هل وجود معنى في حياتنا يمكن أن يحسن من صحتنا؟

هل تشعر أن لديك هدفًا في حياتك، أم هل تعتقد أنك لن تجد هدفًا أبدًا؟

يمكن أن تؤثر الإجابة على هذا السؤال على صحتك بشكل عام، وذلك وفقًا لما تقوله دراسة حديثة في عدد (يناير / فبراير) – (كانون ثان/شباط) 2020 من مجلة “الطب النفسي السريري”.

طلب الباحثون من 1042 شخصًا بالغًا، متوسط أعمارهم 65 عامًا، ملء استبيانات حول المعنى الذي يجدونه في حياتهم، ومقارنة إجاباتهم ببيانات عن سلامتهم البدنية والعقلية.

كان لدى المستجيبين الذين اعتقدوا أن لديهم معنى في حياتهم درجات أفضل في الصحة البدنية والعقلية ووظيفة معرفية أعلى مقارنة مع أولئك الذين لم يجدوا هدفاً أو معنى لها.

قد تكون الاختلافات في الصحة بين المجموعتين مرتبطة بتوقعات المستجيبين. يشير الباحثون إلى أن المزيد من المعنى في حياة المرء من المحتمل أن يجعلك تشعر بمزيد من الرضا وبالتالي أقل ضغطًا وبالتالي أكثر صحة.

مع ذلك، إذا كنت تشعر أنه ليس لديك معنى في حياتك، أو أن بحثك عن معنى بلا جدوى، فأنت أكثر احتمالاً بأن تشعر بالتوتر والقلق. المزيد من البحوث يجب أن تجرى، لتأكيد الأبحاث الإحصائية هذه، فيما إذا كان إيجاد هدف في الحياة سيؤدي إلى صحة أفضل، حتى لو لم يشعر الإنسان بذلك الآن.

المصادر: 1