كيفية استخدام الأقنعة أثناء جائحة فيروس كورونا

ما أنواع أغطية الوجه التي تنفع للحماية من كوفيد-19؟ كيف تستخدمها بأمان؟ تحدد سلسلة من الخطوات البسيطة الإجابات.

أي قناع ترتديه للحماية اليومية ضد كوفيد-19 سيكون غير فعال بالكامل، على الأقل في الوقت الحالي. يجب أن تجد أقنعة N95 -نوع القناع الأكثر فعالية- طريقها إلى أولئك الذين هم على اتصال يومي وثيق مع الأشخاص المصابين.

مما يترك لنا أغطية الوجه القماشية القابلة لإعادة الاستخدام والأقنعة الجراحية الورقية ذات الاستخدام لمرة واحدة. «هناك طلب كبير أيضًا عليها، لذلك إذا كنت تتطلع إلى الشراء، فحاول الحصول على الأقنعة القماشية».

تقول كيرستن كوهلر، خبيرة الصحة المهنية والعامة التي تدرّس الحماية الشخصية في جامعة جون هوبكنز: «هذه الأقنعة لن تكون فعالة تمامًا». ولكن لا يزال بإمكانها المساعدة في الحد من انتشار الفيروس، خاصةً إذا ارتداها المصابون بالفيروس التاجي الجديد، حيث أن العديد منهم قد يكونوا لا عرضيين، تقول كوهلر: «إننا نحاول أن نمنع انتقال المرض إلى أشخاص آخرين، آملين أن يساعد القناع على حمايتنا أيضًا». وتضيف أنه حتى مع تغطية وجوهنا، يجب أن نستمر بالالتزام بالتباعد الاجتماعي والعزل. يمكن أن تساعد حفنة من أفضل الممارسات في تحقيق أقصى استفادة من حمايتنا الشخصية غير الكاملة.

كيفية ارتداء القناع

يجب أن يتناسب القناع مع وجهك بدون فجوات مع تغطية أنفك وفمك بالكامل. عليك التأكد من انطباق الحافة العلوية للقناع بإحكام على جسر الأنف. إذا كان القناع الخاص بك لا يحتوي على سلك مرن مدمج، فيجب عليك ان تضع سلك بنفسك.

هل هناك احتياطات خاصة يجب على الأفراد المُلتحين اتخاذها؟ لا تعتقد كوهلر ذلك.

إذا كان القناع يعمل بشكل صحيح، سيمر الهواء من خلاله وليس من حوله. من المحتمل أن تشعر برطوبة أنفاسك مع كمية عالية من البخار في الداخل.

متى يمكنني نزع القناع؟

لا يوجد الكثير من البيانات حول المدة التي يمكن فيها ارتداء القناع بشكل فعال. وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يجب استبدال غطاء الوجه عندما تتنفس من خلاله بما يكفي ليصبح رطبًا. من المحتمل أن يحدث هذا بعد عدة ساعات فإذا كنت في طريقك إلى متجر البقالة، من المحتمل أن يساعدك قناع واحد؛ أما إذا كنت ستخرج لفترة أطول، فأحضر كمامة احتياطية إن أمكن.

كيفية نزع القناع

كيفية تنظيف قناع قابل لإعادة الاستخدام

إن وضع قناع من القماش في كيس ورقي بعد خلعه مباشرة له هدفين: تقوم الحاوية الورقية بعزل القناع عن التماس العَرَضي باليد، ويسمح الورق بتجفيفه. قبل ارتداء القناع مرة أخرى، اتركه في مكان دافئ -لا يزال في تلك الحقيبة الورقية- لمدة يومين أو ثلاثة أيام. «إحدى الدراسات وجدت أن الفيروس التاجي يصل إلى مستويات لا يمكن اكتشافها على النسيج بعد يومين. وبعد أسبوع، كانت المستويات غير قابلة للكشف من داخل الأقنعة الجراحية، على الرغم من أنها لا تزال قابلة للكشف من الخارج». توصي كوهلر بتعليق الكيس الورقي على حافة النافذة المشمسة لأن الفيروس يصبح خاملًا بشكل أسرع في درجات حرارة أعلى.

وبدلاً من ذلك، إذا كان لديك غسالة خاصة بك، يمكنك وضع قناع مستخدم مباشرةً في الغسالة مع غسيلك المعتاد. يمكنك أيضًا غسل القناع باليد: نقعه في المبيض المناسب للتطهير لمدة خمس دقائق ثم شطفه جيدًا. يجب تطهير أغطية الوجه بعد كل استخدم، لذلك احتفظ بعدة أقنعة إذا كنت تخرج أكثر مما تسمح لك مواعيد التطهير خاصتك.

كيف تمنع نظارتك من التضبب؟

بالنسبة للنظارات، فإن معاناة النظارات الضبابية حقيقية. وبشكل عام، هذا يعني أن قناعك لم يأخذ مكانه بشكل جيد. إذا كان القناع محكمًا فوق أنفك، فلن يتسرب الهواء من الأعلى في المقام الأول. إليك بعض الأفكار:

المناديل الورقية: قطعة من المناديل الورقية مدسوسة بين النظارات والقناع يمكن أن تدفع القناع إلى وضع أكثر إحكامًا وتمنع بخار الزفير من الارتفاع.

الشريط اللاصق: يمكن لقليل من الشريط الطبي عند وضعه أعلى القناع أن يثبته بشكل أكثر أمانًا على وجهك عند الخدين.

