[the_ad_placement id="scine_before_content"]

هل تنام الأشجار؟

أنْ تأخذ شجرة البلوط أو التنوب “غفوةً”، يبدو بلا شك أمراً غريباً بعض الشيء، لم يفكر كثيرون في الأمر حتى.. شجرة تنام !

لاحظَ باحثون ولأول مرة أنّ هناك تغيرات بدنية تشمل أغصان وأوراق الشجرة ليلاً، فقام باحثون من أستراليا وفنلندا وهنغاريا باستخدام ماسح ليزري لفحص شجرتين بمختلف حالات سطحيهما، فتوصّلوا إلى أن الأشجار بالفعل تتحرك ليلاً، حيث يُعقِّب على ذلك الباحث (ايتو بوتونن) في معهد البحوث الجغرافية الفنلندية قائلاً “نتائجنا تشير إلى أن الشجرة تنخفض خلال الليل بحيث يمكن رؤية تغيير لأماكن أوراقها وأغصانها”.

ويقول هذا الباحث أيضاً بأن التغييرات البدنية للشجرة لا تكون كبيرة، فحركة أغصان وأوراق الأشجار قد تصل إلى 10 سنتيمترات للأشجار التي يكون ارتفاعها 5 متر.

فنوم هذه الأشجار يتطابق مع “بعض” الحالات لنوم الإنسان والحيوان، فتشبه طريقة نومنا، لأننا ننام ليلاً على الأقل، فعندما درسَ الباحثون شجرةً من فنلندا وأخرى من أستراليا بغياب الرياح، وجدوا أن الأغصان والأوراق تنخفض تدريجياً لبضع ساعات حتى شروق الشمس، وفي الصباح تستعيدُ صلابتها ووضعيتها الأصلية.

بعض العلماء ينسبون نوم أو حركة الأشجار هذه إلى (داروين) الذي لاحظ هذه الظاهرة على نباتات أصغر.

أما الباحث (اندراس) في مركز البحوث الهنغارية، فيفسرُ ظاهرة الانخفاض للشجرة أنها تحدث على الأرجح بسبب فقدان ضغط المياه الداخلية في خلايا الشجرة، وهذه العملية تُعرف ب “ضغط الامتلاء”.

المصادر: 1