فاتورة مستشفى بقيمة مليون دولار لرجل تعافى من كورونا

مايكل فلور، أحد الناجين من كوفيد-19 والذي سجل الرقم القياسي الأسوء لأطول مدة إقامة مرتبطة بالوباء في المستشفى، حيث تسمّر عند استلامه الفاتورة. وفي لائحة اتهام مروعة للنظام الربحي للرعاية الصحية في الولايات المتحدة، فقد طالب المستشفى أكثر من مليون دولار ثمنًا لعلاجه.

وجاء في تقرير لصحيفة سياتل تايمز Seattle Times، إن الفاتورة مفصلة إلى 181 صفحة -وهي أطول من رواية “قلب الظلام” لجوزيف كونراد- حيث تصل قيمة الفاتورة إلى 1,122,501.04 دولار.

ولحسن الحظ لن يضطر فلور لدفع الفاتورة، وذلك بفضل التأمين والمساعدة الحكومية، لكن قيمة الفاتورة الكبير يعطي فكرة عن التكلفة غير العادية والتأثير الكبير لجائحة كورونا على نظام الرعاية الصحية.

وذكر إن الفاتورة تتضمن أكثر من 3000 عنصر من الـ 62 يومًا التي قضاها فلور في المركز الصحي السويدي في إسكوا، واشنطن. وأكثر من ثلث الفاتورة، أي ما يقارب 408,912 دولار، كانت فقط للغرفة والمبيت في العناية المركزة. وجاء مبلغ 82,215 دولار للأيام الـ29 التي كان فيها فلور موصولًا بجهاز التنفس الاصطناعي. وقال فلور لصحيفة سياتل تايمز: «أشعر بالذنب لبقائي على قيد الحياة، لماذا أنا؟ لماذا استحق كل هذا؟ والنظر إلى هذه التكاليف الكبيرة بالتأكيد يضيف إلى شعور فلور بالذنب». ومع تأمين الرعاية الصحية، يكون فلور مسؤولًا فقط عن دفع 6000 دولار من الفاتورة، ولكن مع الدعم المالي الذي خصصه الكونغرس للمستشفيات للمساعدة في تغطية نفقات كوفيد-19، فيمكن التنازل عن هذه النسبة الصغيرة.

ومع ذلك، يثير هذا الدعم تساؤلات جدية عن أولويات نظام الرعاية الصحية. ديفيد لات كتب الأسبوع الماضي عن إعفاه من تكاليف علاج فيروس كورونا, بينما لايزال مرضى السرطان يعانون من هذه الفواتير المدمرة. وذكر أيضًا:«ما تدفعه كمريض يجب أن لا يعتمد بالضرورة على ما إذا كان لمرضك دعاية جيدة».

المصادر: 1