبدأ التجربة السريرية للقاح منذ شهر آذار/مارس، ولكن نتائج شهر أيار/مايو من المرحلة التجريبية الأولى، التي أجريت كأول دراسة محكمة للقاح، كانت متباينة، خاصةً لأن احتمالية تطوير أجسام مضادة معادِلة لدى المرضى الكبار بالسن كانت أقل.

ومع ذلك، تلقى معهد كنسنو في حزيران/يونيو موجة جيدة من الأخبار السّارة عندما سمحت الحكومة الصينية باستخدام اللقاح، الذي مر حتى الآن بالمرحلتين الأولى والثانية من التجارب السريرية فقط. وفقًا لـصحيفة South China Morning Post، إنه أول لقاح لفيروس كورونا تمت الموافقة على استخدامه على القوات المسلحة في العالم.

تعني الموافقة أن اللقاح يمكن استخدامه لمحاولة إحباط تفشي الفيروس داخل الجيش. وفقاً لصحيفة SCMP، قال معهد كنسنو أن اللقاح مر في المرحلتين الأولى والثانية من التجارب السريرية حتى الآن. وأفادت رويترز Reuters في تموز/يوليو أن معهد كنسنو يجري محادثات الآن لبدء تجارب المرحلة الثالثة في عدة دول من بينها روسيا والمملكة العربية السعودية.

5. شركة نوفافاكس Novovax

الدولة: الولايات المتحدة

المرحلة التجريبية: المرحلة الأولى/الثانية

أعلنت الشركة الواقعة في ماريلاند Maryland، والتي حصلت على تمويل بمئات الملايين من تحالف بيل غيتس لابتكارات التأهب للأوبئة، أنها بدأت المرحلة الأولى من التجارب البشرية في شهر أيار/مايو وتتوقع ظهور النتائج في تموز/يوليو. تلقت الشركة في بداية شهر تموز/يوليو عقدًا بقيمة 1.6 مليار دولار من الحكومة الفيدرالية من خلال خطة أوبريشين راب سبيد Operation Warp Speed.

على الرغم من أن شركة نوفافاكس لا تزال في المراحل الأولى من الاختبار، إلا أنها تكثف عملية التصنيع. أخبر الرئيس التنفيذي للشركة صحيفة وول ستريت جورنال Wall Street Journal أنها تتأمل إنتاج 100 مليون جرعة هذه السنة وأكثر من مليار جرعة في السنة المقبلة.

6. شركة فايزر Pfizer

الدولة: الولايات المتحدة وألمانيا

المرحلة التجريبية: المرحلة الأولى/الثانية

دخلت شركة فايزر الأمريكية العملاقة للأدوية والشريك الألماني بايو إن تيك BioNTech في المراحل الأولى من التجارب السريرية البشرية لتطوير لقاح حمض نووي ريبوزي. وقد بدأت الشركة في شهر أيار/مايو اختبار أربعة لقاحات مرشحة على ما يقارب 360 مشارك.

أخبر ألبرت بورلا Albert Bourla الرئيس التنفيذي لشركة فايزر شبكة CNBC في شهر أيار/مايو أن الشركة تتوقع معرفة أي لقاح يحقق أفضل نتائج في حزيران/يونيو أو تموز/يوليو وتتأمل الشروع بالتجربة على آلاف المشاركين في أيلول/سبتمبر، على أمل تقديم «ملايين اللقاحات في الإطار الزمني لشهر تشرين أول/أكتوبر».

أصدرت الشركة في أوائل تموز/يوليو دراسة واعدة لأحد لقاحاتها، والتي اختُبِرت على 45 مشارك. ووافقت الحكومة الأمريكية في وقت لاحق من ذلك الشهر على لقاحات شركة فايزر المرشحة للحصول على حالة «العمل بإجراءات موجزة».

وقال بيتر جاي هوتز Peter Jay Hotez من كلية بايلور للطب Baylor College of Medicine لصحيفة واشنطن بوست: «أنها أول بيانات إيجابية تخرج عن خطة أوربريشن راب سبيد. أنا مسرور جدًا بأن فايزر بادرت بنشر بياناتها، في حين أن الآخرين لم يفعلوا ذلك. أعتقد أننا نتطلع للمزيد».

