عشرة أماكن لن يسمح بزيارتها أبدًا

جزيرة الثعابين، البرازيل

أطلق على جزيرة كيمادا جراندي Ilha da Queimada Grande اسم جزيرة الثعابين، وذلك بسبب التعداد الكبير فيها لواحدٍ من أخطر الثعابين في العالم.

وتكمن خطورة الأفعى الذهبية في سُمها؛ إنه شديد السُميّة لدرجة أنه يذيب لحم الإنسان حول المنطقة المصابة بعضّة هذه الأفعى، وهناك من يدعي بأنه توجد أفعى واحدة في كل مترٍ مربعٍ في بعض المناطق.

وتمنع الحكومة البرازيلية زيارة هذه الجزيرة لأسبابٍ تتعلق بالسلامة، كما تطلب وجود طبيب ليرافق فرق الباحثين في أثناء زيارة الجزيرة.

المنطقة المحايدة التابعة للأمم المتحدة، قبرص

غزت القوات التركية قبرص في عام 1974، مشعلةً حربًا أهليةً بين السكان اليونانيين والأتراك.

وعندما توقف الاقتتال باتفاق وقف إطلاق نار، سيطرت الأمم المتحدة على أرضٍ قاحلةٍ في عاصمة البلاد نيقوسيا معتبرةً إياها منطقة محايدة.

وتفصل جدران هذه المنطقة بين المجتمع التركي شمالًا في “جمهورية شمال قبرص” التي تعتبر نفسها ولايةً مستقلةً (على الرغم من أن بقية الدول لا تعتبرها كذلك) عن المجتمع اليوناني جنوبًا، وهُجرت خلف هذه الجدران منازلٌ وأعمالٌ.

سمحت بعض (مناطق الاستخدام المدني) للمدنين بالدخول، لكن بعض المناطق الأخرى ظلت ممنوعة ومهجورة فلم يقترب

منها أحد منذ عقود، مثل مطار نيقوسيا الدولي.

قبر تشين شي هوانغ، الصين

اكتشف المزارعون الصينيون قبر إمبراطور الصين الأول تشين شي هوانج في عام 1974، كما وجد علماء الآثار ما يقارب 2000 جنديٍ من الطين، ويتوقعون وجود مايزيد عن 8000 جنديٍ من الطين لم يكتشفوا بعد. على الرغم من أعمال التنقيب إلا أن الحكومة الصينية منعت علماء الآثار من لمس القبر المركزي حيث يوجد جثمان تشين شي هوانغ والذي أغلق منذ عام 210 قبل الميلاد.

جاء هذا القرار في إطار التقاليد الصينية التي تحترم الموتى، ولم يكن هذا هو السبب فقط إنما خوفًا من أن يسبب التنقيب بالتقنيات الحديثة ضررًا لهذه المواد القديمة كونها رموزٌ تذكارية.

تشيرنوبل، أوكرانيا

أصبح الانفجار الذي حدث في 26 نيسان/أبريل 1986 بالقرب من مدينة تشيرنوبل في أوكرانيا، الحادث النووي الأسوأ في التاريخ .

وعلى الرغم من استحالة التثبت من أعداد الوفيات الناجمة عن الإشعاع، لكن الخبراء يقدرون أن مابين 9000 إلى مليون شخصٍ سيلقون حتفهم جراء السرطانات الناجمة عن الإشعاع.

ويتوقع مدير المفاعل أنه على الرغم من مرور أكثر من ٣٠ سنةً على الكارثة، وبرغم استمرار أعمال تنظيف آثار الانفجار، إلا أن المنطقة لن تكون قابلة للسكن قبل 20،000 سنةٍ على الأقل.

المنطقة 51، نيفادا

لم تعترف الولايات المتحدة بوجود المنطقة 51 بنيفادا حتى عام 2013 حين ظهرت مستندات بتاريخ عام 1992 ذُكرت فيها قاعدة نيفادا العسكرية.

ولم يكشف المسؤولون عن نوع الأبحاث التي تجري في القاعدة، ويعتقد بعض المنظرون بوجود مؤامرة، أن نشاط الكائنات الفضائية يدرس هناك.

وبإلقاء نظرةٍ خاطفةٍ على خرائط جوجل فإنك ستلاحظ أن الصحراء المترامية الأطراف تجعل من الصعب التسلل لأيٍ كان، إضافةً إلى أن الأمن مُحْكم.

