كيف تحصل الأعاصير على أسمائها؟

بدأ موسم أعاصير 2020 في 1 يونيو/حزيران، وبالفعل كانت هناك ثلاث عواصف تسمى آرثر وبيرثا وكريستوبال وتتوقع الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية موسم أعاصير أكثر حدة من المعتاد هذا العام، مع احتمال حدوث 13 إلى 19 عاصفة مسماة، مع الأخذ بعين الاعتبار أن تتحول ست إلى عشرة منها إلى أعاصير والتي يمكن أن يصبح ما يصل إلى ستة منها بدورها إلى أعاصير كبرى.

في فوضى الاستعداد للعواصف التي ستضربنا كان سيكون علينا أيضًا التعامل مع الارتباك المتمثل في التفريق بينها لولا نظام التسمية الذي تم استخدامه لعقود.

قبل الخمسينيات، تم تحديد الأعاصير الأطلسية ببساطة حسب السنة والترتيب الذي حدثت فيها. ومع ذلك، كان هذا النظام غير مثالي، خاصة عندما كان على علماء الأرصاد الجوية ووسائل الإعلام مراقبة العواصف المتعددة في نفس الوقت. لذلك، في عام 1953، بدأت الولايات المتحدة في استخدام قائمة بأسماء الإناث مرتبة صوتيًا لتوضيح أي الأعاصير كانت قادمة. تم تعيين أسماء الذكور للعواصف في عام 1978، وفي عام 1979 تم اعتماد قاعدة البيانات المشتركة للأسماء التي نستخدمها الآن لتتبع العواصف الأطلسية.

تتضمن القائمة 21 اسمًا لكل عام، بإستثناء الأسماء الخاصة بالحروف Q وU وX وY وZ المفقودة من القائمة. أما بالنسبة للسنوات التي تظهر فيها أكثر من 21 عاصفة فاستخدمت حروف الأبجدية اليونانية لتمييز الإضافات.

يحتوي الفهرس على أسماء كافية لتشمل أعاصير ستة مواسم وبعد ذلك يتم إعادة تدويره. عندما تكون الأعاصير قاتلة أو مدمرة بشكل خاص، قد يتم سحب هذه الأسماء. في تلك الحالات، تجتمع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية لاتخاذ قرار بشأن اسم جديد لملء الفراغ. أندرو وكاترينا وإيك وساندي حفنة من الأسماء التي فقدت مكانها في القائمة في العقود الأخيرة.

بعد موسم الأعاصير التاريخي لعام 2017، أخرجت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية هارفي وإيرما وماريا ونيت من القائمة الخاصة بهم وذلك قبل إعادة استخدامها في عام 2023. في حين أنهم لا يعتمدون الاقتراحات فإنهم يجعلون القائمة المحدثة متاحة للجمهور لرؤية السنوات القادمة مسبقًا.

المصادر: 1