7. شركة سينوفاك Sinovac

الدولة: الصين

المرحلة التجريبية: المرحلة الثالثة

قالت شركة سينوفاك في منتصف حزيران/يونيو: «أن 90 ٪ من 600 متطوع في تجربة المرحلة الثانية أظهروا استجابة مناعية للفيروس. وقال أحد المديرين التنفيذيين للشركة في حزيران/يونيو أن المطور قد ينهي التجارب بحلول فصل الخريف».

ومن المقرر أن تجري الشركة تجربة المرحلة الثالثة على 9000 متطوع في 12 موقع في البرازيل، التي شهدت أسوأ معدلات لفيروس كورونا في العالم خارج الولايات المتحدة. حصلت الشركة على الموافقة من الحكومة البرازيلية لإجراء التجربة في منتصف شهر تموز/يوليو.

8. جامعة إمبريال كوليدج لندن Imperial College London

الدولة: المملكة المتحدة

المرحلة التجريبية: المرحلة الأولى/الثانية

بدأ اللقاح مرحلة التجريب على حوالي 300 شخص في المملكة المتحدة في حزيران/يونيو، باستخدام لقاح الحمض النووي الريبوزي المشابه للقاح الذي اتبعته شركة فايزر ومودرنا.

وقال البروفيسور روبين شاتوك Robin Shattock لموقع BBC: «تمكنا من إنتاج لقاح من الصفر ونقله إلى مرحلة التجارب البشرية في غضون أشهر قليلة فقط. إذا نجح نهجنا ووفر اللقاح حماية فعالة من المرض، فستحدث ثورة عن كيفية استجابتنا لتفشي الأمراض في المستقبل. وفي تموز/يوليو إذا سارت التجارب على ما يرام، فقد يصبح اللقاح متاحًا في النصف الأول من العام المقبل».

9. شركة أنجيس/جامعة أوساكا/ شركة تاكارا بيوAnGes/Osaka University/Takara Bio

الدولة: اليابان

المرحلة التجريبية: المرحلة الأولى/الثانية

أفادت صحيفة Japan Times أن شركة أنجيس، وهي شركة يابانية مرتبطة بجامعة أوساكا، بدأت أول اختبار سريري للبلاد على البشر في أواخر حزيران/يونيو. ستجري الشركة تجارب السلامة في مستشفى مدينة أوساكا حتى 31 تموز/يوليو على أمل الحصول على موافقة للبدء بتصنيع اللقاح في وقت ما من العام المقبل.

10. شركة باهارات بيوتيك Bharat Biotech

الدولة: الهند

المرحلة التجريبية المرحلة الأولى/الثانية

أول لقاح مرشح من الهند يبدأ التجارب البشرية، بدأت شركة Bharat Biotech، الواقعة في حيدر أباد، التجارب البشرية للقاحها كوفاكسين Covaxin بالمرحلة الأولى/الثانية مجتمعة في تموز/يوليو. ويحث المجلس الهندي للبحوث الطبية، التابع للحكومة، الشركة على تجهيز لقاحها لإطلاقه في 15 آب/أغسطس، ولكن هناك سبب للحذر.

حيث كتب الباحث ورئيس الرابطة الدولية لأخلاقيات البيولوجيا السابق، أنانت بان Anant Bhan، في أوائل تموز/يوليو: «وفقًا للجداول الزمنية المتسارعة، يبدو هذا مستعجلًا جدًا، وبالتالي احتمال وجود مخاطر وعدم اهتمام كافٍ في العملية».

11. شركة زيدوس كاديلا Zydus Cadila

الدولة: الهند

المرحلة التجريبية: المرحلة الأولى/الثانية

بدأت شركة أخرى مقرها الهند، زيدوس كاديلا، تجربة للمرحلة الأولى/الثانية مجتمعتان في مطلع هذا الأسبوع. وأخبر رئيس الشركة موقع Moneycontrol المالي الهندي أنه يتوقع إتمام المرحلة التجريبية في غضون الأشهر الثلاثة المقبلة.