ولا يصل الزوار المزودون بموافقاتٍ أمنيةٍ المنطقة 51 إلا على متن طائراتٍ خاصةٍ مع إبقاء النوافذ مغلقة إلى أن تهبط الطائرة، وهذه إحدى الوسائل المتعددة للحفاظ على السريّة الشديدة للمنطقة 51.

جزيرة سينتينل، الهند (جزيرة الحارس الشمالي)

تقع جزيرة أندمان ونيكوبار في خليج البنغال، ومعظم الجزيرة تابع إلى الهند. ويعتقد أن قبيلة سينتينليزي (قبيلة الحارس) تسكن الجزيرة منذ 60،000 سنة، وهي واحدة من آخر المجتمعات التي بقيت ممعزلة عن العالم بالكامل.

في عام 2006 جنح قارب لصيادَين اثنين إلى المياه الضحلة في شمال جزيرة الحارس فقتلهما سكان الجزيرة! ومنذ ذلك الحين، تفيد التقارير عن إطلاق السهام على الطيارات المروحية المارة فوق الجزيرة.

ولم يصب أفراد القبيلة بالأمراض التي طوّر سكان العالم خارج الجزيرة مناعةً ضدها، لذا فإن اختلاطهم بهم قد يقتلهم. ولهذا وافقت الحكومة الهندية على منع أي شكل من أشكال الاتصال بسكان الجزيرة.

أرشيف الفاتيكان السري، الفاتيكان

يقع هذا الأرشيف ضمن منطقة شديدة الحراسة في الفاتيكان، وهو عبارة عن 53 ميل من رفوف تحتوي على وثائق تتعلق بالكنيسة الكاثوليكية.

يعود تاريخ هذه الوثائق إلى القرن الثامن، ومن هذه الوثائق رسالة تتوسل فيها ماري ملكة إسكوتلاندا إلى البابا سكتوس الخامس لينقذها من حكم الإعدام بقطع رأسها، وأيضًا منها وثائق عن قرار البابا بطرد مارتن لوثر كينغ من الكنيسة الكاثوليكية.

فَتح الأرشيف أبوابه للباحثين في عام 1881، ولكن الدخول إليه ليس بالأمر السهل. فلا تُمنح صلاحية الوصول لأي باحثٍ إلا لمدة ثلاثة أشهر فقط، ولا يسمح بدخول أكثر من ستين باحثًا في ذات الوقت.

فورت نوكس، كنتاكي (قلعة فورت نوكس)

يُعرف حصن نوكس بأنه المكان الذي يوجد فيه احتياطي الولايات المتحدة من الذهب، ويعتبر من أشد الأماكن حراسةً على الكوكب.

لا يستطيع أي موظف من الموظفين الدخول بمفرده، حيث يجب القيام بعدة إجراءات، وكل واحد من الموظفين يعرف إجراءً واحدًا بحيث لا يستطيع أحدهم الدخول دون مساعدة زملائه.

قبو بذور سفالبارد

يقع في الجبال بين النرويج والقطب الشمالي بعمق 320 قدم تحت الأرض.

يحتفظ قبو بذور سفالبارد بمجموعةٍ ضخمةٍ من البذور ضمن قبو صُمم خصيصاً ليقاوم الكوارث الطبيعية والكوارث من صنع الإنسان.

وستقوم 890000 من نماذج البذور المحفوظة من معظم بلدان العالم بتوفير خيارات غذائية متنوعة في حال حدوث كارثة عُظمى.

ويفتح القبو أبوابه بضعة مراتٍ في السنة فقط، ويُسمح لعدد محدود من المودعين بالدخول لتسليم الحبوب ووضعها في مكانها على الرفوف.

ويبقى تغيّر المناخ هو الاختبار لمدى فاعلية قبو بذور سفالبارد. وعلى الرغم من ذوبان التربة الصقيعية ونفاذها إلى الداخل في أيار/مايو 2017 إلا أن الماء لم يصل إلى القبو والأوراق.

كهف لاسكو، فرنسا

في عام 1940 اكتشفت رسومات تعود إلى عصر ما قبل التاريخ في كهف لاسكو، والذي أصبح موقعًا سياحيًا قبل الحرب العالمية الثانية، ولكن بدأت الرسومات تتضرر بفعل أول أكسيد الكربون المنبعث من تنفس الزوار.

وقد أعلنت اليونيسكو الكهف موقعًا للتراث العالمي، وفي عام 1963 أُغلق الكهف أمام العامة، وافتتحت نسخةٌ تجارية طبق الأصل عنه بعد إغلاقه، أما زيارة الكهف الأصلي فهي حكر على الباحثين والمحافظين على البيئة.

المصادر: 1