حول سيغموند فرويد

مؤسس التحليل النفسي و الطبيب الفخري، (سيغموند فرويد) شخصية معروفة من قبل الجميع. ومع ذلك، فلا زالت هناك بعض الحقائق الخفية حول حياته. Soocurious تقدم لكم بعض الحكايات الطريفة عنه.

هذه الحقائق تعلمنا المزيد عن حياة فرويد وتكشف بعض تناقضاته.

1. كان يعاني من أمراض صحية كثيرة:

مدمن كبير على النيكوتين فمنذ أول سيجارة له في العشرينات صار فرويد مدخناً طوال حياته، وكان يستعمل أيضاً السيجار بمعدل 20 واحداً في اليوم لدرجة أنه في 1923، تم تشخيص إصابته بمرض سرطان الفك العلوي، ما أدى إلى نزع جزء من فكه. وقد خضع لأكثر من 30 عملية جراحية ولم ينقطع أبداً عن التدخين.

2. طلب من صديق له أن يضع حداً لمعاناته

سنة 1939، ونتيجة مشاكل صحية كثيرة أصبح فرويد في حالة سيئة وضعيفة جداً.

وفي مرحلة احتضاره، ذكّر صديقه ماكس شور بوعده بألّا “يعذبه عذاباً غير ضروري” وبموافقة ابنته، حقنه الطبيب بثلاث جرعات قوية من المورفين، ما أدخل المحلل النفسي في غيبوبة لم يستيقظ منها أبداً.

3. كان مستهدفاً من النازيين هو وعائلته:

رغم أنه كان ملحداً، إلا أن فرويد من عائلة يهودية، مما جعله هدفاً للنازيين، ولنفس السبب قاموا بإحراق كتبه سنة 1933 وألقوا القبض على ابنته انَّا وقاموا بالتحقيق معها.

4. أخواته لقين حتفهن على يد النظام النازي:

كانت الأميرة ماري بونابارت، صديقة ومريضة لفرويد تحاول مساعدة عائلة المحلل النفسي وذلك بتهريبهن نحو باريس ثم لندن، و لكنها لم تتمكن من الحصول على فيزا من أجلهن، وتمّ إرسالهن إلى معسكر اعتقال حيث لقينَ حتفهن.

5. تعرض رفاته لمحاولة سرقة:

عندما توفي سنة 1939 وُضعت رفاته في جرة أثرية و بعد ذلك أضيفت لها رفاة زوجته سنة 1951 ووُضِعا في محرقة كولديرز الخضراء بلندن، وفي يناير 2014 حاول لصوص سرقة هذه الجرة ذات 2300 عام وإلحاق الضرر بها.

6. رفض العديد من العروض المالية:

سنة 1925 وفي الوقت الذي كانت لديه سمعة كبيرة في أنحاء العالم، عرض عليه منتج الأفلام صامويل غولدوين 100000 دولاراً للمشاركة في كتابة أو للاستشارة فقط في فيلم ” أعظم قصص الحب في التاريخ” ولكنه رفض العرض كما فعل سابقاً عندما عرض عليه مبلغ 25000 دولاراً لكي يخضع المجرمَين “ناثان ليوبولد” و “ريتشارد لوب” للتحليل النفسي في انتظار محاكمتهما بتهمة اختطاف وقتل المراهق ذي 14 عاماً “بوبي فرانكس”

7. عمله الأفضل لم يكن ناجحاً:

العمل المؤسس للتحليل النفسي ورمز خبرة فرويد، كتابه ” تفسير الأحلام” نشر سنة 1899 ولكن لم تُبَع منه سوى 351 نسخة في السنوات الست الأولى لإصداره.

8. يتعاطى الكوكايين:

سنة 1880، نما إعجاب فرويد بمخدر قانوني و غير معروف في ذلك الوقت_الكوكايين لسنوات كان يوصي أصدقائه به ويوزع عليهم جرعات منه. وعندما ثبت أن هذا المخدر قاتل، توقف المحلل النفسي عن وصفه والتوصية به، ولكنه بقي يستعمله شخصياً، خاصة لعلاج صداعه النصفي.

 

المصادر: 1