[the_ad_placement id="scine_before_content"]

أول امرأة أمريكية تطأ قدميها الفضاء أصبحت الآن أول امرأة تصل إلى أعمق نقطة في المحيط

دخلت كاثي سوليفان يوم الأحد التأريخ للمرة الثانية.

بعد مرور ما يقارب 25 عامًا منذ أن أصبحت أول امرأة أمريكية تصعد للفضاء، أصبحت سوليفان أول امرأة تصل إلى تحدي العمق، وهي أعمق نقطة في محيطات كوكبنا. وهي الشخص الوحيد الذي استطاع القيام بالأمرين معًا على الإطلاق.

يعتمد تحدي العمق على شرط قطع مسافة 7 ميل (11 كيلو مترًا) تحت سطح المحيط الهادئ، داخل خندق ماريانا على بعد حوالي 200 ميل (300 كيلومتر) جنوب غرب غوام.

سوليفان هي ثامن شخص في التاريخ قام بهكذا غوص، وفقًا لاحصائيات شركة EYOS للبعثات، وهي الشركة المنسقة لهذه المهمة.

قامت الشركة البالغة من العمر 68 عامًا بتجربة غواصة تسمى عامل الحد مع المغامر المليونير والمستثمر فيكتور فيسكوفو.

وغرّد فيسكوفو بعد مهمتهم الناجحة: «مبارك لها!»

أول شيء فعله الإثنان بعد عودتهما إلى السطح كان استدعاء رواد الفضاء في محطة الفضاء الدولية.

قالت سوليفان: «بصفتي عالمة مختصة في علم المحيطات ورائدة فضاء، كان هذا يومًا واحدًا في العمر – حيث رأيت القمر في تحدي العمق، ثم دونتُ الملاحظات مع زملائي في محطة الفضاء الدولية حول مركبتنا الفضائية الرائعة والقابلة لإعادة الاستخدام في الفضاء الخارجي والفضاء الداخلي».

من التحديات التي تواجهك لخوض تحدي العمق

قضى سوليفان وفيسكوفو حوالي 10 ساعات على متن عامل الحد، وهي غواصة من شخصين تم بنائُها بواسطة غواصات تريتون وكالادان أوشينيك.

استغرق الأمر أربع ساعات للنزول إلى عمق الحطام البالغ 35.810 قدمًا (10.941 مترًا). أمضوا ساعة ونصف في قاع المحيط، ثم صعدوا أربع ساعات أخرى.

وقال روب ماكالوم، الشريك المؤسس لشركة إيوس، في بيان في مارس/ آذار أعلن عن المهمة: «هذه هي الوجهة الأكثر حصريةً على وجه الأرض».

وأضاف: «لقد ذهب الناس إلى القمر أكثر من قاع المحيط».

كانت هذه ثالث رحلة لفيسكوفو إلى تحدي العمق، والتي هي أعمق بما مقداره 1.6 كم أعلى من جبل إيفرست المرتفع.

في هذه الأعماق، تكون المياه مظلمة دائمًا وبالكاد فوق التجمد. الضغط قد يسحق الجمجمة بمقدار 8 أطنان لكل بوصة مربعة – حوالي 1000 مرة الضغط عند مستوى سطح البحر.

وفقًا لمدونة سوليفان، فإن زيارة مواضيع تحدي العمق، تحد من هيكل العامل إلى ضغطٍ «يشبه وزن 291 طائرة ضخمة أو 7900 حافلة ذات طابقين».

تم تصميم بدن السبيكة المصنوعة من سبائك التيتانيوم 3.5 بوصة (9 سنتيمتر) لتحمل هذه الضغوط، وقد نجحت في ذلك خلال خمس رحلات سابقة إلى تحدي العمق.

إنها الغاطسة الوحيدة التي تم إنشاؤها والتي يمكن الغوص فيها أكثر من مرة.

إرث العلم والاستكشاف

اعتادت سوليفان العمل في حالات الضغط العالي. خلال حياتها المهنية التي استمرت 15 عامًا مع وكالة ناسا، سافرت في ثلاث مهمات مكوك فضائي، بما في ذلك المهمة التي نشرت تلسكوب هابل الفضائي.

في عام 1978، كانت واحدة من أوائل النساء اللواتي تم اختيارهن لفيلق رائد الفضاء التابع لناسا، وأصبحت أول امرأة أمريكية تسير في الفضاء في 11 أكتوبر/تشرين الثاني 1984، خارج مكوك التحدي.

بعد أن انتهت أيامها كرائدة فضاء، تابعت سوليفان شغفها بعلوم المحيطات وتم تعيينها كبيرة العلماء في الرابطة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي في عام 1993.

من 2014 إلى 2017، عملت مديرةً في NOAA.

المصادر: 1