الصابون: القليل من الصابون على الوجه الداخلي للعدسات يمكن أن يمنع الضباب من التكوّن. قم بغسل السطح الداخلي بالماء والصابون ثم دعه ليجف في الهواء.

المواد وفعاليتها

المعلومات حول فعالية الأقنعة لاتزال متقطعة. بحثت بعض الدراسات المخبرية عن كيفية حماية الأقمشة من الجزيئات ذات الأحجام المختلفة. هناك دراسات تم إجراؤها في الغالب في فترة ما قبل كوفيد-19 لفحص تلوث الهواء والانفلونزا. لكن المعيار الطبي الذهبي- الدراسات العشوائية المضبوطة- صعب وله مخاوف أخلاقية، لأنه يتطلب تعريض الناس عن عِلم لعوامل ممرضة أو ملوثات. ومع ذلك، ساعدت الدراسات الموجودة في تعليم الباحثين الكثير حول كيفية تفاعل الجسيمات مع الأقمشة والورق.

هل أقنعة الورق أو القماش أكثر فعالية؟

قارنت إحدى الدراسات قدرة الأقنعة الجراحية النسيجية والورقية على تصفية تلوث الهواء. قام الباحثون بفحص المواد تحت المجهر ووجدوا أن القماش لديه بنية أكثر انفتاحًا مع ثقوب أكبر، غالبًا ما تكون أكبر من القطيرات التي يعتقد أنها تنقل الفيروس التاجي. تغطي هذه القطيرات نطاقًا ضخمًا من الحجم: يمكن أن تكون أعرض من 100 ميكرون -كبيرة بما يكفي لرؤيتها وهي تطير- وصولًا إلى مقياس ما دون الميكرون.

ووجدت دراسة أخرى أن الأقنعة الورقية كانت أكثر فاعلية من القماش في الحماية من الانفلونزا. ولكن هناك اعتبارات تتعدى نوع المادة. عادةً ما يتم خياطة أقنعة القماش بطبقتين، مما يساعد على حبس جزيئات أكثر من طبقة قماش واحدة فقط.

بشكل عام، حتى إذا كانت أغطية الوجه الورقية أكثر فعالية، فإن عمرها الافتراضي أقصر من أقنعة القماش. وهي مطلوبة أكثر. على الرغم من أن إمدادات الأقنعة الجراحية بدأت في الارتفاع، إلا أن كوهلر لا تزال تنصح باستخدام القماش. وتشرح قائلة: «نريد أن نتأكد من حصول العاملين الطبيين على الإمدادات التي يحتاجونها».

حسنًا، ما الذي يجب أن أبحث عنه في أقنعة القماش؟

سواء حصلت على واحدة من شخص آخر أو صنعتها بنفسك، فهناك بعض الأشياء التي يجب الانتباه إليها. يجب أن يكون القماش عالي الجودة ومنسوج بإحكام. في القماش المنسوج، تتقاطع الألياف بزاوية قائمة، بينما تشتمل بنية الحياكة على شكل حرف V صغير من الخيوط، ابحث عن حياكة الزاوية القائمة.

الحياكة المُحكمة -كالتي تجدها في غطاء وسادة فاخر- تحجب معظم الضوء إذا تم تعليقها على النافذة. هذه بالطبع خصائص صعبة التقييم عند الشراء عبر الانترنت.

يجب أن يتناسب شكل القناع مع وجهك جيدًا. عادةً ما تحتوي الأغطية المستطيلة على طول من السلك مدمج في الأعلى بحيث يمكن قولبتها مع وجهك، في حين ترتفع تلك ذات التصميم المنحني فوق الأنف قليلاً.

يحتوي موقع الويب الخاص بمراكز مكافحة الأمراض والوقاية على عدة تصاميم على مستويات مختلفة من المهارة. كما أن تصميمات أقنعة القماش المنحنية منتشرة إلى حد ما أيضًا.

هل الأقنعة هي لحماية مرتديها أم من حولهم؟

الاثنان معًا. وهي أكثر فعالية في منع مرتدي القناع المصابين من نشر الفيروس للآخرين. ولكن من الناحية المثالية، يمكنها أيضًا توفير بعض الحماية ضد القطيرات المحمّلة بالفيروسات.

تتبخر القطيرات أثناء تحركها في الهواء، بالتالي يكون حجمها أكبر بمجرد خروجها مع السعال. ولأن أقنعة القماش أكثر فعالية في منع الجزيئات الكبيرة، فهي أكثر فعالية في وقف الانتشار إذا أوقفت القطيرات عند مصدرها.

هل أثبتنا أن الأقنعة نفسها تساعد بشكل كبير؟ أو هل يميل مرتدي الأقنعة لأن يكونوا أكثر حذراً بشكل عام؟

أظهرت الدراسات العشوائية المضبوطة أن ارتداء القناع فعال حقًا ضد الأنفلونزا، لكن هذه التجارب لا توجد حاليًا للأقنعة والفيروس التاجي. تقول كوهلر: «الدليل ليس دائمًا مثاليًا كما نود أن يكون، تبعاً لعِلم الضبوب، نعلم أن الأقنعة ستساعد على تقليل انتقال هذه الجسيمات؛ هل يمكن أن تكون فعالة بنسبة 100٪؟ ربما لا؛ ولكن هل يمكن أن تساعد؟ أعتقد أنها ستفعل».

المصادر: 1