احترس من المتذمّرين من حولك، فإنّهم يؤذون صحّتك

التّذمُّر، والشَّكوى، والأنين كلّها أمورٌ تؤدِّي لإفراز هرمونات الإجهاد في الدِّماغ.

هل يمكنك التَّوقف عن التَّذمُّر لشهٍر كامٍل؟هذا هو محور هذا المقال المهمّ الّذي ألّفته جيسيكا هلينغر Jessica Hullinger عبر Fast company.

اكتشفت جيسيكا أسباب عرضة البشر للشّكوى أكثر من غيرهم، ولماذا أنّه على الرّغم من النّاس الشّكّائين، علينا جميعًا أن نجرب التّذمّر أقلّ من المعتاد، كما هو الحال في عدم التّذمّر لشهر، هذا كان هدف النّاس الّذين انخرطوا في مشروع مقاومة التّذمّر، سعى المشاركون لدخول شهر شباط/فبراير دون مزيد من الشّكوى، أو الأنين، أو التّذمّر، والسّبب الأكثر وضوحًا للكفاح للوصول لحالة تذمّر أقلّ هو أن التّذمّر سيّء لك: «عندما نتذمّر، فإنّ أدمغتنا تطلق هرمونات تؤذي الوصلات العصبيّة في المناطق المستخدمة لحلّ المشاكل والوظائف الأخرى المرتبطة، ويحدث هذا أيضًا عندما نستمع لشكوى وأنين شخص».

تقتبس هلنغر من جون غوردان Jon Gordan، مؤلّف كتاب في عام 2008: «قاعدة عدم التّذمّر» مثل قول: «أضرار التّذمّر تشبه أضرار التّدخين السّلبي، فكونك مستمع للشكوى في مكتبك لا يختلف عن وجود مجموعة من المدخّنين في مكتبك».

بالنسبة لجوردان فكلاهما غير مقبول، وهو لا يريد للأعضاء الآخرين في مكتبه أن يتعرّضوا للأذى من شكوى الموظفين.

في نهاية مقال هلنغر هناك عدة نصائح للابتعاد عن التّذمّر وإعادة التّفكير بدوافع تحفّزك لقطع الاتّصال مع الشّكوى، فإنّ أفضل نصيحة هي أن تعزل ذاتك عن المتذمّرين الّذين يُسرّون عبر إيقاع النّاس بفرائس عدم رضاهم.

المصادر: 1