هواة أفلام الرعب هم الأكثر إستعدادًا لجائحة كورونا.

سعى فريق من علماء النفس إلى معرفة من كان يحاول التكيف بشكل جيد مع جائحة كورونا. ووجدوا إن مجموعة غير عادية تصدرت القائمة وهم هواة أفلام الرعب.

فيبدو أن محبي أفلام الرعب وأولئك الذين يعتبرهم اختبار الشخصية (أكثر فضولًا) هم أقل اضطرابًا نفسيًا أتجاه الفيروس.

وفقًا لتقارير New Scientist، فإن الدراسة التي نُشرت عبر الإنترنت هذا الأسبوع لا تُجيب عن سبب هذه الحالة. لكن النتائج المقترحة تشير إلى أن أولئك الذين يسعون إلى الخيال المرعب ربما كانوا أفضل إستعدادًا أو أكثر قدرة على البقاء إيجابيين مع انتشار هذا الكابوس.

وقال كولتان سكريفنر، عالم النفس بجامعة شيكاغو الذي يعمل على البحث، إن القليل من هواة أفلام الرعب لديهم اظطرابات نفسية سلبية أتجاه وباء كورونا.

حيث أشارت الدراسة: ربما يتعلق أمر ضبط النفس مع أفلام الرعب.

ولتوضيح السبب، خمن سكريفنز تجربته الخاصة مع أفلام الرعب وقال لـNew Scientists: «يسمح لي بإعطاء نفسي تجربة عن الخوف وبعد ذلك التغلب على هذا الخوف».

لم تعمل مارج كير، وهي باحثة في جامعة بيتسبرغ، على هذه الدراسة لكنها أخبرت New Scientists أنها ستحتفظ بالحكم حتى يخضع البحث لمراجعة الأقران. ولكنها تشعر بالفضول حول السبب الرئيسي الذي جعل عشاق أفلام الرعب أكثر تفاؤلًا.

وقالت أيضًا: «هل كان الأمر يتعلق بضبط النفس من خلال مشاهدة أفلام الرعب أو أنهم بطريقة أو بأخرى يستطيعون ضبط أنفسهم منذ البداية؟».

ولكن ماهو واضح إن الأشخاص الذين يريدون التعامل مع الوباء بشكل أفضل لايمكنهم الذهاب لماراثون الرعب والخروج منه بحالة صحية جيدة.

وأضاف سكرينفر: «إن هنالك عوامل أخرى كثيرة».

المصادر: 1