بحث جديد من جامعة ألبرتا في كندا يُظهر مدى تأثير نظافة فمك على فرص إصابتك بأمراض القلب

النتائج التي توصلت إليها إضافة إلى البحوث الموجودة سابقاً تُبَيِّن أن المرضى الذين يعانون من أمراضٍ غير مُعالجة في “دواعم السن” (يُقصد بها اللثة وعظم الفكين ومحيط الأسنان) معرضون لخطرٍ أعلى للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

باستخدام النماذج قبل السريرية، حددت ماريا مستقبلاً جديداً للخلايا؛ ‘CD36’، والذي يتفاعل مع بكتريا الفم مسبباً أمراض دواعم السن. ،يتفاعل ‘CD36’ مع مستقبلاتٍ تعمل كالجرس [حراس الإنذار المبكر لجهاز المناعة ضد العدوى] لإنتاج بروتين يسمى ‘interleukin-1 beta ‘ أو ‘IL1B’.

يقوم هذا البروتين بزيادة الالتهاب، الذي يلعب دوراً في كل من أمراض دواعم السن وتصلب الشرايين، محققاً صلةً مباشرةً بين هذين المرضين.

تقول ماريا: “دراساتٌ أخرى أكدت وجود رابطٍ بين أمراض دواعم السن وأمراض القلب والأوعية الدموية، وأظهرت مشاركة مستقبلاتٍ شبيهةٍ بالجرس في ذلك، ولكن هذهِ الدراسة تُعرّف ‘CD36’ كمستقبلٍ مساعدٍ أساسيٍّ في الاستجابة الالتهابية “، “لدينا الآن فكرةٌ عن اللاعبين المشاركين في هذه اللعبة، بإمكاننا محاولة توجيه العلاج بصورةٍ أكثر دقةً لتجنب الآثار الجانبية غير المرغوب بها من الأدوية المستخدمة لعلاج الالتهاب”.

رئيس كلية طب الأسنان-قسم طب دواعم السن (Liran Levin) يقول: ” إن التهاب اللثة المزمن يُطلق بكتريا وموادَّ كيميائيةً في الدم، مما يجعل أمراض دواعم السن عامل خطرٍ للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية”، “التشخيص المبكر والعلاج من أمراض دواعم السن أمرٌ أساسيٌّ في التقليل والحد من خطر الالتهابات وأمراض القلب. فحص الأسنان بصورةٍ منتظمةٍ والتنظيف الجيد لها هو المفتاح عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على فمك بصحة جيدة”.

المصادر: 1