12. شركة إينوفيو Inovio

الدولة: الولايات المتحدة

المرحلة التجريبية: المرحلة الأولى

دخلت الشركة الواقعة في بنسلفانيا Pennsylvania مرحلة التجارب السريرية في نيسان/أبريل وقالت إنها تأمل في دخول المرحلتين الثانية والثالثة في وقت لاحق من هذا الصيف. أظهرت دراسة نشرتها الشركة أن جميع المشاركين الـ36 في المرحلة الأولى باستثناء اثنان منهم كان لديهم استجابة مناعية، لكن النتائج لم تفحص في دراسة محكمة.

وفقًا للرئيس التنفيذي لشركة إينوفيو، جوزيف كيم Joseph Kim، توصلت الشركة للقاح فيروس كورونا بعد ثلاث ساعات فقط من حصولها على التسلسل الجيني في كانون ثان/يناير. لكن الشركة اعترفت مؤخرًا أنها ابتكرت تركيبة لقاح أولية وليس لقاحًا كاملًا. ورفعت فئة من أصحاب المصلحة دعوى عليها في آذار/مارس بعد انخفاض أسعار أسهم الشركة.

ومن الجدير بالذكر أن الشركة لم تطرح أي منتج إلى السوق خلال أربعة عقود من إنشائها.

13. معهد الأحياء الطبية بالأكاديمية الصينية للعلوم الطبية Institute of Medical Biology

الدولة: الصين

المرحلة التجريبية: المرحلة الأولى

لا يعرف الكثير عن لقاح معهد الأحياء الطبية، إلا أن التقارير أفادت بانتقال المعهد إلى اختبار المرحلة الثانية. وفقًا للأكاديمية الصينية للعلوم، فإن المعهد هو أكبر قاعدة إنتاج وبحث في البلاد للقاح شلل الأطفال.

14. اتحاد جيناكسين Genexine Consortium

الدولة: كوريا الجنوبية

المرحلة التجريبية: المرحلة الأولى

وفقًا لموقع BioWorld.com، قالت شركة جيناكسين مؤخرًا إنها تنتفل إلى المرحلة التجريبية الأولى من لقاحها المعتمد على الحمض النووي، وهو أول لقاح توافق حكومة كورية الجنوبية على اختباره.

إذا سارت المرحلة الأولى على ما يرام، فمن المقرر أن تبدأ المرحلة الثانية في النصف الثاني من العام في بلدان متعددة.

15. معهد بحوث جومالي Gamaleya Research Institute

الدولة: روسيا

المرحلة التجريبية: المرحلة الأولى

ربما يكون معهد جومالي معروف في سباق اللقاحات، لأن رئيس المعهد حقن نفسه بلقاح محتمل، في خطوة قوبلت بردود فعل متباينة في روسيا وفي أوساط المجتمع العلمي. بدأ اللقاح التجارب في منتصف شهر حزيران/يونيو بشكلين سائل ومسحوق على حوالي 38 شخص لكل شكل. ذكرت وسائل الإعلام الروسية في تموز/يوليو أن المعهد يأمل في بدء المرحلة التجريبية الثالثة في آب/أغسطس.

16. كلوفر للمستحضرات الصيدلانية البيولوجية Clover Biopharmaceuticals

الدولة: الصين

المرحلة التجريبية: المرحلة الأولى

تتعاون الشركة الواقعة في الصين مع كل من شركة GlaxoSmithKline الواقعة في المملكة المتحدة وشركة Dynavax Technologies الواقعة في الولايات المتحدة، في محاولة للعثور على لقاح. بدأت التجارب البشرية للمرحلة الأولى في أستراليا في حزيران/يونيو، ومتوقع ظهور النتائج في تموز/يوليو.

