هل يمكن لزراعة صدر أن تقيك من رصاصة؟!

منذ سبع سنين انتشرت قصة في الانترنت بشكل واسع، أن امرأة أنقذ صدرها المزروع حياتها، بعد أن أصيبت برصاصة في صدرها.

قال الدكتور “آشكان غافامي” جراح التجميل في بيفرلي هيلز لصحيفة تايمز لوس أنجلوس عام 2010: “كانت شظايا الرصاصة على بعد ميلمترات من قلبها، وأجهزتها الحيوية، ولو لم يكن لديها زرع؛ فإنها قد لا تكون على قيد الحياة اليوم. إنها امرأة محظوظة!”

محظوظة بالفعل. لكن هل يمكن حقاً أن يكون زرع الثدي وسيلة لحماية نفسك من رصاصة مسرعة؟

لقد جاهد بعض جراحي التجميل في جامعة “يوتا” لمعرفة ذلك.

أجريت الدراسة الجديدة التي نشرت في مجلة “علوم الطب الشرعي” سلسلة من اختبارات القذف الناري، حيث قام الباحثون بإصابة زرعة ثديية ملحية بواسطة مسدس، لمعرفة ما إذا كان بإمكان الزرعة أن تغير من سرعة أو مسار الرصاصة، مما يقلل ضرر الطلق الناري.

وعندما أطلق العلماء النار على كتل هلام قاسية (عبارة عن جيلاتين بكثافة ومتانة أنسجة العضلات البشرية) من مسافة 2.5 متر مرة بوجود ثدي مزيف، وأخرى دونه، ومن نفس المسافة.

بينت النتائج أن زرعة الثدي خفضت اختراق الطلق الناري للجيلاتين بشكل ملحوظ، وبنسبة انخفاض في مسافة الاختراق تصل إلى 20.6%.

حيث دخلت الرصاصة في الهلام عند عدم وجود الزرعة مسافة 40 سم تقريبا، في حين اخترقت أقل من 32 سم بوجود الزرعة.

وقال الكاتب الرئيسي “كريستوفر بانوتشي” لصحيفة” العلماء الجدد”: “يمكن أن تعتبروها أكياساً هوائية صغيرة”.

وأضاف أن هناك أدلة تشير إلى أن زرع الثدي يمكنه، في الظروف المناسبة، حماية الصدر ضد الإصابة بالطلق الناري، وكذلك الطعن، والسقوط، وأيضا حوادث السير.

ومع ذلك، سيكون من الحماقة التفكير بأن عملية تكبير الثدي هي إجراء وقائي ضد الإصابة بطلق ناري عن قرب.

إذ أن الرصاصة في الاختبار تمكنت من اختراق زرعة الثدي بالكامل، و31.9 سم من الهلام الخاص، وعلاوة على ذلك، فإن هذا النوع من الإصابة من المرجح أن يسبب تمزق الزرعة وما يرافقها من مضاعفات.

المصادر: 1