17. آنهوي زهيفي لونغكم Anhui Zhifei Longcom

الدولة: الصين

المرحلة التجريبية: المرحلة الأولى

وافقت الحكومة الصينية على اختبار مرشح لقاح Zhifei في حزيران/يونيو، وقالت الشركة في تموز/يوليو أنها بدأت المرحلة الثانية من تجاربها السريرية دون تقديم تفاصيل عن تجربة المرحلة الأولى. نتائج هذه الدراسة متوقع صدورها في أيلول/سبتمبر.

18. كيورفاك CureVac

الدولة: ألمانيا

المرحلة التجريبية: المرحلة الأولى

استثمرت الحكومة الألمانية مؤخرًا 338 مليون دولار (ما يعادل 300 مليون يورو)، أو23٪ حصة في هذه الشركة، حيث ترددت شائعة عن إجراء محادثات لبيعها إلى الولايات المتحدة. وقالت الشركة إنها أرادت البدء في تجارب المرحلة الأولى في حزيران/يونيو، لكنها لم تقدم أية مستجدات منذ نهاية الشهر.

قال الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا Tesla إيلون ماسك Elon Musk في أوائل تموز/يوليو: «أن شركته تعمل مع CureVac وآخرين، في سباق اللقاحات كمشروع جانبي».

19. أكاديمية جيش التحرير الشعبي للعلوم الطبية/والفاكس People’s Liberation Army Academy of Medical Sciences/Walvax

الدولة: الصين

المرحلة التجريبية: المرحلة الأولى

حصل معهد الأبحاث الذي يديره الجيش على موافقة الحكومة الصينية في 19 حزيران/يونيو لبدء التجارب البشرية على لقاح الحمض النووي الريبوزي، ليصبح ثامن لقاح طورته الصين للوصول إلى التجارب السريرية.

20. فاكسين Vaxine

الدولة: أستراليا

المرحلة التجريبية: المرحلة الأولى

بدأ فاكسين، وهو أول مرشح طورته أستراليا يصل إلى التجارب البشرية، المرحلة التجريبية الأولى في أوائل تموز/يوليو في مدينة أديلايد Adelaide. ووفقًا لصحيفة Australian Financial Review، ستُجرى التجربة باختبار 40 مرشحًا سليمًا ومتوقع ظهور النتائج في غضون ستة إلى ثمانية أسابيع.

وقال رئيس الشركة للصحيفة: «سنباشر في تجارب المرحلتين الثانية والثالثة على الفور. على التجارب اللاحقة أن توسع نطاقها لتشمل كبار السن والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، لأنهم الأكثر عرضةً لعدوى كوفيد-19».

وقالت الشركة في تموز/يوليو قد يصبح اللقاح جاهزًا بحلول أوائل عام 2021.

21. جامعة كوينزلاند University of Queensland

الدولة: أستراليا

المرحلة التجريبية: المرحلة الأولى

بدأت الجامعة الأسترالية المرحلة التجريبية الأولى في مطلع هذا الأسبوع. وستشمل التجربة 120 شخص ومتوقع ظهور النتائج الأولية في أوائل الخريف.

22. مديكغو Medicago

الدولة: كندا

المرحلة التجريبية: المرحلة الأولى

تقوم الشركة الواقعة في مدينة كيبك Quebec بتطوير لقاح نباتي، وقد بدأت اختباره على 180 شخص في المرحلة التجريبية الأولى في 13 من تموز/يوليو. وتقول الشركة إنها تأمل في إنتاج 100 مليون جرعة من اللقاح بحلول نهاية عام 2021.

التغطية: يظهر نموذج فيروس كورونا مع العلم الأمريكي المعروض في خلفية الشاشة لهذه الصورة التوضيحية التي التقطت في بولندا في 9 حزيران/يونيو عام 2020. أعلنت شركة موديرنا الأمريكية للتكنولوجيا الحيوية في 11 حزيران/يونيو أنها ستبدأ المرحلة النهائية من تجربة لقاح كوفيد-19 تموز/يوليو. (صورة توضيحية من قبل جاكوب بورزيكي / نور فوتو عبر AP).

المصادر: 1